تاريخ النشر: 2018-10-21 | 12:25
تاريخ النشر: 2018-10-21 | 12:25
أمد/ القدس: طالبت هيئات مقدسية في رسالة مفتوحة للملك الأردني "عبد الله الثاني ابن الحسين" اليوم الأحد، بصفته صاحب الوصاية على الـمقدسات الإسلامية والـمسيحية في القدس الشريف باتخاذ إجراءات فاعلة بالتنسيق مع الرئيس محمود عباس، وأنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم الـمتحدة، وأودري أزولاي مدير عام اليونسكو، لإيجاد السبل الـممكنة لإجبار إسرائيل على تطبيق قرارات اليونسكو الـمتعلقة بمدينة القدس، وذلك قبل فوات الأوان، وقبل أن تأتي بعثة تقصى حقائق يونسكو بعد حين فلا تجد ما توثقه من حقائق سوى وضع قائم متغير وتاريخ مزيف وطبقات ومعالم أثرية هامة قد أزيلت من مكانها أو تم تهويدها.
وأضافت الهيئات في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أنّ يجب تحرك لقيادة تحرك الـمجتمع الدولي الـمعني بالحفاظ على تراث وتاريخ الـمدينة الـمقدسة لدفع الأمم الـمتحدة، والـمحاكم الدولية، لاتخاذ قرار واضح وحازم يجبر إسرائيل كقوة احتلال على تطبيق قرارات الـمجلس التنفيذي الاثني عشر لليونسكو وقرارات لجنة التراث العالـمي التسعة التي أعاد التأكيد على إقرارها واعتمادها الـمجلس التنفيذي لليونسكو وبالإجماع في دورته رقم 205 والـمنعقدة في باريس يوم 10 تشرين أول 2018م.
إليكم نص البيان كاملاً..
طالبت هيئات مقدسية في رسالة مفتوحة لجلالة الـملك عبد الله الثاني ابن الحسين بصفته صاحب الوصاية على الـمقدسات الإسلامية والـمسيحية في القدس الشريف باتخاذ إجراءات فاعلة بالتنسيق مع فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، والسيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم الـمتحدة، والسيدة أودري أزولاي مدير عام اليونسكو، لإيجاد السبل الـممكنة لإجبار إسرائيل على تطبيق قرارات اليونسكو الـمتعلقة بمدينة القدس وذلك قبل فوات الأوان، وقبل أن تأتي بعثة تقصى حقائق يونسكو بعد حين فلا تجد ما توثقه من حقائق سوى وضع قائم متغير وتاريخ مزيف وطبقات ومعالم أثرية هامة قد أزيلت من مكانها أو تم تهويدها.
وناشدت الهيئات الـمقدسية جلالة الـملك لقيادة تحرك الـمجتمع الدولي الـمعني بالحفاظ على تراث وتاريخ الـمدينة الـمقدسة لدفع الأمم الـمتحدة، والـمحاكم الدولية، لاتخاذ قرار واضح وحازم يجبر إسرائيل كقوة احتلال على تطبيق قرارات الـمجلس التنفيذي الاثني عشر لليونسكو وقرارات لجنة التراث العالـمي التسعة التي أعاد التأكيد على إقرارها واعتمادها الـمجلس التنفيذي لليونسكو وبالإجماع في دورته رقم 205 والـمنعقدة في باريس يوم 10 تشرين أول 2018م.
وجاءت الـمناشدة في بيان الهيئات الـمقدسية موقعا من قبل: رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية بالقدس سماحة الشيخ عبد العظيم سلهب، ومفتي القدس والديار الفلسطينية سماحة الشيخ محمد حسين، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا سماحة الشيخ عكرمة صبري، وعطوفة مدير عام أوقاف القدس وشؤون الـمسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب، ووزير شؤون القدس في دولة فلسطين معالي السيد عدنان الحسيني، ومحافظ القدس السيد عدنان غيث، والقائم بأعمال قاضي القضاة الدكتور واصف البكري، ومدير وإمام وخطيب الـمسجد الأقصى الـمبارك الشيخ يوسف أبوسنينة، ورئيس الهيئة الإسلامية الـمسيحية الدكتور حنا عيسى، والناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية الأب عيسى مصلح.
وشكر البيان جلالة الـملك عبد الله الثاني ابن الحسين على موقفه الصلب وتوحيده للموقف الأردني الفلسطيني والعربي الإسلامي الذي حقق دعما عالـميا منقطع النظير لاعتماد قرارات القدس في اليونسكو.
أبرز مضامين قرارات اليونسكو الـمعتمدة سابقا والتي أشاد بها بيان الهيئات الـمقدسية
• الـمحافظة على اعتماد الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف كمترادفتين تحملان نفس الـمعنى وتشيران لنفس الـمكان.
• اعتبار تلة وباب الـمغاربة جزءاً لا يتجزأ من الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف، وأن الأوقاف الإسلامية الأردنية هي صاحبة الحق القانوني في صيانة وترميم الـمكان كما هو الحال في ما يخص كامل الـمسجد الأقصى/الحرم الشريف.
• الحائط الغربي للأقصى جزء لا يجزأ من الـمسجد الأقصى الـمبارك.
• الـمسجد الأقصى/الحرم الشريف مكان عبادة خاص بالـمسلمين، وأي تغيير على هذه الصفة يعتبر اعتداءً وانتهاكاً للوضع التاريخي القائم قبل عام 1967.
• جميع التدابير التشريعية والإدارية وغيرها من الإجراءات التي تتخذها إسرائيل، القوة الـمحتلة، والتي تغير أو ترمي إلى تغيير طابع مدينة القدس الـمقدسة ووضعها القانوني، ولاسيما [القانون الأساس] الذي سنته إسرائيل بشأن القدس، إنما هي تدابير وإجراءات لاغيه وباطلة ويجب إبطالها وإلغاؤها فوراً.
هذا وكانت عشرين شخصية مقدسية دينية واعتبارية قد وقعت رسالة تاريخية وهامة تم إرسالها لجلالة الـملك عبد الله الثاني ابن الحسين قبل شهر تبين الرسالة حجم الانتهاكات الإسرائيلية في الـمسجد الأقصى، وأنها قد تجاوزت الخطوط الحمراء وأن الـمسجد الأقصى الـمبارك بات بحاجة ماسّة لتحرك، وخطة عاجلة لإنقاذه من مخطط تهويد وتقسيم واستباحة لحرمة الـمكان وتعدي على دور الأوقاف الإسلامية وتعطيل لأكثر من 20 مشروع إعمار وصيانة ضرورية.
رئيس الهيئة الإسلامية العليا
الدكتور الشيخ عكرمه سعيد صبري
مفتي القدس والديار الفلسطينية
الشيخ محمد حسين
مدير عام أوقاف القدس وشؤون الـمسجد الأقصى
الشيخ محمد عزام الخطيب التميمي
رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب
مدير وإمام وخطيب الـمسجد الأقصى الـمبارك
الشيخ يوسف أبو اسنينة
القائم بأعمال قاضي القضاة
الدكتور واصف البكري
محافظ القدس عدنان غيث
ووزير شؤون القدس في دولة فلسطين
الـمهندس عدنان الحسيني
الناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية
الأب عيسى مصلح رئيس الهيئة الإسلامية الـمسيحية
الدكتور حنا عيسى