تاريخ النشر: 2018-02-23 | 16:10
تاريخ النشر: 2018-02-23 | 16:10
أمد/ رام الله: كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، على لسان الطبيب الفلسطيني ريان العلي، والذي شارك في عملية تشريح جثمان الشهيد ياسين السراديح (33عاما)، أن الاخير اعدم برصاصة أسفل البطن أطلقها عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي من مسافة صفر.
وأضافت الهيئة في بيان صدر عنها، مساء الجمعة، أن الرصاصة التي أصابت الشهيد أدت الى حدوث نزيف دموي، وتمزق الشريان "الحرقفي الأيمن" والوريد "الحرقفي الأيمن"، حيث خرجت من منطقة الظهر.
وأوضحت الهيئة في بيانها، أن عملية التشريح كشفت أيضا عن حدوث كسور في منطقة الحوض، كذلك وجود آثار لكدمات ورضوض في منطقة الرأس والصدر والرقبة والأكتاف.
وأشارت إلى أن عملية تشريح جثمان الشهيد السراديح جرت ظهر اليوم، في معهد الطب العدلي "أبو كبير"، بمشاركة الطبيب الفلسطيني ريان العلي، والذي تم اختياره بالتعاون ما بين الهيئة ووزارة العدل الفلسطينية، وتم التنسيق له وإصدار تصريح لحضور التشريح من قبل هيئة الشؤون المدنية.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية عيسى قراقع، "إن الاحتلال لم يحدد بعد موعدا لتسليم جثمان الشهيد"، مشيرا إلى ان الاحتلال أعدم الشهيد ميدانيا، وعن سبق إصرار، حيث تعرض للقتل العمد برصاصة من مسافة صفر، والضرب الوحشي على يد جنود الاحتلال، حسب ما كشفته كاميرات المراقبة المنصوبة في أحد المحال التجارية القريبة من مكان تنفيذ الاحتلال جريمته.
وأكد قراقع، أن نتائج التشريح تفند الرواية والادعاء الإسرائيلي بأن الشهيد توفي نتيجة استنشاقه الغاز.
وقال الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة إن النتائج الأولية لتحقيق يجرى في وفاة فلسطيني أثناء احتجازه تظهر أن استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي استخدمته القوات الإسرائيلية لتفريق مهاجمين ربما يكون السبب في وفاته في حين يقول فلسطينيون إنه تعرض لضرب مبرح.
وفي لقطات لكاميرات مراقبة أمنية نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ونشرتها أيضا مواقع إخبارية إسرائيلية، ظهر جنود وهم يركلون ويضربون رجلا بعد اعتقاله. وقال مسؤولون فلسطينيون إن الرجل يدعى ياسين عمر السراديح.