تاريخ النشر: 2020-07-19 | 20:16
تاريخ النشر: 2020-07-19 | 20:16
ينادي الكثير من الفلسطينيين بالفتح الذكي، وذلك لعودة الحياة الى طبيعتها مع ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات والقفازات والتعقيم ولا ننسى هنا بضرورة التباعد الاجتماعي كمخرج لعودة الناس إلى أعمالها، ولكن السؤال الذي يتردد في الشارع الفلسطيني هل سيلتزم الناس بحل الفتح الذكي لكل مرافق الحياة؟
هناك من يرى بأن الالتزام من قبل الناس لن يكون ١٠٠% ، ولكن مع تشديد المخالفات يمكن تحفيزهم على الالتزام باجراءات الوقاية ولهذا تبدأ الحياة عندها بالعودة الى طبيعتها، ولكن مع ضرورة التقيد بارتداء الكمامة في أماكن العمل وأهم شيء التباعد الاجتماعي وعدم المخالطة وعدم التجمهر في أماكن عامة أو في مرافق حيوية وبهذا يكون الفتح الذكي أحد الحلول المقترحة للتغلب على أزمة كورونا، ولكن الرهان يبقى هنا على وعي المواطنين في التزامهم بالتعليمات التي من شأنها تحد من انتشار عدوى كوفيد
ما من شك بأن الفتح الذكي سيساعد المواطنين على عودتهم إلى حياتهم الطبيعية، ولكن ليس هناك ضمانات أن يطبقه الناس مائة في المائة الا أن هذا الاقتراح لا يمكنه أن يكون حلا للأزمة، لأن الناس لا يلتزمون بالتقيد بالتعليمات، على رغم المخالفات، التي تفرض على المخالفين بإجراءات الوقاية من المرض..