الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل نظامُ التعليم ينشرُ الجهل؟!  

هل نظامُ التعليم ينشرُ الجهل؟!  

تاريخ النشر: 2019-11-07 | 06:31

نشر مكتبُ الإحصاء الحكومي الإسرائيلي إحصاءً جاء فيه:

"80،000 إسرائيلي حصلوا عام 2018 على شهادة البكالوريوس من تسع جامعات إسرائيلية، تخرج 11،000 في مجال التعليم، حصل 28،000 على شهادات تأهيل في مجالات أخرى،

عدد الملتحقين بالجامعات الإسرائيلية، لدرجة البكالوريوس في علوم؛ التاريخ، والفلسفة، والآداب، وعلوم دراسة اللغات، لعام 2019  هو 10،698 ، بينما كان العدد عام 2010 هو 13،894  أي أنه أقل مما كان منذ عشر سنوات بنسبة 22% مع العلم أن نسبة النمو في إسرائيل ارتفعت بنسبة 15%.

نقصت أعداد المنتسبين في مجال؛ العلوم الاجتماعية، والاقتصاد، والعلوم الإنسانية، بنسبة 16% ، في المقابل ارتفعت نسبة دارسي علوم الكومبيوتر، من 9،122 عام 2010 إلى 16،780 في هذا العام.  كذلك، كليات القانون، التي ملأت السوق بالمحامين!

إن البحث الدائم عن الثروة والغني، ودخول سوق البورصات، وسهولة المغامرات، أدى إلى إهمال المعارف التي توسع العقول، وتُنتج الفكر، مما أدَّى إلى انتشار الجهل بين الخريجين!!

غابتْ الفلسفة عن مناهج التعليم،  لذلك يجب إحداث ثورة في مجال التعليم، لتعزيز الثروة المعرفية، ويجب على الحكومة إشعال الضوء الأحمر في مجال العلوم العقلية، وأن نقتبس النظام الأمريكي، الذي يفرض تعليم التاريخ والأدب كمادة إجبارية في كل أقسام التعليم، وأن نعلم أبناءنا فنون المناظرة، والنقاش، والتفكير " (من مقال الصحفي والأديب، عاموتس أسا إل، في صحيفة جورسلم بوست 25-10-2019م)

هذا الكاتب أعاد لي أزمة نظامنا التعليمي، بحثتُ عن إحصاء مماثل لعدد الملتحقين في الجامعات في مجال العلوم الإنسانية، لم أجد إحصاء، حاولت البحث عن محتويات مواد التخصص في العلوم الاجتماعية في الجامعات، فوجدتُ وفق ما استطعتُ الحصول عليه، مواد سردية لا تهدف إلى توسيع العقول، واستنباط العبر والدروس من التاريخ، ومناقشة الأحداث التاريخية بأسلوب علمي، فهي مصممة للحفظ، غايتها الحصول على الشهادة!

كما أن الدعوة في معظم الدول (النائمة) لتدريس الفلسفة، والعلوم الإنسانية، والطبيعية أصبحت تهمة تمسُّ العقيدة الدينية.

  أصدر المتزمتون في القرن الماضي فتوى تُحرِّم تسمية: (علم الطبيعة)، ونحتوا اسما جديدا:

 (علم دراسة الخواص التي تُعرَف بها الأشياء، بقدرة الله تعالى)! ونظموا بيتا شعريا يقول:

مَن يَقُل بالطبعِ، أو بالعِلَّةٍ.......فذاكَ كفرٌ عند أهلِ المِلَّةِ !

وظَّفَ المتزمتون وأنصارُهم من الديكتاتوريين تدريس العلوم الإنسانية لخدمتهم، فأفرغوها من أهدافها الهادفة للتطور، والرقي، والتنمية،  ودراسة الجماعات البشرية، والشعوب وتطورها، والحضارات، باعتبار الإنسان كائنا اجتماعيا، وقلَّموا أظافر هذا العلم، بحظر الأبحاث العلمية المخبرية،  وغضوا الطرف عن أهم وظيفة لهذا العلم وهي التواصل الثقافي بين البشر. مع العلم أن العلماء العرب كانوا أساتذة في هذا المجال،  أبرزهم، العالم العربي، عبد الرحمن بن خلدون، قبل، مونتيسكيو، سان سيمون، آدم سميث، إميل دوركايم.

قال:

"العوام (الجاهلون) هم عماد قوة الحاكم المستبد، ترتعد فرائصُ المستبد من علوم الحياة؛ مثل الحكمة النظرية، والفلسفة العقلية، وحقوق الأمم، وطبائع الاجتماع، والتاريخ، والخطابة، فهي العلوم التي تُكبِّر النفوس، وتوسِّع العقول، لا يخافُ المستبدُ من العلوم الصناعية، لأن أهلها يكونون مُسالمين، صغار الهمم، يشتريها المستبد بقليل من المال"!!

(كتاب، طبائع الاستبداد، ومصارع الفساد للكاتب، عبد الرحمن الكواكبي المتوفى 1902م)

إذن، يتفق الطُغاةُ مع  المتعصبين  في نشر الجهالة، وتعزيزها، لإدامة سلطاتهم، وجلب المنافع لهم، لأنَّ الفلسفة العقلية، ودراسات الإنسان والمجتمعات، ومعرفة مغازي أحداث التواريخ،  تُزلزل أركان حكمهم، وتُشعل الثورات على سلطاتهم، وتحولهم إلى زوائد بشرية ضارَّة!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط