الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل سيصبح للفلسطينيين كيانان منفصلان

هل سيصبح للفلسطينيين كيانان منفصلان

تاريخ النشر: 2022-02-05 | 09:44

نحن أم إنقسام كبير بين تكتلين يكرس إنقساما إداريا وجغرافيا أكبر من ذي قبل.

إن أسوأ الإفرازات المبكرة لهذه المرحلة والمحددة بمعركة اجتماع المجلس المركزي في 6/2/2022 أنه بعد هذه المعركة سيحدث إنقسام غير مرتجع على المدى القصير والمتوسط على الأقل، وستكون رحلة تيه فلسطينية جديدة لا أحد يعرف مآلاتها السياسية وأين ستأخذ الفلسطينيين.

نقطة ضعف حماس وتكتلها وهي التي تقود المعارضة وتتفرد بالحكم والإدارة في ومن غزة أنها ترفع شعار المقاومة وتعمل على امتلاك الحكم بحجة تأمين المقاومة في غزة والضفة وترفض أوسلو وتتحرق على الدخول في الانتخابات حين صدر مرسوم من الرئيس عباس في العام الماضي بعد مفاوضات تركيا وتنتقد بشدة وتكتلها إلغاء تلك الانتخابات والتي تقر بشكل واضح مواصلة العمل باتفاق أوسلو وتحت سقف قانون الانتخابات الذي أفرزه أيضا اتفاق أوسلو، أي أن موقف حماس والمعارضة له علاقة من قريب أو بعيد بالأمل في إمتلاك السلطة والقرار وهذا يؤكد سعيها للسلطة ومنظمة التحرير ولا عيب في ذلك فمن حق كل الأحزاب السعي لامتلاك السلطة، ولا عيب في ذلك فالحزب الذي لا يسعى لامتلاك السلطة في العمل السياسي يصبح حزبا هامشيا .. هذا بشكل عام.. وثبت بعد 15 عاما من الإنقسام أن المقاومة لا تتناسب مع السعي للسلطة تحت الإحتلال وأن أحدهما يفسد عمل الأخرى.

أما على أرض الواقع وبعد غياب الوحدة وعدم الوصول لمصالحة وطنية لاستعادة وحدة النظام السياسي وبعد تعمق الخلاف الذي سيضعف آخر مؤسسة تمثيلية للشعب الفلسطيني وهو المجلس الوطني الذي سيجري مجلسه الوسيط المنبثق عنه وهو المجلس المركزي وسيفاقم الإنقسام الأول ويضيف له انقسامات فرعية ولأن لا حلول أيضا لتأجيل انعقاد المجلس المركزي ولا حلول للمصالحة فسيبقى الإنقسام سيد الموقف وبشكل أوسع وأعمق.

نحن من الآن فصاعدا سنكون أمام كارثة فصائلية جديدة تزيد الطين بلة خاصة وأن هناك استحالة امكانية اشتقاق طريق ثالث مؤثر ليس مع المعارضة وليس مع الحاضرين لاجتماع المجلس المركزي نصبح فعليا أمام إنقسام أكبر وتصنيف جديد أكثر حدة في الخلاف بين مركز تحالف غزة ومركز تحالف رام الله، الأول يحمل شعار وممارسة المقاومة المسلحة كأداة للتحرير وعينه على السلطة والقرار والثاني متمسك ببرنامج المنظمة والرئيس للحلول السلمية والمفاوضات كأداة للتحرر وعينه أيضا على السلطة والقرار وكليهما يعمل على شطب الآخر.

بات الفلسطينيون في تكتلين كل له استراتيجية خاصة للتحرر وادارة على الأرض الواقف عليها ويحكمها ويدير شؤون السكان فيها، وسيجبر كل تحالف أن يدير مقاومته أو مفاوضات سلامه كما يرى ذلك وهذا الإنقسام الكبير سيكون طويل الأمد وسيتبعه حملات ومناوشات واعتقالات وقمع متبادل أكبر حجما من ذي قبل وستحدث عمليات تطفيش أو طرد من لا يتلائم مع كل حكم لأرض الآخر في المدى القريب والمتوسط القادم، وسيصبح لكل كيان استقلالية إدارية وجغرافية منفصلة، أي، مأسسة فعلية للإنقسام الكبير الجديد، وسيكون لذلك استحقاقات أو مضاعفات انقسامية إجبارية بالمعنى الدقيق على الوجه التالي:

1- سيصبح كيانان منفصلين ، كيان في الضفة وكيان في غزة.

2- ستؤول المسؤولية المالية والموازنات والمساعدات والخدمات لمسؤولية حاكم كل كيان.

3- ستفقد قوى المعارضة المنضوية سابقا تحت مظلة منظمة التحرير امتيازاتها المالية والوظيفية ودورها في التأثير في سياسات المنظمة.

4- قد يجبر تحالف المعارضة في غزة على تكوين جبهة أو مؤسسة تمثيلية خاصة بالمعارضين تشبه مؤسسة منظمة التحرير والمجلس الوطني في رام الله.

5- سيحرم تحالف المعارضة في غزة من المطالبة والمشاركة بمواقع الحكم ومؤسساته وخدماته في الضفة الغربية ونفس الوضع سينطبق على الضفة ستحرم من المشاركة في مؤسسات غزة سياسية أو خدماتية.

6- يصبح هناك حرية للكيانين أن يمارسا برامجهما وأدواتهما النضالية كما يريدان من داخل نفوذهما وادارة شأن السكان في الكيانين.

7 - الأخطر إذا توقف تكتل رام الله عن تحمل المسؤولية عن تقديم المال من الموازنة المتعلقة بالخدمات و ملحقاتها في الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية ورواتب موظفيها في قطاع غزة أي إخلاء مسؤولياتها كاملة عن القطاع.

8- بالنتيجة ستغيب الوحدة بين الكيانين في غزة والضفة لزمن قادم قد يطول أو يقصر لحين النضج السياسي ورغبتهما بالإتحاد والتنازل لبعضهما البعض ليعود حينها الفلسطينيون للوحدة من جديد وتكون القضية في خبر كان.

هذا الذي سيحدث يقترب كثيرا من حل قدمه في مركز دراسات اسرائيلية سابقة في نهاية ثمانينات القرن الماضي لمن يتذكر وقبل نشوء السلطة من قبل السفير الأميريكي في اسرائيل في حينه (كيانين متفصلين في غزة والصفة)، وها هم الفلسطينيون ينفذونه بأنفسهم لكن ومن سخرية الجهل يأتي الانقسام هذه المرة على شكل ملهاة بعد مأساة الانقسام الأول، وبحيثيات أسوأ مما كان مطروحا من أمريكا واسرائيل في تلك الدراسة .. بئساً لسياسيي الوطن السليب من الاحتلال والمختطف من أحزابه ومن جهلنا.

×
أخبار
"الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط