تاريخ النشر: 2014-06-02 | 15:10
تاريخ النشر: 2014-06-02 | 15:10
أمد/ غزة – متابعة : قال رئيس حركة حماس في غزة اسماعيل هنية ، بعد الاعلان عن حكومة التوافق الوطني ، أن هذا اليوم يوم تاريخي ، ولن تقرأوا بعد اليوم طرفي الانقسام ، ولكن ستقرؤون حكومة التوافق ، وما حصل من حوار التي توجت بتشكيلة حكومة التوافق ، كانت بمثابة طي لمرحلة الانقسام ، وبنت لشراكة وطنية جديدة .
واستذكر هنية شهداء حركة حماس الذين عملو في فترة "الانقسام " ومنهم الشهيد سعيد صيام واسماعيل جبر وأحمد الجعبري ، مع باقي الشهداء، واستذكر الاسرى ، ومكانتهم ومقامهم في الوجدان الوطني الفلسطيني ، وقال أننا توافقنا واخواننا في رام الله على أن تبقى مكانتكم كما هي .
وأضاف هنية في حديث متلفز ، قال أن القرار كان يوم أن شكلنا الحكومة العاشرة النية كانت متوجهة نحو الشراكة الوطنية ولكن تعذر ذلك ، فما كان إلا أن توجهنا الى مكة لكي نتغلب على العقبات التي وضعت ولكن للأسف دخلنا في أحداث الانقسام ، ومع تجوالنا في العالم بحثاً عن اتفاق المصالحة ، فذهبنا الى القاهرة وصنعاء والسنغال والدوحة والمغرب وغيرها ، ولكن في النهاية استطعنا من غزة ومن مخيم الشاطيء الوصول الى المصالحة .
وقال أن التباينات التي ظهرت في الايام الأخيرة ، استطعنا أن لا نجعلها عقبات تهدد المصالحة ، فمع تحفظنا على رياض المالكي وزيرا للخارجية ، لم نجعل وجوده عقبة ، وعند ظهور مشكلة وزارة الاسرى التي حلت بالتفاهم وقد بقية كما هي وزارة كما كانت وهي اليوم في مسئولية شوقي العيسة .
وقال اليوم نغادر الحكومة زالفترة التي حكمنا فيها قطاع غزة ، كانت فترة مليئة بالانجازات ، وتحتاج الى البناء عليها ، وأهمها حماية الثوابت الوطنية الفلسطينية ، على الرغم من الحروب والحصار فبقينا أوفياء للثوابت بما فيها الأسرى والقدس وحق العودة ، كما حافظنا على برنامجنا المقاوم ، وبقية البندقية على الكتف ، واثناء عملية أسر شاليط التي حافظنا عليه لمدة خمس سنوات لنصل الى صفقة تبادل مشرفة ، وتطورت المقاومة في فترة حكمنا لقطاع غزة ، تطوراً كبيراً واليوم لدينا جيش اسمه جيش القسام ، لذلك ونحن اليوم نغادر الحكومة نغادرها بفخر لأن المقاومة بألف خير .
وقال هنية : استطاعتنا بالفترة السابقة أن نحمي مؤسساتنا في قطاع غزة فلم ينهار التعليم ولا الأمن ولا الصحة ولم تسد الفوضى كما خطط لها من قبل اسرائيل ، فاستطعنا أن نحمي مؤسساتنا واداراتنا ، وكما حققنا جملة من مشاريع الاعمار ، وما دمره الاحتلال ، وقطاع غزة اليوم ورشة كاملة للاعمار ، واستطعنا أن نحمي الحياة الكريمة للانسان الفلسطيني ، رغم الحصار والظروف القاسية وقلة الرواتب ، وقد قامت البلديات باقامة المشاريع العديدة .
وأضاف القيادي في حركة حماس الذي شغل منصب رئيس مجلس تنفيذي حماس أو كما كان يطلق عليها حكومة غزة او الحكومة المقالة أننا استطعنا في فترة حكمنا أن نفتح اواصل العلاقات مع العمق العربي والاسلامي ، فزارنا العديد من الشخصيات الاعتبارية والمسئولة والرسمية للتضامن مع شعبنا في قطاع غزة ، ومن هؤلاء راشيل كوري وشهداء تركيا في سفينة مرمرة .
وعن الوضع الأمني في قطاع غزة فترة حكم حماس قال هنية : استطعنا أن ننهي ظاهرة الفلتان الأمني ، وجعلنا من قطاع غزة بلداً أمناً ، ولم نتخلى عن مسئولياتنا الامنية ، وعملنا على ضمان الاستقرار دوماً .
وسلم اسماعيل هنية مهام مجلسه التنفيذي لحكومة التوافق الوطني وقال سنقدم كل ما يسهل مهامها وما يلبي عملها ، وسنكون الى جانبها لضمان تنفيذها مهامها ، وسنستمر في دعم الحريات العامة .
وقال هنية : المصالحة لا تعني انهاء الانقسام ولكنها تعني الشراكة السياسية الوطنية الحقيقية .
ووجه هنية التحية الى سكان قطاع غزة ، الذين قدموا اغلى ما يملكون من أجل اختضان المقاومة ، ووصف سكان قطاع غزة بخيار الناس ، وشكرهم على حماية حكم حماس في الفترة الانقسام ، وحيي الشعب الفلسطيني بعمومه ، في الضفة والقدس والـ 48 والشتات والجاليات الفلسطينية في اوروبا وامريكا وشتى بقاع الارض ، وحيي هنية مقاومة حماس وخالد مشعل ، وموسى ابو مرزوق ، حركة فتح وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ومسئول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد ، وحيي كذلك جميع الفصائل والقوى الاسلامية ، التي لعبت دوراً مميزاً لإنجاح المصالحة ، وكما حيى "وزراء" حماس في الفترة السابقة وقال أنهم كانوا وزراء مشاريع شهادة ، وأنهم ادوا الامانة .
كما قال هنية تحية لكتائب القسام التي وقفت مع "الحكومة" ودافعت عن قطاع غزة ، وقدم التحية للاذرع المسلحة جميعاً.
وختم هنية : نغادر الحكومة ولن نغادر الحكم
نغادر الوزارة ولن نغادر الامانة
وقدم هنية اعتذارا لكل من تأذى في فترة حكم حماس لقطاع غزة ..