تاريخ النشر: 2017-03-16 | 14:47
تاريخ النشر: 2017-03-16 | 14:47
منذا توقيع إتفاقية أوسلو وحتى اللحظة لم يتغير شيء للفلسطينيين، مع أنه في البداية بقيت منطقة الف ذات سيادة، لكن خلال انتفاضة الأقصى تم خرق مناطق ألف من قبل قوات الاحتلال .. وزادت الانتهاكات من وتيرتها مع استلام حكومة يمينية إسرائيلية لدفة الحكم في إسرائيل .. فمشاهد المعاناة ظلت كما هي، ونراها مستمرة حتى أن معاناة شعبنا زادت في ظل تغول الاحتلال بانتهاكاته المتواصلة، فلا يمر يوم دون أن يكون هناك اعتداءاات بحق أبناء شعبنا الفلسطيني من اقتحامات واعتقالات، ولا تخلو الاعتقالات لأطفال صغار قاصرين، فشعبنا الفلسطيني مل من الاحتلال، لكنه ما زال يمد يده للسلام، مع أنه بات محبطا، لكن تعنت الإسرائيليين يزيد من إحباط شعبنا، الذي يرفض إقامة دولة فلسطينية، ويتمادى في مصادرة الأراضي الفلسطينية لبناء مستوطنات على أراضي الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، التي لم يبق من تلك الأراضي، إلا القليل، فمعاناة الشعب الفلسطيني لم تنتهي، وما زالت متواصلة، رغم كل المفاوضات التي جرت في السابق منذ إتفاقية أوسلو وحتى اللحظة، إلا أن الجانب اللإسرائيلي خرق تلك الإتفاقيات، واقتحم مناطق السلطة الفلسطينية، رغم أنها مناطق سيادية، ودولة الاحتلال لم تتعهد بالتزاماتها، وظلت تعتدي على شعبنا الفلسطيني حتى أن أشجار الزيتون يتم حرقها وتكسيرها من قبل قطعان المستوطنين، وغير ذلك من اعتداءات .
فمشاهد من المعاناة لشعبنا الفلسطيني ما زالت متواصلة، وترفض إسرائيل إعطاء شعبنا الفلسطيني دولة ليعيش فيها جنبا إلى جنب مع الإسرائيليين بسلام، مع أن المستوطنات ما زالت تشكل عقبة رئيسية أمام السلام،لكن إسرائيل لا تراها عقبة أمام السلام.
فإلى متى سيظل شعبنا الفلسطيني يعاني؟ فيبدو الإجابة على هذا السؤال صعبة في ظل التضييق على شعبنا من استمرار تواصل البناء والتوسع الإستيطاني، وقضم الأراضي الفلسطينية، وكثرة الحواجز والاعتداءات المستمرة بحق أبناء شعبنا، ومن جراء الصمت الدولي، رغم أن شعبنا يطمح للعيش بسلام، ويتوق للاستقلال كباقي الشعوب، لكن الصورة ما زالت قاتمة، وكما هي دون تغيير رغم كل المبادرات الدولية التي طرحت وتطرح لحل قضيتنا لكن نظل نسأل حالنا هل ستنتهي معاناة الفلسطينيين يوما ما؟ أم أننا سنظل نعاني من احتلال؟ ألم يحن الوقت لإنهاء معانة شعب ما زال دمه ينزف على الطرقات؟.