تاريخ النشر: 2017-01-13 | 13:48
تاريخ النشر: 2017-01-13 | 13:48
كثرة الحديث لم يعد يجدي ، شعب يريد أبسط مقومات الحياة ، يريد حل أزماته التي استمرت لعشرة أعوام ، وإن لم تستجيبوا لهذه الإرادة فسيكون حالنا أعقد وأكثر وجعاً ، لماذا يجب علينا أن نصل لحدود الفتنة لندرك ذلك .. ؟! .
الشعب ظل صامت مشاهد طيلة الفترة السابقة التي امتلأت بالصراعات والإنقسامات والأزمات ، لا أحد فينا يرغب بالوصول للفوضى ، أو إنزلاق المجتمع لفتنة لن يستطيع أحد تحمل عواقبها .
ولكن في نفس الوقت لا يمكن أن يكون ذلك شماعة لتعلقوا عليها فشلكم في إدارة قطاع غزة وحل أزماته ، الحل الوحيد .. التعامل بنابع المسؤولية والحكمة العالية ، وأي خطوة تهور في التعامل مع الحالة القائمة في القطاع ، فستكون خطوة انتحارية غير مدروسة سيندم عليها أصحاب العقلية الأمنية القمعية والتاريخ شهيد على ذلك .
لم يحدث أن هزم شعب مهما اشتدت قوة الجهة الحاكمة ، تطيل المدة ، يتسع الوجع ، تزداد الدموع ، تكثر الجروح .. ولكن سينتصر الشعب في النهاية ، خاصة إن كان المتحدث بإسمه "مخيم" ، ونحن لا نرغب أن نصل لهذه المصطلحات داخلياً ، فالثورة على الاحتلال والإنتصار الحقيقي "تحرير الوطن" .
صدقوني ، أن الوطن يضيع والقضية تتآكل يوماً بعد يوم ، وإن بقينا في مربع التراشق والكره والصراع لن يبقى شيء ، سوى الندم على كل لحظة أضعناها في انقساماتنا الداخلية .
عودوا لرشدكم .. لضمائركم ، نحن شعب واحد ، لا تضعوا أنفسكم في خانة الجلاد ، تنازلوا عن كرامتكم وحافظوا على شعبكم ، توحدوا لتنقذوا ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان .