الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل نخرج من معارك القرن الواحد والعشرين بسلام؟

هل نخرج من معارك القرن الواحد والعشرين بسلام؟

تاريخ النشر: 2022-01-06 | 05:41

صالح عوض
صالح عوض

الليبرالية الغربية انتصرت ولكن:
شهد القرن العشرون اسقاط دول الشمال الخلافة العثمانية بعد صراع امتد قرونا حيث كانت رأس المواجهة معها، وقامت بتجزئة ديار العرب والمسلمين، وتغيير دساتيرها ونظمها التشريعية والثقافية، وسيطرت على مفاصل كيانها وعلاقاتها، واقامت كيان غريب في القلب من بلاد العرب-فلسطين- ليقوم مع تسليط نماذج من الحكام التابعين بتكريس الوضع العربي المشتت المهزوم.. وانتقلت دول الشمال الى مرحلة المراقبة المستمرة المباشرة وغير المباشرة والتدخل وقت الحاجة لاجراء تعديلات مناسبة لاستمرار هيمنتها واستغلالها لثرواتها.. وأصبح ملف الجنوب تحت السيطرة وفي الاطار المسموح به تتم عليه تجارب النماذج الديمقراطية بطبعة خاصة لمزيد من احداث الشرخ النفسي والثقافي الاجتماعي.

وبعد أن اطمأن لجهة الصراع التاريخي مع الجنوب انتقلت معركة الشمال المحتدمة داخليا بين ثلاث قوى او ثلاث مشاريع: الفاشية "المانيا النازية" والشيوعية "الكتلة الاشتراكية" والليبرالية "المعسكر الرأسمالي" وكانت المعركة عنيفة وذهب فيها ملايين البشر ضحايا ولقد أبدت كل من هذه القوى تحديا حقيقيا للأخرين.. سقطت الفاشية بعد حرب ضروس، فتقاسمت الشيوعية والراسمالية الانتصار مؤقتا بعد ان تحالفتا في الحرب ضد النازية،لم يطل مكث الاستقرار بينهما فاندلع الصراع بشتى السبل بالاصالة والنيابة عنهما في حرب أطلق عليه الحرب الباردة بين الشيوعية والراسمالية وتقاسم النفوذ وانتصرت الليبرالية الرأسمالية وانهارت الكتلة الاشتراكية.. وتفردت الليبرالية بالسيطرة لرسم خرائط العالم السياسية وكانت الثلاثين سنة الاخيرة عنيفة تماما في محاولة جبارة لترتيب العالم بطريقة العقل الليبراالي الامريكي.. قبل ان تلوح في الافق أزمات جديدة تتولد في احشاء الليبرالية قد تصرفها بعيدا اومؤقتا عن سطوتها على الجنوب.

جاء القرن الواحد والعشرون يجنون الليبرالية وانتصارها وتفردها ورغبتها الجامحة في التسيد المطلق ولكن يبدو ان دوار الانتصار احاق بها.. فها نحن نعيش مرحلة فوضى الليبرالية بعد ان تنكرت لقيمها في الديمقراطية وحقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها والالتزام بالاعراف الدولية والقانون الدولي الممؤسسات الدولية التي طالما تغنت بها.. وفيما هي تدق اوتاد هيمنتها العالمية وحيدة انتصر العرب والمسلمون في العراق وافغانستان والحقوا بها هزيمة كبرى بعد ان خسروا ملايين الضحايا وقد دمرت مدنهم وعيث فسادا بمكونات بلدانهم ولازالت الحرب مستعرة في اكثر من مكان.. فماهي مآلات الصراع بين الأمة والليبرالية؟ إن ذلك سيعتمد بشكل كبير على مآلات الصراع داخل الليبرالية نفسها حيث المعركة الاكثر حدة وعنف؟؟

الليبرالية على مفترق طرق:

هنا من الضروري التنويه ان اوربا الغربية والولايات المتحدة هما من تمتعا بثمرة الليبرالية ومنتجاتها الى حد كبير ولم تجن دول الجنوب الا الخراب والحروب.. ولذا فإن الديمقراطيات الليبرالية تزينت بمُثُل الحرية والمساواة التي قد تبدو بديهية ملازمة لها في المجتمعات الغربية لا رجعة فيها. لكنها في حقيقة امرها هشة أكثر مما نعتقد، فهي اعتمدت في القرن العشرين على ظروف سياسية اجتماعية اقتصادية ولدتها التكنلوجيا المتصاعدة في الصناعة والمناجم والتي وصلت الى مرحلة تصبح فيها هي المهدد الحقيقي لكل تلك القيم.. وفي العموم تبدو الليبرالية بما تطرح من شعارات استثناءا في التاريخ الاوربي حيث كانت الأنظمة الملكية والأوليغارشية وغيرها من أشكال الحكم الاستبدادي هي الأنماط الأكثر شيوعًا للحكم البشري..

