تاريخ النشر: 2020-01-06 | 20:22
تاريخ النشر: 2020-01-06 | 20:22
نص المقال لا يوجد دولة في العالم عينها على "القدس" ، حتى الأحزاب الفلسطينية عينها على مصالحها فقط .. لذلك ضعوا قضيتنا والقدس جانباً في تحليلاتكم ومواقفكم اتجاه القضايا الإقليمية والدولية .
هناك غاية لكلٍ من "تركيا-قطر" و"إيران- روسيا" و "إسرائيل – أمريكا" في التوسع والهيمنة على الشرق الأوسط ، وباقي الأطراف لديها مشاريع مشابهة ولكن قدراتها لا تسمح لها بتبنيها بشكل علني وواضح .
الموقف الأساسي من كل ما يدور على الساحة الإقليمية عدم التدخل في شؤون الأخرين ، ولكن شجع وطمع بعض الدول شكل حالة فوضى إقليمية ، ووسط كل هذا الدمار والخراب والجهل ما هو موقفنا كعرب وكفلسطينيين وكبشر نحيا ونعيش ضمن هذا العالم .. ؟ .
أولاً فلسطينياً : يجب أن لا نزج قضيتنا مع أي طرف أو تحالف دولي أو إقليمي ، ويجب المحافظة على استقلاليتها لنكسب دعم الجميع أو تعاطفهم على الأقل .
ثانياً عربياً : كان المفروض أن نقول أنه يجب أن يكون هناك وقفة عربية قومية موحدة ولكن للأسف واقعنا يفرض علينا القول : أن تكف كل دولة عربية شرورها عن الأخرى وتآمر ضد بعضهم البعض .
ثالثاً إنسانياً : يجب أن نكون ضد تدخل أي دولة في شؤون دولة أخرى مهما كانت الظروف ، وأن نحترم ونترك حق تقرير المصير لشعب الدولة ذاتها .
باختصار :
لا يوجد دولة مثالية تتعامل بإنسانية مع هذا العالم ، ولا يوجد دولة عربية قومية تتعامل مع العرب كأخوة ، وأيضاً وللأسف لا يوجد فصيل فلسطيني موقفه نابع من قضيته الوطنية .