تاريخ النشر: 2018-05-30 | 14:49
تاريخ النشر: 2018-05-30 | 14:49
أمد/ طوباس: بحث وفد من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مع أهالي قرية العقبة شرق مدينة طوباس، اليوم الأربعاء، سبل دعم صمود أهالي القرية عقب قرار الاحتلال الإسرائيلي بهدم المنشآت غير المأهولة في مناطق "ج".
وقال رئيس مجلس قروي العقبة سامي صادق: "أن قرية العقبة جزء من الأراضي المستهدفة بالهدم والتدمير، ومن المناطق المصنفة "ج" وبموجب هذا القرار الاجرامي فإن الهدم سيطال 20 بيتا".
بدوره، أشار مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شمال الضفة الغربية مراد شتيوي، إلى أن الاحتلال يفرض ما يريد بمنطق القوة، إلا أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مستعدة لتقديم كافة الدعم للمواطنين.
وقال مدير عام الدائرة القانونية في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عايد مرار: "ما حدث هو مؤامرة عسكرية، لسحق الوجود الفلسطيني من مناطق "ج" التي تصل نسبتها 61% من أراضي الضفة الغربية".
وأضاف: "أن الاحتلال بعد اعلان ترمب يعمل على فسح المجال أمام المستوطنين لتسكينهم في مناطق "ج".
من جانبه، قال المحامي علاء محاجنة: "إن إسرائيل تستغل القانون لتضييق الخناق على الفلسطينيين في مناطق "ج"، مضيفا: "ان هذا الأمر يقودنا إلى مرحلة جديدة خصوصا بعد أن قرار ترامب، والآن يريدون تصفية مناطق "ج".
من جانبه، قال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن المستوطنين يضعون في الأغوار والمناطق المصنفة "ج"، "كرفانا" واحدا ثم يأخذون بالتوسع، في المقابل تعمل دولة الاحتلال على وضع كافة القوانين التي من شأنها تفريغ تلك المناطق من سكانها الأصليين.
وقال أمين سر حركة فتح في طوباس، محمود صوافطة، إن الاحتلال يوفر الغطاء اللازم للمستوطنين من خلال هذه القرارات الجائرة والعنصرية، مؤكدا على ضرورة توفير الدعم اللازم للمواطنين من أجل صمودهم في أراضيهم المهددة.