تاريخ النشر: 2018-01-09 | 19:42
تاريخ النشر: 2018-01-09 | 19:42
كما رأينا بأن كتاب غضب ونار فجّر في الولايات المتحدة مفاجآت حتى أنها لم تكن مكشوفة للأمريكيين، وظلت مستترة في نطاق مكاتب البيت الأبيض، وأعضاء من إدارته، ومنذ لحظة تسريب مقتطفات من كتاب غضب ونار، لوحظ بأن هناك اطرادا في الإقبال على هذا الكتاب، لا سيما على شبكة الانترنت، فالكتاب بحد ذاته يشير إلى انقسامات داخل البيت الأبيض، كما ركز على المعركة الشرسة التي كانت بين بانون من جهة إيفانكا ترامب، وزوجها جاريد كوشنر.
وعلى الرغم من بيع جميع نسخ كتاب غضب ونار، إلا أنه ما زال يهز الولايات المتحدة، وذلك بسبب ما تضمنه الكتاب من معلومات تكاد تكون موثقة، عن أبعاد شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وصفت بحسب ما جاء في الكتاب بأنها ليست متزنة. فلا شكّ فإن هذا الكتاب، الذي أصدائه ترددت في العالم، والتي وجاء في مقتطفات من الكتاب بحسب مقربين من ترامب بأنه نرجسي ومتكبر ودائم وسريع الغضب ومتسلط وفارغ العقل وسطحي لا خبرة لديه في صناعة القرار السياسي .
لكن بدون شكّ فإنّ كتاب غضب ونار بدون مستشاره ستيف بانون لم يكن سيحقق كل هذه الإثارة والضجة. وبعد هذا الزلزال الذي أحدثه كتاب غضب ونار، يطرح سؤال هل سيقوم كتاب غضب ونار الإطاحة بالرئيس الأمريكي ترامب؟ فالإجابة ما زالت صعبة على هذا السؤال، لكن ربما في ظل الضجة، الذي أحدثها هذا الكتاب ستؤدي إلى الإطاحة به، رغم أن هذا الاحتمال ما زال مستبعدا..