الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل من مشاريع سلام قادمة ؟

لم تنجح اي مبادرات ولا مشاريع ولا مؤتمرات سلام يسعي لها العالم ويسعي لها العرب مع اسرائيل حتى الان ليس بسبب فقر هذه المبادرات والمشاريع والرؤي لأسس ومرجعيات حل الصراع فقط وانا بسبب بقاء العالم في المربع السلبي للتدخل في الصراع مع اسرائيل الدولة المحتلة وصاحبة القوة الاحتلالية القهرية وهذا احد أسباب فشل المفاوضات الاخيرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية واشنطن لان اسرائيل ليس لديها اي قناعة للتخلي عن الاحتلال كأسلوب لإبقاء مشروعها الصهيوني واكتماله ,وما ابرم من اتفاقات اسرائيلية في عهد رابين اي (اتفاق اوسلوا) قد يكون هو الاتفاق الاول والاخير في تاريخ اسرائيل وهذا ما استنتج من حكاية اغتيال رابين الذي بعثت اليه المؤسسة الأمنه في اسرائيل بمجنون يطلق عليه الرصاص وهيئت لذلك الحدث ليبدوا كحدث عادي ولا يثر جلبه بالشارع الاسرائيلي وهذه الاستخلاصات باتت اليوم اكثر وضوحا مع رفض اسرائيل قبول اي اسس تبني عليها مفاوضات قادمة بين الطرفين تقدم فيها حلول تمكن المنطقة من تجنب مزيد من العنف والصراع و تخلى قيادة الشر الحالية بإسرائيل عن مشروعها الاستيطاني التهويدي , وما كان الافق الحقيقي والطريق الموصل لاستقرار المنطقة وامنها يغلق الا بسبب وصول قادة الشر للحكم من جديد في اسرائيل ,وبسبب التدخل الدولي السلبي بالصراع وترك واشنطن اللاعب الوحيد لمدة اكثر من ثلاث عقود حتى اللحظة دون اي نوع من التدخل الايجابي لصالح سلام دائم وعادل يبنى على اساس قرارات الشرعية الدولية وعلى اساس مبدأ الارض مقابل السلام وعلى اساس مبادرة السلام العربية 2002.

مشروع فرنسي يلوح في الافق تهيء له فرنسا منذ فترة ما قبل الانتخابات الاسرائيلية كل طواقم الدبلوماسية الفرنسية تعمل بصمت وتتواصل مع كل الاطراف الدولية التي يعنيها انتهاء الصراع والاحتلال الاخير بالعالم الذي يستولى على حقوق الغير بالقوة المسلحة , خلصت الدبلوماسية الفرنسية الى انه يتوجب طرح مشروع سلام على مجلس الامن ليقر وقف الاحتلال ويعيد الطرفين لطاولة المفاوضات بعد التحقق من برنامج حكومة نتنياهو الجديدة , المشروع يبدوا في صورته الاولية مشروع اوروبي لكن لا يخلوا من الملح الامريكي او حتى اللعب الامريكي من تحت الطاولة ,وخاصة ان واشنطن تحاول تأجيل المشروع بزعم انه قد يؤثر على ابرام الاتفاق على النووي الايراني و تفرغ واشنطن لذلك , ومهما استطاعت واشنطن الضغط والتأجيل فان المشروع في النهاية سوف يطرح كمشروع دولي يضع اطار سلام للطرفين يمكنهم من خلاله العودة للمفاوضات , ما تم تسريبه من معطيات حول المشروع الفرنسي الجديد انه مشروع يسعي الى كسر احتكار واشنطن لعلمية المفاوضات بين الطرفين وان يتم اشراك قوي دولية كالاتحاد الاوروبي والرباعية الدولية في اي عملية سلام قادمة ,ويتضمن المشروع عقد مؤتمر دولي لحل الصراع العربي الفلسطيني – الإسرائيلي يقود لقيام دولة فلسطينية ، تشارك فيه الأطراف العربية والدولية الفاعلة وهو مشروع قائم على انهاء الاحتلال بقرار دولة تنطلق على اساسه المفاوضات لتحقيق قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس على حدود العام 1967وتستمرهذه المفاوضات لمدة 18 شهر رعاية اوروبية ومشاركة دول الطوق العربي مصر والاردن.

