تاريخ النشر: 2017-05-05 | 13:38
تاريخ النشر: 2017-05-05 | 13:38
ما من شك بأن المتتبع للشأن التركي يلاحظ بأن بعد الاستفتاء التركي، الذي صوت الأتراك بنعم للتعديلات الدستورية، رغم معارضة دول الاتحاد الأوروبي قبيل الاستفتاء بأن حدة التوتر بين الاتحاد الأوروبي وتركيا خفت، وهذا ما يصرح به الساسة الأتراك من خلال تصريحات زعماء أوروبيين بعد الاستفتاء، وهناك من المحللين والمتابعين للشأن التركي والأوروبي يرون بأن قمة حلف شمال الأطلسي التي ستعقد في 25 أيار الجاري ربما سيحصل فيها انفراجة، وذلك لترميم العلاقات الأوروبية التركية، إذ أنه بعيد قمة حلف شمال الأطلسي سيتبعها قمة موسَّعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي، التي لم يحدد بعد موعدها، وهذه القمة سترسم خارطة طريق لمستقبل العلاقات التركية الأوروبية، فأمين حلف شمال الأطلسي قال بأن الحلف سيكون بلا شك ضعيفا بدون تركيا، التي تعد مفتاح أمن أوروبا، وهناك من القادة الأوروبيين الذين يرون بأن استقرار دول القارة الأوروبية مرتبط تماما باستقرار تركيا وأمنها، فربما سيكون انفراجة قريبا في العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي بعد توتر بينهما سببه الاستفتاء التركي على التعديلات الدستورية، مما كادت العلاقات أن تنقطع، لكن التوتر خف بعد نتيجة الاستفتاء.