تاريخ النشر: 2017-02-26 | 15:54
تاريخ النشر: 2017-02-26 | 15:54
في ظل انعدام التوصل إلى تسوية بشأن حل الدولتين واستمرار توقف العملية السمية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بات عدد من السياسيين بالدعوة إلى طرح خيار الدولة الواحدة، وبدأ الحديث عن حل الدولة الواحدة يطفو على السطح، ولا شك بأن هناك جهة ما بدأت ترّوج لطرح خيار فكرة الدولة الواحدة، وقبل أيام شوهدت يافطة كبيرة معلقة في الطريق بين رام الله ومنطقة قلنديا وكُتب عليها عبارة إذا اخترت بين الدولة الواحدة أو الدولتين، أنا مع خيار الدولة الواحدة، وهذا الخيار لم تقبل به إسرائيل من قبل، ولن تقبل به، لأنها تعتبر في حال وافقت على خيار الدولة الواحدة فإن الفلسطينيين سيتفوقون على عدد اليهود من الناحية السكانية، وهذا يزعجها ولا يروق لها، كما أن رئيس حكومة إسرائيل نتنياهو وفي آخر تصريحاته قال بأن السيطرة الأمنية على الضفة الغربية ستبقى بأيدي إسرائيل وسيُمنح للفلسطينيين سيادة محدودة، بمعنى آخر أن إسرائيل لا تريد خيار الدولة الواحدة، وتريد أن تسيطر على غور الأردن، كما أنها تريد أن وتبقي الضفة الغربية تحت سيطرتها. فخيار الدولة الواحدة يبدو بأنه غير مقبول لإسرائيل لحلّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكن نلاحظ بأن خيار حلّ الدولة الواحدة بدا يطفو على السطح من جديد بعد توقف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، رغم أن الفلسطينيين يريدون حل الدولتين كخيار، وما زال الفلسطينيون متمسكون بخيار حلّ الدولتين أي أن تكون هناك دولة فلسطينية على حدود 67 والقدس الشرقية تكون عاصمة للدولة الفلسطينية، لكن إسرائيل ما زالت ترفض حتى الحديث عن أي حلّ وتمعن في بناء المزيد من المستوطنات مما يعيق التقدم في العملية السلمية، لكن اليافطة التي كتب عليها أنا مع خيار الدولة الواحدة فيتضح مما لا شك فيه بأن هناك جهة ترّوج لهذا الخيار، على الرغم من أن إسرائيل ما زالت ترفض هذا الخيار لكن في ظل انسداد الأفق السياسي فهل بات حل الدولة الواحدة كخيار بديل عن حل الدولتين؟.