بعد ان اعٌلنت حكومة الشر في تل ابيب واتضحت معالمها السياسية وبرنامجها الشرير اخذنا نشهد حراك كبير بالمنطقة تقوده الاردن ومصر لتهيئة الاجواء لدفع الطرفين لطاولة المفاوضات من جديد ,هذا يجعلنا نؤكد ان المشروع الفرنسي بات قريبا وقد لا يتجاوز يونيو القادم , وما يجعلنا نؤكد ان المشروع الفرنسي قد يجد طريق دولي ممهد سوء الموقف بين واشنطن واسرائيل ,فلم تعد واشنطن قادرة على تلقي الصفعات عن اسرائيل ولم تعد قادرة على تحمل صفعات اسرائيل على وجهها بالمقابل وخاصة الصفعة الاخيرة ما قبل وبعد الانتخابات الاخيرة على خلفية تدخل نتنياهو في الملف النووي الايران والمفاوضات التي تقودها الادارة الامريكية وخطاب نتنياهو امام الكونغرس, كما ان ادارة اوباما لم يبقي امامها الوقت الكافي لإنجاز أي مشاريع سلام جديدة وباتت تفضل لعب دور الماستر على دور المفاوض بالوكالة عن اسرائيل بزعم رعاية المفاوضات , اعتقد ان ادارة اوباما في المرحلة الحالية غير قادرة على الخروج بأي اطار مقابل المشروع الفرنسي يقرب الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي او حتى يهيئ لمشروع سلام امريكي على غرار المشروع الفرنسي والأوروبي لان نتنياهو سيفشل هذا المشروع لعدم لسوء العلاقة بينه وبين اوباما وبالتالي قد تخسر ادارة البيت الابيض المزيد من ماء الوجه امام العرب , لهذا فإن ادارة اوباما فضلت في الوقت الحالي اللعب على تحسين بنود المشروع الفرنسي ليلقي قبول اللوبي الصهيوني في واشنطن تفاديا لأي صدام مع يهود امريكا .

المشروع العربي الذي تعكف لجنة عربية برئاسة الكويت وعضوية كل من السعودية والاردن وفلسطين بتكليف من مجلس الجامعة العربية على اعداده اصبح ضروريا الاعلان عنه اليوم وعدم الانتظار حتى يصل المشروع الفرنسي بوابة مجلس الامن , لكن يبدوا ان العرب فضلوا الانتظار حتى يصل المشروع الفرنسي لمرحلة النضج ويقولوا كلمتهم , قد يكون هناك اتفاق و تفاهم بينهم وبين الاليزيه لتأجيل المشروع العربي الى ما بعد التيقن من مستقبل المشروع الفرنسي وخاصة ان فرنسا وعدت انها ستعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة اذا ما افشلت اسرائيل او واشنطن المشروع , الذي بات مؤكد ان المشروع العربي غير جاهز قياسا بمستوي طرح المشروع الفرنسي وهذا مخيب للآمال لان الأولوية لابد وان تكون جزب الفرنسين والأوروبيين للمشروع العربي وليس العكس لان فرنسا اليوم باتت تعمل بالمنطقة اكثر من السابق لانضاج الدعم العربي لهذا المشروع وخاصة الدعم المصري والاردني , في النهاية نقول نعم هناك بالأفق مشاريع سلام ستصل طاولة مجلس الامن, لكن هنا سؤال كبير هل ستتعاطى حكومة الشر في تل ابيب مع أي من هذه المشاريع دون مواجهة جديدة مع العالم ؟ تبقي الاجابة خاضعة لمدي استخدام العالم بما فيها حليفة اسرائيل واشنطن لمستوي ضغط سياسي يجبر حكومة نتنياهو للعودة الى الرشد و وقف كل اشكال الاستيطان والتهويد وتلبية الطموح الدولي بالجلوس على طاولة المفاوضات والقبول بإنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية .

[email protected]

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط