تاريخ النشر: 2017-05-17 | 22:33
تاريخ النشر: 2017-05-17 | 22:33
ظاهرة اغتيال مازن الفقهاء في قطاع غزة أكدت سوء الوضع القائم في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وان ميدان الشارع الفلسطيني سيحمل المفاجئات الخطيرة من حيث طُرق الاستهداف الإسرائيلي داخل القطاع لكل من يفكر بدعم المقاومة أو يدعم إنشاء خلايا عسكرية في الضفة الغربية .
اغتيال الأسير المحرر مازن الفقهاء هي بمثابة قراءة لكيفية رد حركة حماس على اغتيال الشهيد القسامي مازن الفقهاء ، كشفت الوزارة الداخلية والأمن الوطني لحركة حماس في قطاع غزة عن أسماء قتلة الأسير المحرر مازن الفقهاء وجميعهم كانوا عملاء للاحتلال ولهم علاقات مباشرة مع ضباط الشاباك الإسرائيلي .
رغم التعقيدات الكبيرة التي واجهت حركة حماس عن كشف قتلة الفقهاء إلا إن الأجهزة الأمنية لدى حركة حماس استطاعت كشف أسماء القاتلين ، ولكن بعد تأكدها أن القتلة هم عملاء لإسرائيل ، يبقى السؤال هل سترد حماس على اغتيال الفقهاء ؟
هل ستكون هناك معركة مفتوحة لا تنتهي بين حماس والاحتلال ؟
هل القسام سيرد على مقتل الفقهاء ؟
هل اغتيال الفقهاء سيذهب هدرا ؟
حماس جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار وجزءا من الهدنة التي بينها وبين إسرائيل ، هل ستقوم بالرد على هذه الجرائم ؟
أم سترد حماس في الوقت والمكان المناسبين ؟
أم ستحافظ على الهدنة ما بين المقاومة وإسرائيل ؟
أم ستقوم فقط بتصفية كل من له علاقة مع إسرائيل ؟
أم ستقوم بتشديد حصارها على الأفراد السلفيين المتشددين ؟
أم ستتبع سياسة تقوم على نظرية الحسم والإرادة ؟
باعتقادي حماس ستتبع أسلوب الحسم والإرادة في متابعة المتشددين والسلفيين وستقوم بمراقبة كل من يسول لنفسه التخابر مع الشاباك الإسرائيلي ، وستعاقب المتخابرين بأشد العقوبات ليكون ذلك رادعا لكل الشباب المتواجدين في القطاع .
في نهاية المطاف يبقى السؤال هل سترد حماس على ذلك ؟ وتشن حربا وفاءً لدماء الشهداء ، الأيام القادمة تظهر لنا مآل ملف الفقهاء ...