قيادات ليس ببشر ، ضمائر ميتة بلا أي انسانية ، وحوش بوجوه بشرية تتلذذ علي معاناة أبناء شعبنا ، تتراقص فرحا علي آلام أطفالنا ،
للشهر الرابع علي التوالي تستمر سياسة قطع أرزاق المناضلين ، وابتزازهم بلقمة عيش أطفالهم !!! دون أن تتحرك لهذه القيادة أي ضمير أو إنسانية بل ازدادوا تهاونا بأرزاق الناس والتمتع بمعاناة المناضلين !!!
أربعة شهور مرت ، بوعودات كاذبة ونفاق من قيادات غزة والإعلان عن تضامن كاذب ، دون اتخاذ أي خطوة لوقف هذا المسلسل الجبان من حرمان أطفال المناضلين من قوتهم وسرقة لقمة عيشهم ، كوسيلة ضغط لتكميم الافواه وتمرير المؤامرات علي غزة ،
أربعة شهور يا من تسمون أنفسكم قادة ، أربع شهور تمر وأنتم تمارسون حياتكم وبزخكم وبرستيجكم الفاحش علي حساب آلامنا وظلمنا واضطهادنا يا قادة !!!
المسئولية أمانة ، فان لم تكونوا علي قدر هذا الحمل فلترحلوا وتصارحوا شعبكم بالحقيقة ، وبعدم قدرتكم علي فعل شيء ، وانكم مجرد منفذين لتعليمات العسس وتنابلة السلطان ، وأنكم لا تستطيعوا مجرد الحديث بهموم شعبكم ومعاناته خوفا من غضب عسس ومناديب السلطان ، هل تخشون علي مناصبكم ؟؟؟
ان لقمة عيش اطفالنا أغلي من كل مناصبكم ومسمياتكم ، وصبرنا لن يطول ، فقوت أبناؤنا ولقمة عيش أطفالنا ثمنها غالي وستدفعون هذا الثمن آجلا أم عاجلا ،
صمتكم وجبنكم هو أكبر جريمة ، سيلعنكم التاريخ علي هذا التخاذل والصمت ، ستلعنكم الأجيال علي جبنكم وتساوقكم مع المؤامرة الهادفة لذبح غزة ،
أنتم تعرفون جيدا أنكم ليس بمأمن من السلطان وزبانيته فغزة كلها مستهدفة ، فلماذا هذا الصمت الجبان المتخاذل ؟؟؟ سيسجل التاريخ بحروف من عار هذا الزمن التي خذلتم به شعبكم وصمتم أمام معاناة وآلام المناضلين ،
لم يعد أمامكم وقت للصمت ، وعليكم ان تثبتوا أنكم ا رجال وقادة ، وإلا سيأتي عليكم وقت قريب وتندمون علي عدم اتخاذكم موقف في وقت كان للموقف مقياس للرجولة ،
هل تنامون مرتاحين أيها المناديب والمخبرين ؟؟؟ هل ضميركم مرتاح يا قادة قطع الارزاق ؟؟؟
قاطعي أرزاق الناس ينظرون الي جيوب المظلومين ، أما المظلومين فينظرون الي رقاب من نظر الي جيوبهم ... قطع الارزاق من قطع الاعناق ،
لن نتخلى عن حقوقنا وحقوق غزة ، ولن نخذل ابناء شعبنا وسنستمر بعطائنا واعلاء صوتنا واشهار سيوفنا لانتزاع حقوق غزة وحماية فتح ، لا يستطيع أحد أن يهب لك الحرية ، ولا يستطيع أحد أن يمنحك العدل أو المساواة أو أي شيء آخر ، فإن كنت رجلا فعليك أن تأخذها بنفسك ،
وان غدا لناظره قريب
والله الموفق والمستعان