تاريخ النشر: 2020-05-15 | 13:48
تاريخ النشر: 2020-05-15 | 13:48
كعادته، في حواره الأخير في الجزيرة، هنيّة يهذر، وهو يصف مشروع حركة حماس بأنه يملك إستراتيجية شاملة، قوامها ثلاثة عناصر:
• توحيد الشعب الفلسطيني...!! وهم السبب في شرذمة الوحدة الوطنية الفلسطينية، في انقلابهم المشؤوم، واختطافهم قطاع غزة، واستباحتهم الدم الفلسطيني، وممارسة الدكتاتورية العسكرتارية في اضطهاد شعبنا في غزة، المحاصر منهم ومن الكيان الصهيوني.
• المقاومة الشاملة للاحتلال...!! وهم أصحاب نظرية الهدنة مع الاحتلال الصهيوني، وهم الذين جروا هذا الاحتلال المجرم إلى تدمير غزة في ثلاثة حروب مدمرة؛ وهم الذين كبلوا المقاومة الفلسطينية الشاملة في حماية الكيان الصهيوني عندما استلبوا مقاومة مليوني فلسطيني صاروا في إمارته الإسلاموية(غزة)،خارج فلسطين في عرف الاحتلال.
• بناء تكتل عربي إسلامي لإفشال صفقة القرن ...!! وهم أهم خطوة قذرة في صفقة القرن منذ اختطاف غزة منذ ١٣سنة، وهم من خانوا فلسطين والأمة عندما صاروا عملاء المجوس الصفويين، وحلفاء لوكلاء ولاية الفقيه في تدمير فلسطين، ولبنان، والعراق، وسورية، واليمن، بوساطة الحشاشين الجدد.
هنية يهذر...عندما يجعل حركة حماس ملائكية، قوية، شورية، فيها حرية الحوار والتماسك، والتزام جميع أفرادها بقراراتها التنظيمية؛ ويؤكد تحالف حركته مع الحوثيين وإيران، فإنه يدرك جيدا أنهم جميعا غدوا جزءا من التطرف والإرهاب الذي يدمر الأمة لمصلحة الكيان الصهيوني وكل من يعادي الأوطان والشعوب العربية...إلخ.
هنية يهذر... عندما يريد التعنجه، وهو يعلي من شأن حركته، وعندما يريد ممارسة التقية يتحدث باسم فلسطين والشعب الفلسطيني ... والأغرب في أقواله أنه جعل تدمير الكيان الصهيوني لغزة في ثلاثة اجتياحات مدمرة، يعدها ثلاثة انتصارات حققتها حركته، بل يهدد الصهاينة بأن ذراع حماس طويلة لاختطاف جنودهم...!!هزلت!!
هنية يهذر...عندما يهدد قائلا: "صفقة تبادل الأسرى، أو زيادة في الغلة"،فإنه سيشجع الكيان الصهيوني على رمي شاليط٢ لحركته، للتنكيل بشعبنا. شاليط١ولد مخدرات، وثلاث محاولات فاشلة في الانتحار، جنده الاحتلال، وبعد عدة شهور رموه لحماس، وفي خمس سنوات دفعتنا حركته مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والتدمير!!
هنية يهذر... عندما يصرح: "ذراعنا طويلة إن لم يستجب الاحتلال لتبادل الأسرى"!
أرى أن لسان حركته طويل جدًا، ويدهم مشلولة في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وإن كانت طويلة في قمع شعبنا، وتركيعه في غزة لدكتاتورية الإسلام الداعشي، وقمع حراك شبابنا، حراك "بدنا نعيش"!! والتنكيل بالمعتقلين على طريقة وظلم ذوي القربى...!!
لا بدّ أن نحترم العدو المجرم، عندما نراه مخلصا لقضيته الإجرامية. ولا نحترم ابن جلدتنا، وهو ينظر لأكاذيب مشروع المقاومة، وهو يمارس يوميا خيانة القضية بولائه المباشر لإيران المجرمة، وخدمته غير المباشرة في إجهاض قضيته لمصلحة الكيان الصهيوني!!
هذا هو مشروع حركة حماس في اجتثاث قضيتنا الوطنية!!