الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل تخرج قرارات المركزي ، التنسيق الامني عن اطار تقديسه.

هل تخرج قرارات المركزي ، التنسيق الامني عن اطار تقديسه.

تاريخ النشر: 2020-05-10 | 17:45

بقلم: اللواء المتقاعد عيسى ابو عرام

التنسيق الامني مصطلح ولد من رحم اتفاقية اوسلو عام 1993 ، و يعنى بترتيبات امنية بين السلطة الفلسطينية و الاحتلال، و ينص على ان الامن الاجمالي للاراضي المحتلة عام 1967 هو مسؤولية اسرائيلية كاملة، و لاسرائيل حق المطاردة الساخنة في مناطق خاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية.

اتفاقية طابا عام 1995 وضعت توضيحا و محددات للاتفاقية الامنية، بحيث نصت على ان السلطة الفلسطينية مسؤولة عن منع الإرهاب ، و اتخاذ كافة الاجراءات و التدابير الامنيه المناسبة بحق الارهابيين و ردعهم.

للتنسيق الامني ميادين عدة منها الدوريات المشتركة التي تعني بتسيير دوريتان عسكريتان ، فلسطينية و اسرائيلية معا لضمان امن بعض الطرق الرئيسية، و منها تنسيق تقوم به الشؤون المدنية يعنى بالحياة العامة للفلسطينيين من تنقل و تجارة و علاج، ورسائل تنقل بين الطرفين و من اهم تلك الميادين ملاحقة السلاح غير الشرعي ،حيث نصت اتفاقية اوسلو محاربة اي جهة مسلحة خارج اطار قوتين امنيتين هما امن السلطة و اسرائيل في المناطق الفلسطينية تحت مسمى مكافحة الارهاب.

على الرغم من ان الإجماع الفلسطيني يجرم التنسيق الامني باعتباره عامل معيق امام الوصول الى توافق فلسطيني داخلي، الا ان هناك مجموعة من الحقائق التي يجهلها كثير من الناس، و كل المحللين و السياسيين يشيرون ان التنسيق الامني يفسر الوظيفة الفعلية للسلطة اي بدون التنسيق الامني لا مبرر اطلاقا لوجود السلطة على ارض الواقع، و اشاروا الى ان السلطة لا يمكنها وقف التنسيق الامني لاعتبارات متعددة، اولها ، ارتباطها باتفاقات امنية اسرائيلية و دولية لمكافحة الارهاب، و الثاني، تحقيق ما يوصف بالمصالح الشخصية للعديد من رموزها و المصالح العامة للسكان الفلسطينيين و حركتهم بالتجارة و الصحة و الزيارات العائلية و الاماكن المقدسة و سوق العمالة داخل اسرائيل،و الثالث، عدم قدرتها على تحمل النتائج المترتبة على وقف التنسيق الامني مع الاحتلال الاسرائيلي.

في الاشهر الماضية تبين ان هناك ما يثبت الوظيفة الامنية المنوطة بالسلطة الفلسطينية حيث جاء على صفحات جريدة القدس المحلية ان الاموال المخصصة للاجهزة الامنية الفلسطينية و التي تبلغ 100 مليون دولار سنويا لا زالت تقدم دون انقطاع، لان هذه الاموال و بحسب قرار الكونجرس الامريكي تمس الامن القومي الامريكي و مهمة للشؤون التعاون الامن الفلسطيني الاسرائيلي.

مر التنسيق الامني بمحطات وقف تارة بسبب عدم التزام اسرائيل بالتزاماتها و تكرار اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني في احداث الانتفاضة الثانية ( انتفاضة الاقصى) ، حيث امر الرئيس ياسر عرفات في عدة مناسبات بوقف التنسيق الامني و كان يلحق الفلسطينيين ضررا بالغا بعد عملية كل وقف، لان عملية الوقف اعتمدت على خطوات تكتيكية و ليس استراتيجية، و مرة اخرى بقرار من الرئيس عباس بسبب البوابات الالكترونية التي نصبها الاحتلال في المسجد الاقصى قبل عامين ، و مرة اخرى بسبب اعلان ترامب، كل الاعلانات آنفة الذكر لم تجد لها اي رصيد يذكر على الارض، و جميع الاحداث اثبتت ان التنسيق الامني لا يزال مستمرا بشهادات ساسة و رجال امن اسرائيليون حين ما يتحدثون عن التنسيق الامني و يصفونه بالمرساه. وعليه فان التنسيق وبقاء السلطه شيئان متلازمان لا ينفك عراهما عن الاخرى ،الغاء الاتفاقات الموقعه مع الاسرائيلين في حال قامت الحكومه الاسرائيليه باجراءات ضم غور الاردن والمستوطنات يعني انهاء السلطه الان السلطه انشأت باتفاق موقع بين فريقين ، وهذه هي كلمه السر في ترحيل قرارات المركزي الى التنفيذيه ومن ثم ردها الى الوطني الذي بدوره احلها الى التنفيذية والتنفيذيه شكلت لجان لدراستها وهكذا دواليك الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا .

وينبغي قبل كل ذالك الاعتذار للشعب الفلسطيني عن فشل مشروع السلام الذي تم تسميته زورا بالمشروع الوطني ، ودعوه الاطار القيادي المؤقت للانعقاد والاعلان عن انهاء حاله الانقسام والاحتكام الى استرتيجيه يصوغها الشعب الفلسطيني ويقف خلفها بكل عزم واقتدار .

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو "الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط