الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل ستكون التهدئة على قدر دماء شهدائنا؟؟

يدور الحديث في هذه الأيام عن التهدئة بين فصائل المقاومة في غزة والتي تتصدرها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وبين الاحتلال الإسرائيلي وشهدت هذه الفترة نشاطات متعددة من عدة دول عربية وغربية، وقد أبدت الإدارة الأمريكية استعدادها لنتنياهو بالتدخل لوقف إطلاق النار ودخلت ألمانيا على خط التهدئة وغيرها من الدول، وبرز دور قطر وتركيا بشكل منفصل بعيداً عن الدور المصري وتجاهلاً للمبادرة المصرية في مسلسل التهدئة لحسن علاقتهما مع حركة حماس وإسرائيل ربما لأهداف خاصة.

باعتقادي أن التهدئة أصبحت سلماً لبعض الدول الإقليمية للوصول إلى غايات تخدم أهداف خاصة على حساب المقاومة ودماء الشهداء والدليل عدم وجود تنسيق فيما بين الدول التي تسعى لإبرام التهدئة وحقن دماء الأبرياء من الشعب الفلسطيني وكلٌ يتقدم بمبادرات من بنود عدة ولو تعمقنا في هذه البنود لوجدنا أنها لا ترتقي لحجم تضحيات وعذابات شعبنا المظلوم، فهي مبادرات تعتمد في أساسها على هدوء مقابل هدوء وقد زُينت وجملت ببعض البنود، وتباعدت كل البعد عن تحقيق نجاحات سياسية من شأنها تغيير جزء كبير من الواقع.

جاءت المبادرة المصرية والتي برأيي أنها غير كافية ولا تشفي غليل طفل فلسطيني وتم رفضها من قبل حركة حماس وأيدتها السلطة الفلسطينية وقبلت بها حكومة نتياهو لرمي الكرة في ملعب حركة حماس والجهاد الإسلامي، ولكن أعتقد أن التوقيت الذي تم طرح المبادرة فيه لم يأتِ من فراغ إنما وراءه قصد وهو أن مصر مستقلة بقراراتها ولا تعمل بتنسيق مسبق مع الإدارة الأمريكية بخصوص القضايا الإقليمية في الوقت الذي تشهد فيه هذه المرحلة فتور بالعلاقات الثنائية بعد توقف المساعدات العسكرية لمصر، ونتيجة لما سبق فإن وزير الخارجية الأمريكي قد ألغى زيارته التي كان ينوي القيام بها لمصر لدفع جهود التهدئة نزولاً تحت رغبة إسرائيل التي تطالب بأن يكون لمصر دور رئيس في انجاز التهدئة.

وحسب مصادر إعلامية فإن حركة حماس وضعت شروطاً جديدة لإبرام التهدئة مع إسرائيل شملت بنود اتفاق التهدئة الذي أبرم عام 2012 وتضمنت بنود جديدة كالسماح لسكان قطاع غزة بالصلاة في المسجد الأقصى وفتح المعابر بإشراف دولي وإنشاء مطار دولي في غزة وغيرها من البنود، برأيي أنه قبل قبول أو رفض أي مبادرات للتهدئة يجب على القيادات السياسية الفلسطينية أن تتخذ موقفاً موحداً وأقصد هنا السلطة الوطنية الفلسطينية وباقي الفصائل الفلسطينية حماس والجهاد وغيرها من الفصائل تقديراً لدماء شهدائنا ووفاءً له ولجرحانا وأسرانا وأن لا نسقط حق الأسرى من بنود أي اتفاق للتهدئة رغم أن بعض الأطراف السياسية الفلسطينية قد غابت عن مسرح العدوان الهمجي على غزة بعكس تماسك الساسة الإسرائيليون وتباين مواقفهم الموحدة وتحركهم الدبلوماسي والإعلامي على الصعيد الدولي وصوروا أن إسرائيل وسكانها هم الضحية لصواريخ المقاومة التي هزت مضاجعهم وحريتهم الأمن والأمان وقد تفوقت على الإعلام الفلسطيني والعربي بشكل عام في ظل تجاهل وتخاذل الإعلام العربي الذي وصل إلى حد التحريض ضد المقاومة وتحديداً ضد حركة حماس.

إن دماء شهداؤنا تحتاج من قادتنا التماسك والوقوف كرجل واحد في خندق النضال العسكري والسياسي ضد جبروت الاحتلال وهمجيته وتجسيد الوحدة الوطنية والتأكيد على إنهاء الانقسام الفلسطيني في أي اتفاق تهدئة تضمن إنهاء العدوان الإسرائيلي ضد غزة والضفة والقدس المحتلة ووقف الاستيطان وإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف اعتداءات المستوطنين المتطرفين ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.

أثمن هنا دور المقاومة الفلسطينية بكافة فصائلها دون استثناء لما قامت به بالدفاع عن أبناء شعبها وتمكنها من عمل ما عجزت عنه الجيوش العربية برمتها.

[email protected]

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط