تاريخ النشر: 2017-10-03 | 16:46
تاريخ النشر: 2017-10-03 | 16:46
أمد/ غزة: أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أنه لا خيار أمام شعبنا إلا نجاح المصالحة، قائلاً "نتطلع للوحدة الفلسطينية كي نكون شركاء في القرار الفلسطيني".
وأوضح هنية، خلال اجتماع عقد اليوم مع رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، وقيادات الفصائل الفلسطينية، "بدأنا الخطوة الأولى في طريق المصالحة وإنهاء الانقسام، ومستعدون لدفع أي ثمن من أجل المصالحة الفلسطينية"
وقال رئيس المكتب السياسي، "يجب أن يكون لنا سلطة وحكومة وقيادة ومرجعية واحدة"، لافتًا إلى أن قرار المصالحة كان بعد قراءة دقيقة للمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية".
وشدد هنية، على أنه "مخطئ من يظن أن الحركة اتجهت للمصالحة تحت الضغط أو من موقع ضعف"، مشيرًا إلى أن "من لم نتدارك كفلسطينيين ونتجاوز الخلافات الكل الفلسطيني سيكون خاسرا".
كما أوضح أن قرار المصالحة داخل حركة حماس اتخذ بعد قراءة عميقة لما يخطط للقضية الفلسطينية وما يحاك إسرائيليا لشعبنا الفلسطيني.
ولفت هنية، إلى أن حماس لديها القوة الأمنية والعسكرية والسياسية والشعبية وخاضت 3 حروب ولم تنطلق للمصالحة بضعف.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن المصالحة لكل أهلنا في الضفة الغربية وغزة، مشددًا على أنه: "لا دولة فلسطينية دون غزة".
وفي ختام كلمته، أعلن هنية أن حوار وطني مع حركة فتح برعاية القاهرة يبدأ الثلاثاء المقبل.
بدوره، قال رئيس الوزراء الحمد الله، "سنتخذ خطوات ملموسة وعملية على الأرض لحل جميع العقبات بشكل تدريجي"، مشيرًا إلى أن توافق الفصائل حجر أساس لإنطلاق العمل الحكومي.
وثمن الحمد الله، خلال كلمته بمؤتمر الفصائل، موقف حركة حماس في تحقيق المصالحة، مؤكدًا أن حركة حماس شريك استراتيجي في صنع هذه اللحظة التاريخية.
وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني، إسرائيل، برفع الحصار عن قطاع غزة.