الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل تركت الضفة غزة لوحدها..!؟

هل تركت الضفة غزة لوحدها..!؟

تاريخ النشر: 2023-11-07 | 16:54

سأتحدث هنا كمراقب بعيداً عن كوني منتمي لحركة فتح التي أعتز بها منذ إنطلاقها وكنت واحدا ممن خاضوا غمارها وها انا اليوم أقف على أطلالها متحسراً على أحوالها ..!

وأطرح السؤاااال ..!؟

هل صحيح أن الضفة في موقف المتفرج على ما يجري في غزة..!؟

هذا ما يقال على لسان الكثيرين وحتى من خارج فلسطين ...
يتسائلون ويطالبون بأن تهب الضفة وأن تشتعل وتتصدي للجيش الإسرائيلي كي يخففوا الضغط عن غزة...ويضيف البعض ...
وإلا كيف يدعون أنهم وطن واحد ولماذا يطلبون من دول وشعوب المنطقة أن تتدخل وهم قاعدون..أليس هذا عاراً..!؟

كلام جميل لا بل هو منطقي ولا يختلف عليه اثنين...........ولكن..!؟

لنتحدث بكل وضوح وصراحة من خلال الشرح المستفيض حول هذه المسألة التي تؤرقنا كثير ومنا

من لا يعرفون تحليلها بسبب العواطف الجياشة....أو أنهم ليس لديهم الإجابة على هذا السؤال الهام .!؟

بدون شك أن شعبنا الفلسطيني في الضفة شعب عظيم حُر أبي لم يفقد مشاعره الوطنية .. ولكن علينا الإعتراف أنه ما عاد في الضفة ذلك الزخم الجماهيري كما كان في عهد الانتفاضات السابقة والتي كان يقودها قيادات ميدانيه مثل مروان البرغوثي غيره من القيادات الشبابية
وقد أصاب الجميع نوع من التكلس فما عدنا نشاهد أكثر من ألف شخص في أي مظاهرة في الضفة
بينما في عمان خرج عشرات الالاف. وفي أوروبا خرج الملايين وفي اليمن المنكوب خرج مليون
هذا هو حالنا وعلينا أن نعترف به قبل أن نعلي سقفنا في ما نطلبه من الناس
ولكن ورغم ما ذكرت فأهلنا في الضفة ما زالوا يملكون الروح الوطنية والتضحية عندما يلزم الأمر

وإلا لما وجدنا هؤلاء الفتية المؤمنين الأطهار الذين منذ سنوات يناضلون ويستشهدون ويؤسرون وعلى رأسهم مقاوموا فتح في جميع أنحاء الضفة وليس فقط في جنين ومخيمها البطل.

وقد رأينا ومنذ أحداث غزة المجازر الصهيونية التي لم توفر شيء ولم يتأخر مقاوموا الضفة البواسل عن دعمهم ومساندتهم لغزة وقد سقط مئات الشهداء منذ الطوفان وما زالوا يقاتلون حتى لو لم يبق أحد منهم .. أبطااااااال الضفة ليس لهم مثيل في العالم إلا في غزة

فهل الضفة قادرة على هذا التحدي..!؟

لنبدأ من غزة ونشرح الوضع قدر الإمكان

غزة التي تخوض غمار حرب ضروس من خلال القsام ومن معها من فصائل كانت قد اعدت بنيتها التحتية بشكل لم يسبق له مثيل فكيف هي صامدة لحد الآن..!؟

فالأنفاق ناهيك عن القدرات القتالية الsاروخيه والتدريب والإعداد الذي استغرق سنوات ناهيك عن المدد من دول قوية كإيران وغيرها في المنطقة

فماذا يوجد في الضفة من امكانيات ..!؟

في غزة بدايةً...ربما يعتقد الكثيرون أن الأنفاق مجرد قنوات محفورة تحت الأرض..ولكنهم لا يدركون حجم هذه الأنفاق وفاعليتها العظيمة بسبب التعقيدات التي صممت خلالها حتى من شاركوا في بنائها أن لم يكن معهم خرائطها ربما يموتون وهم تائهون داخلها

