تاريخ النشر: 2022-03-30 | 17:09
تاريخ النشر: 2022-03-30 | 17:09
تل أبيب: أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت عند افتتاح مجلس الوزراء الأمني - السياسي عن إنشاء لواء حدودي، وتقييد تجنيد الشركات، وإنشاء منظومة للاستجابة الفورية على أساس راكبي الدراجات النارية.
وقال، "إننا نشهد موجة قاتلة من العنف في اليوم الأخير، عملت مؤسسة الدفاع جاهدة لإعادة الأمن للمدن الإسرائيلية والشعور بالأمن للمواطنين. حسب مواقع عبرية.
وقال بينيت "سنزيد من التواجد على الاسلحة والزي الرسمي"، ودعا حاملي رخص السلاح لحملها
ودعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومير بار ليف، مساء الأربعاء، "المواطنين المدنيين" للتطوع في الخدمة الأمنية بصفوف ما يسمى بـ"الحرس المدني" التابع للسلطات المحلية في المدن والبلدات الإسرائيلية.
جاء ذلك على خلفية عمليات إطلاق النار والطعن والدهس التي شهدتها الأيام الماضية، وأسفرت عن مقتل 11 إسرائيليا. في حين أعلن بار ليف، في مؤتمر صحافي، التجنيد الفوري لـ300 عنصر جديد في قوات "حرس الحدود".
وقال بار ليف: "أدعو المواطنين المعنيين والراغبين في المشاركة في الجهد إلى القدوم والتطوع"، وأعلن عن "فتح وتوسيع قوات ‘الحرس المدني‘ في كل مدينة وبلدة وقرية وكيبوتس في عموم البلاد".
كما أعلن بار ليف عن استدعاء كتائب احتياط تابعة لقوات "حرس الحدود"؛ وأطلق يد القوات الشرطية مشيرا إلى أنه "سيتم تعزيز الوسائل المتاحة للشرطة للكشف عن مشتبه بهم".
وقرر وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، في ختام مداولات بمشاركة قادة الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء، في أعقاب عمليات إطلاق النار والدهس والطعن، خلال الأسبوع الأخير، إضافة 12 كتيبة إلى قوات الاحتلال في الضفة الغربية وكتيبتين عند السياج الأمني المحيط بقطاع غزة تشمل قناصة ووحدات خاصة، فيما ذكرت تقارير أن الطلب على شراء أسلحة من قبل مواطنين إسرائيليين قد ارتفع.
وقال بيان صادر عن مكتب غانتس في أعقاب المداولات، إن الأخير قرر نقل ألف جندي مدرب لمساعدة الشرطة الإسرائيلية في عمليات الأمن الداخلي، وتجنيد سرايا تابعة لوحدة حرس الحدود وتزيدها بعتاد، وتركيز على جمع معلومات مخابراتية وخاصة في الشبكات الاجتماعية، وتوجيه قوات ووسائل عسكرية ضد فلسطينيين يتواجدون في إسرائيل بدون تصاريح، وضد تجار الأسلحة.
كذلك تقرر أن يقود الجيش الإسرائيلي عملية تجنيد مكثف لآلاف عناصر حرس الحدود في الاحتياط وإخضاعهم لقيادة الجيش من خلال قوات حرس الحدود في الضفة الغربية، وأن يتم نقل قسم منهم إلى صفوف الشرطة وفق الحاجة. وبرر غانتس هذه الخطوات "بمنع ومواجهة أحداث بصورة فورية وإعادة الشعور بالأمن".