تاريخ النشر: 2017-02-24 | 21:49
تاريخ النشر: 2017-02-24 | 21:49
بعد التصريحات الأخيرة المتبادلة بين طهران وأنقرة واتهامات أنقرة لطهران بزعزعة الاستقرار في المنطقة، راحت طهران تلوح بتخفيض مستوى علاقاتها مع أنقرة، جراء تصاعد حدة التوتر في العلاقات بين تركيا وإيران في الآونة الأخيرة لتأخذ مسارا تصادميا وصولا إلى حد القطيعة، فأنقرة تقول بأن طهران مسئولة عن التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وأشارت إلى أن النظام في طهران لا يتورع عن إرسال من لجئوا إليه بسبب الأزمات في المنطقة إلى ساحات المعارك، وذلك في إشارة إلى تجنيد ميليشيات الحرس الثوري لآلاف اللاجئين الأفغان من طائفة الشيعة وإرسالهم إلى سوريا، كما أن تصاعد التوتر بين طهران وأنقرة، أدى إلى أن تقوم طهران باستدعاء السفير لتركي لديها لتنقل له احتجاج طهران، وذلك ردا على تصريحات المسؤولين الأتراك، فيبدو أن حالة التوتر بين أنقرة وطهران آخذة بالتصاعد، لا سيما مع وجود عدة ملفات شائكة بين البلدين، وعلى رأسها تدخل طهران في المنطقة، ولا سيما في سوريا والعراق، لكن التوتر بينهما ربما سيتفاعل ويتزايد باستمرار، لأن أنقرة طرحت هذه المرة سياسية طهران في المنطقة ككل، لكن السؤال هل أنقرة سترد على تصعيد طهران وستتعامل معه على الأرض بشكل أو بآخر؟ فيبدو أن طهران قلقة من التقارب بين أنقرة وموسكو والتفاهمات بين واشنطن وأنقرة في ملف الأزمة السورية، لكن يبدو أن أجواء الصراع عادت لتلقي بظلالها على المنطقة بعد أن اعتقد الكثير من المحللين بأن أوضاع المنطقة في طريقها للاستقرار، بعد انتهاء ثورات الربيع العربي.