تاريخ النشر: 2022-03-26 | 12:52
تاريخ النشر: 2022-03-26 | 12:52
غزة: أشاد رئيس لجنة ادارة هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية حسن قنيطة يوم السبت، بأداء لجنة الطوارئ الوطنية العليا في السجون وبالتحضيرات والاتصالات التي سبقت خطوة الدخول في الاضراب ، وبوحدة الموقف الاعتقالي والوطني وأشكال التعبئة والتخطيط والتنسيق والتواصل مع العالم الخارجي مع المؤسسات الفاعلة في مجال الأسرى والاعلاميين والحقوقيين والقيادة الفلسطينية .
وقال قنيطة أن الحركة الأسيرة جعلت من ساعة الصفر أداة ضغط كبيرة على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى من خلال القيادة الفلسطينية التي عملت مشكورة بكل مسئولية للحفاظ على تضحيات الأسرى وتحقيق مطالبهم .
وأشار قنيطة لمجموعة من التحضيرات التي قامت بها لجنة الطوارئ الوطنية العليا وسبقت الاضراب وعملت على تحقيق الانجازات دون الحاجة إليه وأهمها :-
1- التوقيت المتزامن مع شهر رمضان المبارك وقدسيته من خلال تضحيات الشعب الفلسطيني والخشية من انتفاضة باسم الأسرى الأمر الذى أربك سياسات الاحتلال وشكل حالة ضغط حقيقية عليه .
2- عدالة المطالب التي تأتى في سياق الحقوق الأساسية والانسانية للأسرى الفلسطينيين.
3- وحدة الحركة الاسيرة والدخول في اضراب جماعي مطلبي تحت لجنة حوار واحدة .
4- عملية التخطيط والتنسيق والتعبئة العالية التي سبقت الخطوة لكافة الأسرى في السجون.
5- التنسيق والتواصل المستمر مع الخارج وخاصة مع القيادة الفلسطينية التي كان لها دور واضح في انتصار الأسرى، والتركيز على كل الجهات والمؤسسات الرسمية والأهلية الإعلامية والجماهيرية والحقوقية الفلسطينية والعربية والدولية من خلال المراسلات.
6- التعبئة النضالية والمعنوية عبر الجلسات والتعاميم النضالية، والتركيز على الأسرى الجدد الذين لم يخوضوا تجارب إضرابات سابقة.
7- القدرة على قراءة الظروف والمستجدات العامة، وخاصة التركيبة الفلسطينية والإسرائيلية الداخلية ومؤخراً التطورات والأحداث الدولية والعربية المحيطة .
وحذر قنيطة من تواصل إدارة السجون بانتهاكاتها المستمرة معتبراً أن الاضراب المفتوح عن الطعام لايزال خياراً وارداً في حال تراجع إدارة مصلحة السجون عن وعودها ،مشيداً بالجهود التي بذلت من الجميع لمساندة الأسرى في معركتهم في مواجهة السجان.