الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل ما زالت القدس في البال؟

القدس، ليست مجرد اسما او عاصمة، هي اهم واكبر من ذلك بكثير. لها رمزيتها ودلالتها، مما يجعلها محط اهتمام الجميع، هي ارض المعراج، والمقدسات، وزهرة المدائن. هي التي كانت وما زالت عيوننا ترنو اليها كل يوم، هي مدينة السلام.

رغم كل هذا الغيض من فيض، إلا انها اليوم، هي المدينة اللامدينة، هي الموت في دائرة الحياة الذليلة، هي المسبية والمغتصبة، والمقتحمة على مدار اللحظة، هي كل شيء إلا محط اهتمامكم بها وحرصكم عليها.

هي تنال منا يوميا الاف الشعارات والبيانات، والغناء والمديح، والمواقف اللامواقف، التي تسهم في قتلها، واحتلالها وتهويدها، ونشر السرطان الاستيطاني بها.انتم الابوات الذين بغبائهم يقتلون اولادهم. وبسكوتهم بداع الخجل يجملون ويبررون اغتصاب اعراضهم.. تبا لكم من امة.

في القدس شعب نواته معتز حجازي، وصلبون من طينة سامر العيساوي،ورجال مرابطون في الاقصى، ونساء تلد رماة الحجارة. رغم انهم يعرفون جيدا سياسة الاحتلال العدوانية وبطشه، إلا انه يتكلون على الله في ابراز ارادتهم في الحفاظ على هوية القدس وعدم طمسها.

هم فلسطينيون، مقدسيون، مناضلون. هم فخر الانساية والبشرية، المتعانقون بين الهلال والصليب. الموحدون في رؤيتهم ضد الاحتلا ل. الزائدون في شعورهم باهمية الوطن.

القدس، هي ثابت رئيس من الثوابت، لكنكم انتم السائرون نحو الذوبان، لانكم افتقدتم الرجولة والارادة، وحس المسؤولية، تمارسون السياسية كمن يلعب اللوتو، تعتمدون على الحظ، وكرم الاخرين في زمن اللئام.

معتز ارادة العزة في زمن الهوان، فكان له ما اراد، نام قرير العين، وسط زخات الرصاص التي كانت تسابق زخات المطر، لم يرفع يده للاستسلام، فقط رفعها ليتشاهد ويرسم علامة النصر، وسط ابتسامة رسمت على محياه.

معتز، عبرة لنا كلنا، ان الارادة لم تسقط، ولو اراد البعض تغطيتها بحبه للسلام، والدولتين، ورفض الانتفاضة، والتغني للسلام المبني على الذل، والمسكون في داخلهم، بإهمالهم ادوات الرفع في الفعل.

لقد دفعت يا معتز ضريبة حبك وانتمائك لقدسك كما اردتها، وذهبت للرفيق الاعلى مرتاح البال والضمير. اما هم زاروا القدس بتصريح اسرائيلي، ليتلوا عليك آيات السلام ليمنعوا طلقاتك من الوصول الى صدر غليك، هل نحمد الله على حمدالله، انه زار القدس، لكنه لم يكن في جعبته بعض من امانيك انت واقرانك. او لانه لم يؤمن لك طريقا للصلاة بهدوء في اقصاك.

لم تعد القدس في بالهم، ولم تعد ثابتا من الثوابت، بل هي نقطة تسول في نهجهم السياسي، يريدونها على طبق من ذهب، يقدمه لهم مجتمع دولي، لم يعترف حتى الان ان القدس محتلة، بل هي عاصمة ابدية لاصحاب الهيكل المزعوم.

يطالبون الناس في الرباط في القدس، وعلى زيادة الزائرين اليها، من الوجهة النظرية ترفع لهم القبعة على هذا الحرص. لكن العبرة في التنفيذ. الرباط ليس شعارا، ولا امنية تتحقق بالصلاة والدعاء. الرباط يحتاج الى ارادة الصادقين مثل معتز، والى استراتيجية عملية تقود الى الهدف، صحيح ان الشهيد معتز اصبح ايقونة، لكن العمل والانجاز الفردي لا يوصل الى الهدف، بل الاستراتيجية الواضحة والصادقة المبنية على اسس صحيحة، تحتوى معتز وكل المعتزين في القدس، هي من توصلنا الى ابقاء القدس في البال وتحميها من الاعداء.

القرار الاحتلالي الاسرائيلي باغلاق الاقصى، لم يكن مجرد اجراء تم التراجع عنه، بل كان رسالة، وجس نبض عن مدى ردات الفعل على القرار، وصلت الرسالة، صمتكم افاد ان القدس لن تسقط من البال فقط، بل من كل ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا، نحن اصبحنا امام خيارين، التمسك بكم او بالقدس، لان البال لا يتسع إلا لواحد منكم، والحقيقة ان القدس اهم منكم، فأخرجوا من بالنا ، واتركوا به القدس.

احسان الجمل

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط