تاريخ النشر: 2021-01-28 | 19:06
تاريخ النشر: 2021-01-28 | 19:06
تعيش فلسطين حركيّة سياسية كبيرة على خلفية الاتفاق حول موعد إجراء الانتخابات الموحدة القادمة. استبشر الكثير من الفلسطينيين بالتوافقات الأخيرة التي حصلت بين الفرقاء السياسيين، في حين يحاول آخرون الحفاظ على منسوب من العقلانيّة وترقب مآلات الوضع نظرا للتقلبات السياسية المحتملة.
تُشير مصادر من الحكومة الفلسطينية شروع السلطة في الإعداد للانتخابات المقبلة والتي من المقرر إجراؤها في غضون أشهر قليلة من الآن. هذا وقد اتفقت حركتا فتح وحماس على إجراء الانتخابات الفلسطينية على قسميْن بالتوالي، بعد رفض حماس لذلك في مرحلة أولى وتنازلها عنه في مرحلة ثانية.
وتعمل السلطة على توفير ظروف مناسبة لانتخابات نزيهة وعادلة. من أجل ذلك، كثفت الأجهزة المختصة مراقبتها لتدفق الأموال من الخارج للكشف عن أي محاولات اختراق سياسي للضفة الغربية.
هذا وقد نقلت وسائل إعلاميّة فلسطينية، عن أطراف محسوبة على محمد دحلان، رسائل طمأنة لحركة فتح مفادها أنّ مشاركة دحلان في الانتخابات لن يضر بمصالحها في الانتخابات القادمة، بل وقد يساهم في التقليل من حظوظ حماس في قطاع غزة.
كما وأشار مقربون من دحلان أنّ حماس طالبت دحلان بتوضيح موقفه والإعلان عن نواياه السياسيّة بشكل واضح ومباشر، وذلك قبل اللقاء المزمع إجراؤه في القاهرة لاستئناف محادثات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية. الأطراف ذاتها أكّدت أنّ دحلان يحاول قدر الإمكان تجنب الدخول في صراع مع حركة حماس.
ستكشف الأسابيع والأشهر القليلة القادمة خريطة التحالفات السياسية الفلسطينية، ورغم صعوبة استشراف مآلات الوضع السياسي في فلسطين فإنّ الأجواء من المنتظر أن تكون مشحونة ما سيرفع من منسوب التوتر داخل الطبقة السياسية الفلسطينية.