تاريخ النشر: 2023-07-30 | 12:31
تاريخ النشر: 2023-07-30 | 12:31
العلمين: توجه رئيس المكتب السياسي لحماس"إسماعيل هنية"، في لقاء الأمناء العامون بالشكر والتقدير للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ولإخوتنا واشقائنا في الدين والدم والمصير في جمهورية مصر العربية على ما بذلوه في سبيل هذه القضية في كافة مراحلها بدءاً بالشهداء الأبرار انتهاء بهذا الجهد الذي لا يتوقف في رعاية مصالح شعبنا وجمع كلمته، والحرص عليه باعتباره وقضيته جزءاً لا يتجزأ من أمن مصر واستقرارها ومستقبلها.
وقال إسماهيل هنية: "نشكر كل من بذل جهدا وما زال لرأب الصدع الفلسطيني ونخص هنا الاخوة في الجزائر وقطر وتركيا والمملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية".
وأضاف: "نشكر الأخ الرئيس أبو مازن على هذه المبادرة بالدعوة لعقد لقاء الأمناء العامون للفصائل والذي هو مطلب الجميع كصيغة مؤقته على طريق توحيد الوضع الفلسطيني ضمن منظومة وطنية فلسطينية تضم الجميع، مؤكداً على أهمية استمرار هذه اللقاءات حتى انجاز الصيغة الوطنية الجامعة الدائمة.
وأكد على أننا نملك نافذة فرص علينا استثمارها، فالاحتلال يعاني من الانقسام الداخلي غير المسبوق، وتوتر علاقاته الدولية وعدم قدرته على كسر ارادة شعبنا ومقاومته المتصاعدة.
ووضح أن مطلب الاخوة في الجهاد بالإفراج عن المعتقلين على خلفية المشاركة في مقاومة الاحتلال أو على خلفية الانتماء السياسي هو مطلبنا جميعا ونؤكد عليه.
وأشار إلى أن غياب فصائل فلسطينية مقاومة اليوم هو ثلمة في هذا اللقاء ولا يكتمل عقدنا وتمضي استراتيجيتنا الا بوحدتنا جميعاً ووقوفنا صفاً واحداً في مواجهة عدونا.
وطالب بضرورة تبني خطة وطنية فاعلة تستجيب للتحديات ذات الطابع الوجودي الذي فرضته الحكومة الصهيونية الحالية في بعديها المتعلق بالاحتلال أو المتعلق بالوضع الفلسطيني الداخلية، ترتكز على المنطلقات الآتية:
▪️ انتهاء مرحلة أوسلو فشعبنا اليوم أمام مرحلة سياسية وميدانية جديدة.
▪️التناقض الرئيس هو مع العدو الصهيوني.
▪️ المرحلة الراهنة هي مرحلة تحرير وطني.
▪️الشراكة السياسية على أساس الخيار الديموقراطي الانتخابي هي المنطلق لبناء الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني بكل مكوناته ومستوياته.
▪️ قضية فلسطين ومحورها القدس هي قضية وطنية عربية اسلامية انسانية.
ودعا إلى وضع الآليات التالية:
▪️دورية لقاء الامناء العامون.
▪️تشكيل لجنة فصائلية للمتابعة تكون مهمتها متابعة نتائج هذا اللقاء ووضع الاليات لمواجهة التحديات وسياسة
▪️احياء واعادة تشكيل لجنة الحريات العامة وانهاء ملف الاعتقال السياسي.
▪️وضع برنامج وآليات اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس الانتخابات والتوافق حيث تعذرت.
▪️تشكيل قيادة مشتركة لمتابعة ومواجهة ممارسات الاحتلال الاسرائيلي.
وعلى الصعيد الوطني، دعا هنية إلى ما يلي:
▪️تبني خيار المقاومة الشاملة وتعزيز صمود شعبنا ونضاله ضد جرائم الاحتلال والمستوطنين في الضفة والقدس وإزالة كل العقبات من طريقها وكل الالتزامات التي تتناقض مع حق شعبنا في مقاومة الاحتلال.
▪️اعادة بناء وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل مجلس وطني جديد يضم الجميع على أساس الانتخابات الديمقراطية الحرة.
▪️تشكيل المؤسسات الفلسطينية في الضفة والقطاع على أساس الانتخابات الرئاسية والتشريعية
▪️دعم صمود أهلنا في القدس والضفة والعمل على انهاء الحصار عن قطاع غزة.
▪️انهاء كل أشكال التنسيق الأمني مع العدو ووقف وتحريم كل أشكال الملاحقة والاعتقال على خلفية المقاومة أو الانتماء الفصائلي أو العمل السياسي.
▪️تعزيز صمود أهلنا في الشتات وضمان مشاركتهم وتعزيز دورهم الوطني والنضالي.
▪️ دعم صمود أهلنا في الـ 48 وحماية حقهم في النضال السياسي والمدني وقطع الطريق على كل محاولات التهجير والاستفراد بأهلنا هناك.
▪️وضع برنامج وطني للإفراج عن اسرانا في سجون الاحتلال.