الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل كان الفيتو الروسي الصيني في مجلس الأمن لصالح الفلسطينيين

هل كان الفيتو الروسي الصيني في مجلس الأمن لصالح الفلسطينيين

تاريخ النشر: 2024-04-22 | 11:32

لأول مرة وبعد مرور شهر فقط على إحباط مشروع قرار الولايات المتحدة لمجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة، أعود لمناقشة ذلك ليس تأييدا لسياسة الولايات المتحدة المنحازة تماما لإسرائيل، ولكن من مصلحة وطنية فلسطينية عامة أتساءل، هل كان القرار السلبي في مجلس الأمن أفضل لحالنا اليوم من لو لم يحبط الفيتو القرار ولم تعترض روسيا والصين حينها بالفيتو المضاعف الذي اوصلنا لدفع الثمن الكبير الذي قد يحدث بإحتلال رفح والمعبر والمآسي القادمة من القتل والدمار والتهجير الذي وصل خلال الشهر الماضي لأعداد كبيرة جدا لسفر النازحين من رفح عبر المعبر هروبا من الاجتياح؟! وهل كانت النتيحة ستتغير لحال أفضل لو نجح المشروع الامريكي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى؟ وما قد تتطور الحالة بمرور القرار لوقف دائم بمراحل الهدن الطويلة الثلاث التي كان يدور التركيز عليها في عملية تبادل الاسرى؟ وهل الفيتو الروسي الصيني منح الولايات المتحدة وإسرائيل تفويضا غير مكتوب لإجتياح رفح بشرط فقط تأمين المدنيين ونقلهم للخيم في مكان على الغالب كان في خانيونس او دير البلح؟ أي نقلهم في داخل قطاع غزة، وليس في خارجه بالسفر المتضاعف الاعداد أو التهجير القادم إلى سيناء الذي ستخبو معارضته ولا أحد يهتم به او يستطيع منعه بذاك الإهتمام السابق الذي سيرضخ للواقع المفروض في حال اجتياح رفح كنتيجة لتطور الحرب وعدم وجود أي امل لوقف اطلاق نار جزئي مؤقت او دائم كما لو نجح اامشروع الامريكي في مجلس الامن؟

ليس نجاح تمرير المشروع الامريكي في فرض وقف اطلاق نار ايا كانت مدته بالجيد، والمطلوب، ولكن على صعيد تطور الحالة الآنية نحو التهجير القادم قصريا بالحرب على رفح او ذاتيا بالسفر خارج القطاع، فقد أراه لو نجح المشروع الامريكي لكان أهون الشرين لأننا سنبقي شعبنا في الداخل الفلسطيني وصحيح سنواجه صعوبات لاحقة في إنهاء احتلال غزة بالتاكيد، ومهما كانت الصعوبات سوف لن تكون بصعوبة او استحالة عودة المسافرين والمهجرين الآنية التي ذكرها الرئيس السيسي في خطاب سابق من أن من يخرج او يهجر من قطاع غزة لن يعود ويصبح امرا واقعا..

لا تبكي على اللبن المسكوب يقول المثل، فماذا نحن فاعلون وقد تفاقمت المصالح الإقليمية والدولية في قضية الحرب على غزة واصبح لدينا جميعا ضبابية إجبارية لعدم امتلاكنا لقرارنا السياسي الفلسطيني واصبحنا تحصيل حاصل فيا هو في مصلحتنا واصبح المتداخلون الكثر يسحبون من قرارنا الوطني ما أدى بنا إلى عين العاصفة من كارثة إلى كارثة اكير، مرة بوحدة الساحات دون حسم حقبقي لحالتنا المتدهورة وقواعد اللعبة الإيرانية الامربكية مرة بحزب الله والحوثيين ومرة بمسيرات وصواريخ إيران غير الحاسمة لقلب الميزان في الحرب، وفي جانب آخر بالامس قطر تشجع الانقسام وتمول حماس واليوم على وشك منعهم الأقامة في الدوحة، وقبل شهر يحبط الروسي والصيني قرارا وقف إطلاق النار في مجلس الامن لصالح بقاء إشغال أمريكا وتوريطهم في حرب غزة للإستفراد بأوكرانيا واشغال الناتو والغرب في الشرق الاوسط لتخفيف الضغط عن روسيا والصين،

أما قادتنا، تعالو نحكي بالبلدي:
عباس بيشيل فلان وعلان من الوزارة وبيرجعهم لاماكن أخرى ومادامهم مناح ليش ترد على امريكا وتشيلهم يعني حكومة محمد مصطفى والوزراء الجدد مفروضين عليك فرض، ووين التوافق الوطني عالحكومة وديتو، وإلا الآن بتشاكس في امريكا بعد فيتو عالدولة الفلسطينية.

شوفوشو إحنا بنعكل ، تعود المناكفات بين من تبقى لحماس في الواجهة وفتح المتشرذمة املا في اليوم التالي للحرب التي ليس لها يوما تاليا وسيستمر الاحتلال طويلا لغزة ..

نقول لهم با ناس يا فلسطينيين شو بتعملوا لحد الآن ما تغيرتوا، كنتم مانعين الحريات ومانعين الانتخابات ومانعين المصالحة ومانعين الهوا والمية عن الشعب، وكرهتوا الشعب في بعضه قبل حرب غزة، طيب والأن بتجروا ما بتدروا على السلطة كمان مرة، هو ظايل بلد وظايل شعب وظايل كرامة، وظايل سلطة اسرائيل والمتداخلين أخذونا رهائن،.

الناس تبهدلت عالأخر ولسا، إسمع الأخبار بتقول، بدا الناس في الشمال بمحاولات ترميم المستطاع لسترهم في البيوت للأقامة فيها (في المناطق التي تدار بواسطة عناصر حماس)، ميقولوا في عدم وجود الفتحاويين احسن لأنو الاحتلال موجود .. وعمر يا معمر العمار وعمر ديرتنا.. وإلا عمر حزبتنا.

معقول انتو وين والناس ووين، شوفو الهجرة عيني عينك يا حجاج ببت الله... شوفوا الناس ووقفوا هالمهزلة، الحرب والدمار والهلاك صار على طرف واحد وهو احنا، بيكفي ،الضرب في الميت حرام، الكلام والحال بيذكرنا بعبد المنعم مدبولي في مسرحية ريا وسكينة، الأكل في الميت حرام وشيلو الميتين اللي تحت ... أه والله شيلو الميتين اللي تحت الركام بدل ما تشيل يا ريس وزير وترجعوا تاني، وبدل يا حماس ما تشيلكوا قطر وترجعكوا لتركيا وعُمان تاني، وبدل ما حتذبحوا بعض عاليوم التالي، وطالعة موضة اليوم مع العشائر كل واحد إلو بيان، واحد بيرحب بالمساعدات العربية وواحد معترض على العلم عالمساعدات من الدول العربية، كمان العشائر منقسمين عاليوم التالي كل عشائر ومصلحتها هههه .. بيكفي.. بيكفيييييه.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط