تاريخ النشر: 2018-01-02 | 16:28
تاريخ النشر: 2018-01-02 | 16:28
أمد/ غزة: أكد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس انه منذ اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره الاهوج بنقل سفارة بلاده الى مدينة القدس المحتلة، ظن قادة الاحتلال ان الطريق قد مهدت لتحقيق ما يعتبرونه الحسم التاريخي في المدينة المقدسة معتمدين على فائض القوة الناجم عن قرار ترامب الى جانب انشغال المنطقة في الحرائق الذاتية المشتعلة في أقطار المنطقة الواقعة تحت استراتيجية نهش الجسد وانشغال كل طرف بهمومه الذاتية.
وأضاف، هنيه في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وبدأت محاولات تحقيق هذا الحسم عبر قرارات الليكود تارة او عبر الكنيست تارة أخرى غير أن معركة القدس ومصيرها لا يحسمه الليكود او الكنيست او البيت الأبيض فهي منطقة حسمت هويتها العربية والإسلامية عبر التاريخ والدماء ولا يمكن لاي واقع طارئ ان يغير من حقيقتها ومعركة القدس تحسمها شوارع وجبال وتلال وبيوت القدس وبقية الأرض الفلسطينية بما تحويه من إرادة ومقاومة وإصرار وحق قادر ان ينفي كل محاولات التزييف والاجبار والاكراه .
وامام هذه الوقائع فإننا نؤكد على صد استراتيجية الاحتلال باستراتيجية مواجهة شاملة تهدف الى إسقاط القرارات الامريكية والإسرائيلية وإعادة الاعتبار امام القضية الفلسطينية كمشروع تحرر وطني والارتكاز على الانتفاضة الشعبية داخل الأرض الفلسطينية يدعمها شعبنا في كافة أماكن تواجده الى جانب تحقيق برنامج فلسطيني عربي إسلامي موحد لابطال القرارات الإسرائيلية والأمريكية على حد سواء وإزالة اثارها مع المضي قدما في التنسيق والاستعانة بمواقف الأطراف الدولية المؤيدة للحق الفلسطيني والمتضررة من سياسة الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة بشكل لا يسمح للقاطرة الامريكية الوصول الى مبتغاها الامر الذي يتطلب التحرك في مسارين سياسيين الأول التأكيد على انهاء التعويل بل موت عملية التسوية واعتباره موقفا قطعيا فلسطينيا وإقليميا وكذلك انهاء كافة اشكال ومحاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني بل العمل كي يدفع الاحتلال ثمن حماقاته وقراراته وخاصة عبر اغلاق كافة مساحات الإقليم امامه وتحصين البيت الفلسطيني وتحقيق المصالحة بشكل عاجل.