تاريخ النشر: 2015-01-18 | 08:58
تاريخ النشر: 2015-01-18 | 08:58
امد/ موسكو - وكالات: ووجهت روسيا دعوة إلى 28 معارضاً سورياً للاجتماع في موسكو بين 26 و29 الجاري مع ممثلين عن النظام، وينتمي المعارضون إلى تيارات وأحزاب مقبولة من النظام موجودة في الداخل السوري، وأخرى منضوية ضمن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وأعلن الائتلاف رفضه المشاركة، بينما أعلنت بعض الشخصيات في الداخل مشاركتها وتريثت أخرى.
وقال الناطق الإعلامي باسم الهيئة منذر خدام أن "هيئة التنسيق لقوى التغيير الديموقراطي تركت لأعضائها حرية الذهاب إلى اجتماع موسكو، لعرض وجهة نظر الهيئة التي بالنسبة إليها، لا يمكن لأي مفاوضات أن تحل محل جنيف1".
ولم توجه موسكو الدعوة إلى "هيئة التنسيق لقوى التغيير الديموقراطي" ككتلة واحدة، بل وجهتها إلى بعض من مكوناتها.
وكان المنسق العام للهيئة ونوابه الثلاثة الذين تلقوا دعوات للمشاركة في اجتماع موسكو، طالبوا روسيا بدعوة المزيد من مكونات الهيئة.
وفي هذا قال خدام إن موسكو وافقت على دعوة أربع شخصيات أخرى، منضوية في الهيئة، إلى اللقاء التشاوري.
وأضاف أن الشخصيات المدعوة "لها الحرية في أن تذهب أو لا تذهب، إلى الاجتماع".ومن جهة ثانية، كشف عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية أن "الائتلاف أبلغ الروس اعتذاره عن المشاركة في مؤتمر موسكو الذي كان مقررا لجمع المعارضة والنظام السوري أواخر شباط الجاري"، مشيراً الى إن "مسألة انعقاد المؤتمر من عدمه تعود إلى الجهة المنظمة الخارجية الروسية".
وأشار الى أن "الائتلاف الوطني بعث برسالة إلى الخارجية الروسية تضمنت شرحا مفصلا عن أسباب اعتذاره، ومنها أن ظروف المؤتمر لا تحمل مكونات النجاح بسبب تجاهل مرجعية جنيف والقرارات الدولية، وأن موسكو تقف موقفا منحازا إلى جانب النظام السوري ولم تصحح موقفها لتكون وسيطا نزيها قادرا على لعب دور إيجابي في الأزمة".
وأضاف رمضان أن "الائتلاف دعا روسيا إلى اتخاذ خطوات تساعد على إنجاح المؤتمر ومنها أن يعتمد على ما تم التوصل إليه في جنيف 2 والبناء عليه، وأن يستند إلى بيان جنيف الصادر في 30 حزيران 2012 وقرارات مجلس الأمن الصادرة عام 2013، وأن يكون برعاية الأمم المتحدة، ويعقد في مكان محايد. ورفض تحميل فشل أو عدم انعقاد المؤتمر للمعارضة"، لافتا إلى أنه "ليس مؤتمرا دوليا بل مجرد مبادرة روسية تعقد باسم منتدى موسكو"، مطالبا "بإيجاد خيارات بديلة ومناسبة للوصول إلى نتائج إيجابية".