فالأنفاق تحت غزة عبارة عن مدن وضواحي تتسع لعشرات الالاف من الناس من خلال دهاليز وطرق كقنوات تضيق وتتسع حسب ما هو مطلوب لها وما توفر الخدمات لمن صنعوها خلال عشر سنوات من حفر وبناء كلف المليارات بدعم من دولة غنية جدا

والأمر المهم هنا أن هذه الانفاق تعتبر كمدينة مصغرة ولكنها تتسع في مفاصل مدروسة من خبراء عملوا على تجهيزها بكل مستلزمات الحياة لمدة طويلة من خلال بناء قاعات واسعة للتدريب والتدريس من خلال مواد تعليمية لفنون القتال وتعلم التكنوجيا خاصة أنهم تحت الارض. وقاعات كبيرة وغرف ومخازن للتموين بها مواد تموينية ضخمة وحتى مصانع للsواريخ من خلال مخارط يشرف عليها مهندسون وأعداد كبيرة من المواسير مختلفة الأقطار وذخائر وصناعتها ومواد كيماوية بكميات ضخمة ومولدات كهرباء ومراكز تهوية ومطابخ وغرف عمليات وانعاش وحتى آبار مياه وتجهيزات إلكترونية واتصالات حديثة
باختصار مدينة مجهزة بكل مستلزمات الحياة وكل مستلزمات القتال

لم تقم المkاومة في غزة بعمليتها الصاعقة يوم السابع من أكتوبر إلا بعد أن إستعدت وجهزت كل ما ذكرت سابقاً

ماذا جهزت الضفة..!؟

طبعا لا شيء سوى مجموعات من الشباب المقاتلين الذي باعوا أرواحهم مهما كلف الثمن
سيقول قائل .. السبب هو السلطة وقيادتها الحالية منعت أي نشاط مقاوم.. كلام سليم

السلطة الفلسطينيه كما نعرف جميعا وحتى في عهد أبو عمار ومن يذكر في إنتفاضة النفق أو الأقصى عندما قامت حماس بعملياتها داخل فلسطين من خلال تفجيرات الباصات والمطاعم
تم اعتقال جميع قادة حماس في الضفة وغزة وأذكر أني أنا شخصيا عندما كنت مسؤولا في بيت لحم كان لدى المخابرات ثمانين معتقلا من قيادات حماس في الضفة وكنت على تواصل يومي معهم اقدم لهم الكساء والطعام والاغطية وحتى وسائل التدفئة بسبب البرد الشديد..

هذا كان في عهد ابو عمار لأنه كان يخشى من إجتياح وتدمير الضفة وغزة وتهجير أهلها

اليوم وكما هو معروف ان الوضع مختلف تماما .. اليوم يقود السلطة أبو مازن وهو ملتزم بتهدئة الوضع في الضفة (عجبنا ذلك أو لم يعجبنا فهو صاحب القرار ) وليس جديدا علينا وسواء هدفه أن يحمي السلطة أو يحمي نفسه أو يحمي الضفة أو يحمي الشيطان...((حلل كما تشاء))

طوال حكم عباس للضفة وهو يقوم بكل ما يمكنه لأجل الهدوء على جبهته بدليل قوله
لن أسمح لمkاومة مسلحة في الضفة .. من اعترض على قوله..!؟

وطوال هذه المدة أصبحت الضفة مطوقة بالمستوطنات التي خنقت مدن وقرى الضفة
وفي المقابل لديه قوات أمنية تعد بعشرات الالاف من شرطة وأمن وطني وغيرها
وحسب ثقافتهم أن واجبهم حماية السلطة وعدم السماح لمقاومة المحتل حسب اتفاقيات أوسلو التي داستها إسرائيل تحت جنزير دباباتها حول مقر أبو عمار واغتالته بالنهاية..!

هؤلاء هم أبناء الشعب الفلسطيني ومنهم من خرج عن الإطار وانضموا الى صفوف المقاومة وقاموا بعمليات واستشهد معظمهم وكما أن عددا منهم يهددون بالتمرد وهذا أمر ملفت ولكنه لا يؤثر كثيرا
حتى لو وصل العدد لألف أللهم إلا إذا انفصل وتمرد أعداداً أكبر... وهذا سيُحدث حرباً داخلية دموية سيستفيد منها العدو فقط ولربما خطط لها. وهناك من سيتفذونها. من طرفنا ...وستكون وبالاً على شعبنا وعلى نعمة الهدوء والاستقرار الداخلي التي كانت سائدة

المkاومة في الضفة ..

هم مجموعات من الشباب الصناديد موزعين في مدن ومخيمات الضفة مسلحين بأسلحة متواضعة
يقاومون بامكاناتهم البسيطة ويستشهدون وجلهم معروفين بأسمائهم وبيوتهم ..وهم مصممون على أنهم شهداء ولو بعد حين... ولا قوة على الأرض تحول دون تصميمهم

وأقول لهؤلاء الشباب الأبطال بوركت شهاداتكم فوالله لو كنت في أعماركم لكنت أولكم ..ولكن العمر مضى وما عدت مؤهلا ً لذلك اللهم ارحمنا جميعا برحمتك

لا أقول هذا من باب الإحباط أو التخويف فكل شعبنا يعرف ذلك

ماذا لو قامت ثورة عارمة في الضفة..!؟

وخرج جميع المسلحون مرة واحده كما قامت مقاومة غزة في هجمة صاعقة على المستوطنات كي يقال ...* أن الضفة قامت بواجبها الوطني وساندت غزة *

هل هكذا عمل يحقق المطلوب..!؟

كما قلت سالفاً أن مقاوموا الkسام لم يقوموا بما قاموا به لولا الإعداد الضخم طوال سنوات
قاموا بالهجوم المهول وعادوا الى قواعدهم بأسرى ليتمترسوا في تحصيناتهم وانفاقهم وانتظروا
رد العدو بفارغ الصبر وقد أعدوا عدتهم وجهزوا قواتهم وخزنوا تموينهم وتدربوا على ذلك
وها هم ما زالوا يkاومون منذ شهر.. والسبب إمكانياتهم العظيمة

هل الضفة كذلك..!؟

في الضفة ..وكما قلت سالفا ..لو قام المkاومون ومعهم الشعب كله باقتحام المستوطنات
ماذا سيكون الوضع بعد ذلك ..!؟

هل سيعودوا فرحين بغنائمهم وقد اعدوا العدة لذلك ولديهم تحصينات وانفاق ينتظرون بها عدوهم كما حدث في غزة

أم أن الضفة ستتعرض لهجوم كاسح من الجيش والمستوطنين المسلحين وفوقهم عشرات الطائرات وهي تقصف كل شيء وستمحى الضفة عن بكرة ابيها وسنرى مئات الالاف من شعبنا يهرولون نحو الأردن .. وهذا مخطط مرسوم من قبل إسرائيل وحلفائها منذ عشرات السنين .. ولا حاجة للعدو ومستوطنيه أن يعرضوا انفسهم للخطر.. يكفي أن تقصف الطائرات كل شيء كما فعلوا في غزة
ويدمروا البيوت ومن سيمنعهم ..!؟

وكما أننا ندرك تماما أن وضع الأردن لا يحتمل ولربما يمكن الناس على الحدود وفي الاغوار سنوات

وهل هكذا نكون قد عجلنا على تحقيق قول الحبيب المصطفى. صلى الله عليه وسلم
تقاتلون اليهود... أنتم شرقي النهر وهم غربيه...!؟


أعتقد اعتقادا جازما أن السلطة وأبو مازن تحديدا يعرفون ذلك لا بل أن أبو مازن يعرف أكثر من ذلك أنه مخطط دولي مرسوم منذ زمن وان الحرب التي تقودها إسرائيل تقودها نيابة عن امريكا وأوروبا
في المقابل روسيا والصين وكوريا وقد احدثت قوة تضارب المصالح بينهم نتيجة الأخطار المحدقة
واهدافها ليس فقط إحتلاليا وتدميريا وقتلا بل لهدف استراتيجي له علاقة بثروات موجوده في المنطقة وقد أعدوا لها الترليونات والجغرافيا المتكاملة وهنا ربما تجر العالم لحرب كونية
والله هو صاحب الأمر من قبل ومن بعد ...

سيقول قائل.. فاليكن..

أقول التالي... لماذا الإستعجال ولماذا نستبق الأحداث وكل شيء بأمر الله .. وإذا كنا مستعجلين إلى الموت لا بل الشهادة. فإن الموت آتيكم آتيكم آتيكم ..ولكل أجل كتاب

ألا يكفينا الآن .. إذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم... هل هذا قليل..!؟

والقضية طويلة وهذه مرحلة من مراحلها القريبة من نهايتها... والدلائل والمؤشرات كثيرة

فوالله ما جرى في غزة كاف وقد سائت وجوههم تماما .. وقد دفع أهلنا في غزة الثمن غاليا
ولكنهم في جنة عرضها السموات والأرض ومن تبقوا على قيد الحياة صبرهم جزائه الجنة حتما

ولكن تحقق وعد الله بإساءة الوجوووووه تماماً. وبقي ليدخلوا المسجد.. وهو أمر قادم لا محالة

(الحل الوحيد عند شعبنا في الضفة)

أمام هذا السعار والوحشية التي تجلت بالعدو.. * الصبر و الصمود *
وروح التحدي والدفاع عن النفس بكل الوسائل وان يقسم الناس على كتاب الله

أن لا يغادروا وطنهم ويموتوا على أرضه ويتمسكون ببيوتهم وأشجار زيتونهم..
فوالله أن الهجرة خارج فلسطين ذل ما بعده ذل
لقد ضرب أهلنا في غزة أروع الأمثال على هذا الصمود والتحدي والثبات على ارضهم حتى الموت

ملاحظة... هل تعلمون أن كمية ما قصفت به غزة من متفجرات ..يعادل ثلاث قنابل نووية.
وهذا يعني أن جوف الأرض قد تخلخل.. وهذا يعني أن زلزالا ضخماً قادما سيريحكم من عناء الحياة

أقول لأبو مازن ..

فوالله الذي لا إله إلا هو أن أمريكا وإسرائيل يكذبون عليك .. لا ولن يسلموك غزة إلا إذا كنت قادرا على قياده جرافة كي تزيل أكوام الردم وقد أعدوا العدة لقنابل لم يشهدها العالم من قبل ..وذلك لان قرود تخرج لهم من تحت الأرض تعمل فيهم العمايل وقد عجزوا عن مواجهتهم

فهل لديك القدرة على دفن من تبقوا تحت الأنقاض .. واحكم بعدها مدينة الأشباح .!

أما إذا كان لا بد من الهجرة إلى شرق النهر... سيحدث حتى لو سجدنا تحت أقدامهم

ولا اعتراض على أمر الله لأجل تحقيق وعده الحق .. فالاردن كما جاء في الحديث هو أرض الرباط

وإذا كان لا بد من السجود لإله... فلا تسجد لنتنياهو وبايدن...فهم آلهة الشيطان .
بل أسجد لله عسى أن يرحمك.. متى ستعترف عالاقل .. أنك كنت واهم. .. بلاش غلطان

بل واااااااااااهم..!؟

اللهم ارحمنا برحمتك يا عظيم

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط