أختلفُ مع حماسْ ، وأحسبها حركة مقاومة برغم أيّة تحفّظاتْ ، وأعتقدُ أنها بقدر ما قدّمت من نضالاتٍ وتضحيات مارستْ –ومازالت- خطايا بحق المشروع الوطني الفلسطيني ، هذا إن جاز اعتباره قائماً .
وأعتقدُ أنّها نَزَحَت عن خط الوطنيّة الفلسطينية نُزوحاً قسرياً إلى "قبيلة الإخوان" بحكم النشأة والمرجعية والتأسيس وهو ما لا يعفيها من تهمة الانحراف .
بالرّغم من كل ذلك أقول ، حماس حركة فلسطينية وليست مُنظمةً إرهابيّة ، باتَ المطلوب منها أن تقوم بمراجعات إستراتيجية شاملة تعيد تقويم علاقاتها ومساراتها الفكريّة وصِحَّةَ عافيَّتها الوطنيّة على قاعدة قراءة المشهد وقراءة نفسها ومُستقبلها قبل فوات الأوانْ أو ربَّما قبل اتخاذ قرار الانتحـار ..!!