تاريخ النشر: 2016-06-02 | 13:20
تاريخ النشر: 2016-06-02 | 13:20
لقد مر أكثر من سبعين عاما والناس هنا أو في معظم الدول العربية يتساءلون متى سنعيش في سلام حقيقي في الشرق الأوسط؟ لقد ملّ الناس من تكرار ذات السؤال، وهنا نقصد بالسلام الحقيقي وضع نهاية للصراع العربي الإسرائيلي، أي أننا نريد سلاما يتحول إلى حالة ليست فقط لدى نظم الحكم والسلطة، ولكن لدى كافة الشعوب العربية.
فالناس هنا يتساءلون من خلال سماعهم عن التحركات السياسية التي طفت على السطح في الأيام القليلة الماضية والتي هي من أجل التوصل إلى حلٍّ ما بين طرفي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي، بلا شك بأن عقد مؤتمر باريس هدفه حلحلة حالة الجمود السياسي في المنطقة، كما أن هناك طرح آخر جاء من القاهرة قبل أيام من أجل إقامة سلام دافئ بين العرب وإسرائيل.
ولكن في مقابل تلك المبادرات والتحركات نرى بأن إسرائيل تحفظت على مبادرة باريس، مع العلم بأن المبادرة تتحدث عن خطوات عملية للتفاوض والحل المباشر مع الفلسطينيين ودور للمجتمع الدولي، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما هو الجديد في تلك التحركات؟ لكنعلى ما يبدو بأنه ليس هناك أي جديد في القضية الفلسطينية من تلك التحركات، ولا في مواقف باقي الأطراف العربية والإقليمية، ولا حتى الدولية.
فالمحللون يرون بأن إجتماع باريس ربما سيخرج بشيء من شأنه أن يعيد إحياء المفاوضات لأستئناف العملية السلمية بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني على أسس الشرعية والدولية، فالجانب الفلسطيني يريد التفاوض وبحسب ما جاء في المبادرة العربية، لكن حتى اللحظة ما زالت مجرد تكهنات، لكن التحركات السياسية الأخيرة هي التي ربما ستحلحل حالة الجمود السياسي في الشرق الأوسط، لأن السلام الحقيقي ضروري لاستقرار المنطقة العربية، في ظل تنامي الإرهاب في دول عربية.. فهل سيكون في منطقة الشرق الأوسط سلامي حقيقي لا أحد يدري ربما لكن من لا يريد السلام بالطبع ليس نحن.