تاريخ النشر: 2020-04-23 | 11:35
تاريخ النشر: 2020-04-23 | 11:35
ظاهر من طبيعة الصراع الاستعماري بين الدول الغربية والشرقية هي الامور الاقتصادية والسياسية والعسكرية والسيطرة على مناطق النفوذ والدول الضعيفة مثل الامة العربية وللاسف الشديد الكل يتصارع على ثروات وخيرات ومواقع هذه الامة قديما وحديثا وحاضرا ومستقبلا في القديم نهض القائد العربي الرسول الاعظم محمد عليه وعلى اله وصحبه وصنع امة وحضارة ووراية من العدم وخلصهم من الاحتلال الفارسي الساساني والروماني لكن بعده عاد الاحتلال من جديد المغولي والفرنجي والصفوي والعثماني والفرنسي والبريطاني والاسباني والبرتغالي واليوم عاد بشكل اكبر من الشرق الفرس ايران ومن الشمال الاتراك ومن الغرب امريكا وهل الصراع والمواجهة بين امريكا وايران تخلص امة العرب والاسلام منهم الظاهر الكل منهم يعاني من ازمات ومشاكل داخلية خانقة جد امريكا ضربها كورونا في صميم اقتصادها والخسائر الاقتصادية والبشرية وكذلك ايران اتعسى منها نظام خاوي على عروشه ينهار في اي مواجهة عسكرية ولا يستطيع الصمود بما يعاني شعبه وكل الشعوب الايرانية من الحصار الاقصتادي وتفشي مرض كورونا وهل تنتهي هذه المسرحية الايرانية الامريكية والى لابد كما قال المحقق الصرخي الحسني العربي العراقي ا
إن الأحداث القادمة ستكون على إيران وستتشظى وتنهار أسرع من انهيار الموصل لحظة هجوم داعش.
ولفت الصرخي في محاضرة سابقة إلى أن أي مواجهة ستحصل مع إيران سيكون "انهيارها فيها أسرع من انهيار سوريا والعراق وأي منطقة".
وأوضح أن الشعوب الإيرانية بعرقياتها وأجناسها "تعيش تحت حكم وسلطة قابضة عليها وعلى أنفاسها، وأي خلل أو مواجهة مع إيران سيكون فيها انهيار إيران أسرع من انهيار العراق وسوريا.. فالرهان على إيران خاسر، وستشهد الأيام".