وهاهي الديمقراطية الليبرالية تتعثر في الدولة العظمى الى الدرجة التي تحمل في احشائها اسباب فناء التجربة بل والديمقراطية والوحدة السياسية.. ويمكن بوضوح رصد تراجع الديمقراطية وشعاراتها مع ولوجنا في القرن الحادي والعشرين في حين يلاحظ وصول التصنيع التكنلوجي قمته الى مستوى الذكاء الصناعي وكأن التكنلوجيا التي حملت معها الليبرالية الى جملة قيم في القرن السابق هي التي ترتكس بها الان في حالة من الفوضى والديماغوجية والشعبوية والسياسوية لدى الطبقات السياسية في الدول المصنعة.. حيث اصبحت تكنلوجيا الكمبيوتر والمعلومات قوة حقيقية في توجيه المشاعر والمواقف والسياسات الاجتماعية مما يعني فقدان البشر الفرصة في التأمل والاختيار ولقد حولت تكنلوجيا المعلومات حياة الناس الى شكل من اشكال العبودية والطبقية المذلة والظلم الاجتماعي حتى لو لم يكن مرأيا.. وهكذا اصبحت الليبرالية تفقد مبرراتها شيئا فشيئا.. والحديث هنا لا يتناول بالشرح ما قامت به جيوش الديمقراطية الليبرالية في بلدان الجنوب من سحق وابادة عندما ترافقت مع الجشع وحب الاستحواذ على ثروات الاخرين.. بل نكتفي بالاشارة لما وصلت اليه داخل مجتمعاتها حيث أصبح الحديث بصوت عال يهز المنتديات ومقرات صناعة القرار عن اصطدام المثل التي تولدت مع الليبرالية في مرحلتها الاولى بواقع الوصول الى انفلات التدقم التكنلوجي عن سياق القيم.

الان نحن امام مرحلة الذكاء الصناعي والتكنلوجيا الحيوية.. اي امام مرحلة غياب قيمة الانسان في معادلة الحياة كموجه وكأساس.. لم يعد الانسان الفرد ذا قيمة في مرحلة تكنلوجيا المعلومات والذكاء الصناعي كما كانت له في مرحلة بداية المرحلة الصناعية مع مناجم الفحم والسكك الحديد وشق الطرقات.. لقد كان الانسان حينذاك هو بطل التطور واساس الاقتصاد الرأسمالي والاشتراكي على السواء.

باستمرار كان الناس يبحثون لهم عن مكان في عجلة الحياة كفاعلين اساسييين ويتلقون مقابل ذلك الثمن المكافيء وكانت الرأسمالية مضطرة من حين الى اخر ان تستورد من الاشتراكية بعضا من قيمها لتحسين شروط العمال والفلاحين وابقائهم في زخم الحياة وذلك من خلال ضمان اجتماعي وطبي و تقليل ساعات العمل وتوفير ادخارات تقاعدية لهم وهكذا..
اشارات الانهيار الحضاري:

لعل ماتم في الولايات المتحدة من تصدعات سياسية ومايتم في فرنسا من توترات واحتجاجات مستمرة لايعبر فقط عن موقف سياسي من مسائل طارئة بمقدار ما يعبر عن عدم اليقين الذي يجتاح قطاع واسع من البشر بالنظام الليبرالي الذي توحش وافقد الفرد والجماعة البشرية قيمته في تقرير المصير الانساني وافقده الطمانينة في معاشه وحياته جملة ولقد اصبح الفرد والمجتمع والكون في ظل تهديد ليس فقط للقيم بل وللحياة نفسها ولسلامة الكون.. لقد اصبحت المسالة القيمية في امتحان يهز المجتمع الغربي وذهبت الليبرالية لتحسين وجهها خضوعا للغرائز في تكسير كل محرم ومنبوذ فاشاعت التفسخ الاجتماعي واطلقت للتوحش مداه وحمته بسلسلة من القوانين حتى عاد حقا شخصيا الامر الذي اسكن المجتمع مزيدا من التمزق والقلق والاتجاه العدمي.. فانتشر الالحاد بمعنى فقد المجتمع منظومة قيم لها صله بروحه وثقافته ونتج عن ذلك تفشي كل الافكار التي لا تخدم الحياة الانسانية التي تميز الانسان الفرد والدماعة البشرية عن الشذوذ والانهيار.. ولقد اصبحت الليبرالية بذلك متسعة للقيم ونقيضها وللمجتمع وادوات هدمه.. ولم تعد الليبرالية تمتلك من المبررات الاخلاقية ما يكفي لحل اشكالاتها ومنتوجاتها التي ثبت فشلها في اكبر الدول ليبرالية كما انها فشلت ان تكون بديلا عن النازية والشيوعية في نظرتها للاخرين واصبحت الليبرالية ومنتوجاتها اداة استعمارية تسوغ العدوان على الاخرين.

ويتنامى هذا الشعور بفشل الليبرالية او ووصولها الى نهايتها من جهة اخرى مع تنامي تطور تكنلوجيا المعلومات والتكنلوجيا الحيوية وظهور الذكاء الاصطناعي الذي ياخذ طريقه بقوة في الولايات المتحدة والصين وكثير من العواصم ورغم ان عواصم الجنوب دون مستوى التفكير في الاخطار القادمة من هذا التطور وتأثيره المحتمل على المجتمعات النامية. الا انه سيكون التحدي الحقيقي القاسي القادم الذي سيواجه البشرية. صحيح ان هناك نموا اقتصاديا مذهلا في الدول التكنلوجية المصنعة الا أن هذا النمو لن يحل المشكلات الاجتماعية الناشئة عن الاضطراب التكنولوجي ، القائم على اختراع مزيدا من تقنيات تخريب مكتسبات الناس في مراحل الليبرالية.

الذكاء الاصطناعي سيدفع بغير المهرة من البشر الى خارج السوق وسيتقد بسلسلة من الاضطرابات وفي كل مرحلة سيجد ملايين البشر انقسهم خارج مسرح العمل حيث ستختفي الوظائف القديمة وستظهر وظائف جديدة في توالية مستمرة وسريعة، لكن الوظائف الجديدة ستتغير وتتلاشى بسرعة أيضًا.. ومن الجدير بالانتباه ان الذكاء الاصطناعي أداة وسلاح هما الاخطر في الترايخ البشري؛ سيسمح للأقوياء بالفعل بتعزيز سلطتهم بشكل أكبر وخلق عالم مكون من طبقتين من المتنفذين القلائل والعبيد المطيعين وهم الغالبية العظمى.

ولايتوقف الامر الى هذا الحد من المعالجات القاسية للكتلة البشرية بل هناك من النتائج المباشرة للتطور التكنلوجي ما يدمر الحريات والخصوصيات وقوة الافراد والمجتمع ويبقي الكتلة البشرية خاضعة لتحكم من يسير التكنلوجيا الصناعية.. فمن افرازات التكنلوجيا المراقبة التي تقتحم خصوصيات الانسان وحريته وتصبح سلاحا فعالا في تحطيم ارادته حيث تذهب كثير من الدول والكيانات الى خلق انظمة مراقبة دقيقة تحصي على الناس خطواتهم وانفاسهم.. و تعتبر إسرائيل رائدة في هذا المجال فقد أنشأت في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة نموذجًا أوليًا ، فمع كل مكالمة فلسطينية او نشر على Facebook ، أو تنقل من مدينة إلى أخرى ، تتم مراقبتهم بالميكروفونات، أو الكاميرات ، أو الطائرات بدون طيار ، أو برامج التجسس. مما يسهل لقوات الأمن تحقيق ماتريد. قد يدير الفلسطينيون بعض البلدات والقرى في الضفة الغربية ، لكن الإسرائيليين يتحكمون بالسماء والموجات الهوائية والفضاء الإلكتروني وبالتالي، فإن الأمر يتطلب القليل من الجنود الإسرائيليين للسيطرة بشكل فعال على ما يقرب من 5 مليون فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة.

والامر نفسه نراه في الصين حيث تنهج الدولة الصينية الامر نفسه مع الايغور وتخضعهم لمراقبة مستمرة بالكميرات والميكروفانات وطائرات التجسس والامر قابل للتطور حيث يمكن وضع رابط على ايديهم يكشف عن اماكن التواجد وعن الحالة النفسية اي قراءة افكارهم وولائهم بقياسات الضغط والحالة الصحية وهكذا..

وهذه المراقبة الذكية منتشرة في أكثر من بلد وتزداد حدة في الدول الاكثر تقدما تكنلوجيا والمسالة ليست فقط مراقبة بل هناك من البرامج التكنلوجية المتطورة ما يسهم في صناعة الراي والموقف ويوجه الى النمط المقصود في الاسهلاك وصولا الى الذكاء الصناعي حيث تكمن التحديات المزلزلة للمجتمعات والكتل البشرية.

ازمات الليبرالية والتكنلوجيا:

لقد توحدت الليبرالية مع التكنلوجيا في القرن الفائت وحققت تقدما اقتصاديا واستيعابا لملايين الطبقات العاملة وكان الاقتصاد بين الاستهلاك والانتاج يحرك المجتمع في صيروة قيم الليبرالية التي تباهت بها الدول الاوربية وامريكا.. ولكن التقدم التكنلوجي الباهر المذهل يحدث افتراقا كبيرا عن الليبرالية التي تجد نفسه االيوم في سجلات الماضي..

ولئن حافظت اوربا على نمط الدولة الذي يفرض استقرارا اجتماعيا ما وتجانسا مجتمعيا الى حد كبير في ظل حماية القانون وقوته فإن الولايات المتحدة تخطت مرحلة الدولة ليس فقط لتنامي الجريمة فيها ولتحول الدولة الى اداة بيد قوى غير ظاهرة تستخدم في الحروب لجني الفوائد لهم، ورغم انه من الصعب الحكم الى اين كان ذلك التخطي هل هو دون الدولة ام فوق الدولة الا اننا نستطيع الجزم بأن الدولة الامريكية الليبرالية الديمقراطية الفيدرالية تواجه تحديا بنيويا قد ينتهي بتشظيها كما لاحت بوادره نهاية العام السابق.. والسؤال الكبير هنا هل يعتبر مثل هذا الاحتمال مزعجا لصناع القرار الكبار ام لعله يكون احد خياراتهم بحيث ليس مطلوبا مع تطور الذكاء التكنلوجي بقاء مجتمعات ودول لاسيما ان كان هناك مخطط يستهدف الاشخاص والمجتمعات والكون كما هو حاصل اليوم.

الاستمرار في التكنلوجيا الذكية يسقط ليس فقط الليبرالية الغربية بل وكذلك المجتمعات الغربية التي لن تنجح عصابات المال الكبرى في تحييدها او تقليصها كما تشتهي من خلال الحروب والاوبئة.. فهذه المجتمعات ستصبح في معظمها خارج النظام الاقتصادي الذي سلك سلوك الجنون في التطور التكنلوجي.. وتكون قيم الليبرالية قد تبخرت تماما وغاب سلطانها وهنا ستتحول الكتل البشرية المعطلة والمحرومة اداة التخريب للحضارة الغربية..

فيكفي ان نرى الان عشرات ملايين البشر في الولايات المتحدة بلا تأمين صحي وان مثلهم من المشردين بلا مأوى فكيف لو وصل الحال بالتقدم التكنلوجي الى مستوى الذكاء الصناعي الذي سيحرر راس المال من ملايين العمال غير المهرة..؟

وهناك ما لم يكن في الحسبان الاول: تعاظم ديون الدولة الى درجة تجبرها على تغيير استراتيجيتها، والثاني: وجود قوة غير ليبرالية متربصة تحاول تفريغ الاقتصاد الراسمالي واسقاطه، وهناك جبهات صراع مقتوحة مكلفة تزيد الاعباء على الدولة.

في ظل هذا كله يستطيع العرب ان يجدوا لانفسهم طريقا بعيدا عن الاشتباكات المفتعلة والولاءات الفجة، ويتجهوا لابراز قيمهم والتواضع على نظم سياسية من بيئتهم وثقافتهم ولكن مع الحفاظ على تطور طبيعي يحتوي طاقات شعوبهم..

كل من سيحاول التصدي العنيف المباشر والعاجل للبرالية الغربية في هذه المرحلة سيحمله التاريخ الى هامشه، ولن يكتب له نصر ولا فوز.. فالليبرالية بنظمها السياسية والاقتصادية وعقيدتها نحو الاخر لازالت قوية رغم جراحها الراعفة.. فالعلاقة معها بين عزلة وتواصل وبناء ذاتي بوعي بعيد عن الاستفزازات المخلة..

الايام دول صحيح ولكن اي خطوة قبل وقتها تقود الى خسران.. وهنا تصبح الثقافة والوعي بما عليه الاخر شرط اساس لاي خطوة نحو النهضة والاستخلاف

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط