تاريخ النشر: 2023-02-21 | 07:16
تاريخ النشر: 2023-02-21 | 07:16
لم افكر مطلقا بالتوجه للميتافيزيقا، ولم اصنع اسالتي..لتدخل شمعدان النور...ولم اجلس لالعن الظلام سبع مرات..ولم اشعل شمعة ..واحدة ..بديلا منطقيا عن لعن الظلام.
انطلاقا من هذه المقدمة ...اقول ان اسرائيل كدولة..اصبح وجودها محل تساؤل...ومدعاة للشك..اعتمادا ع تحليل سسيولوجي..لعوامل داخلية وخارجية...خاصة وان وتيرة العداء الباطني لاسرائيل في داخل الذات العربية والاسلامية اخذ في الازدياد ..والتسارع ...والتمدد الجغرافي ..بعد فشل الربيع العبربي ومدركاته ومتطلباته الدينية والسياسية ..فلا هي فكفكت الدول العربية الوطنية وازالتها بربيعها العبري التآمري من الوجود .بل اجد العكس فالتغيرات في الدول العربية لن تخدم اسرائيل بل ستنقلب عليها.بعد ان توحد الدول العربية قواها..ضد اسرائيل...ولا نجحت في تحقيق نبؤاتها التوراتية باقامة الدولة اليهودية العالمية ..حيث تراجع التآيد العالمي الذي بات مقتنعا ان اسرائيل لا تريد السلام وان نواياها التوراتية تريد ضم الضفة اليها بالتوازي مع اقصاء وتهميشالفلسطيني...ويطرد هذا الفعل كلما ازداد تمويل يهود العالم العدوانية الاسرائيلية والاستيطان.
وهنا لا بد ان نقف حقيقة ع الصراعات الداخلية الاسرائيلية ودورها في اضعاف وحدة النسيج الاجتماعي الاسرائيلي..وما هو دور التوراتيين الجدد حملة التوراة ..في اضعاف العلمانين الكلاسيكين المناهضين كليا لتدين الدولة ..جماعة جان جاك روسو ..وهوبز ..وفولتير ...خاصة وان المتدينين اصبحوا يتبؤا مراكز هامة وحساسة عسكرية وسياسية..ويحولوا اسرائيل لوحش مفترس نسي طعم اوشفيتس وتعايش واقعها وتدركه.من
هنا اقول واؤكد ان فرص اسرائيل في البقاء والوحدة السياسية اصبح يخضع لعلامات استفهام ...حيث من المتوقع انقسام اسرائيل الى دولتين دولة في الشمال ودولة في الجنوب ومن ثم تتآكل الدولتين وتنهزمان ...فاسرائيل تعيش مرحلة مثقلة بالتنبؤات المرعبة..بعد اضمحلال فرص المجتمع الاسرائيلي في البقاء ككيان وظيفي يحاكي اسياده في الغرب البائد والمنهزم امام الصين وروسيا...فحرب اوكرانيا ستحدد مستقبل بقاء دولة اسرائيل او زوالها لتبقى اليهودية دون اسرائيل ودون ايديولوجيا صهيونية