تاريخ النشر: 2019-10-18 | 15:28
تاريخ النشر: 2019-10-18 | 15:28
بيروت: أعلنت هيئة العلماء المسلمين في لبنان تأييدها "لانتفاضة الضرائب" ، وانحيازها للحراك الشعبي المطلبي العابر للمناطق والمُعبّر عن نبض الشرفاء ووجع الشارع.
وأكدت الهيئة في بيان لها على أن ما تشهده العاصمة والمناطق ليس ثورة جياع بل ثورة كرامة.
ودعت الهيئة العلماء ورجال الدين للانضمام إلى الحراك بدون الزي الديني أو الصفة الدينية بل بصفتهم الشخصية كأبناء لهذا الشعب.
كما دعت الهيئة جماهير الشعب إلى التوبة عن الخطايا السياسية التي ارتكبوها بإعادة إنتاج هذه الطبقة السياسية الفاسدة ، و إلى الاعتصام بحبل الشرع والالتحام بنبض الشارع.
وتمنت الهيئة أن يحافظ الحراك على اللاءات الثلاث: لا للأحزاب لا للطائفية لا للعنف.
وقالت إن أقطاب السلطة هم ترويكا الفساد، والسلاح غير الشرعي هو حارس الترويكا.
ودعت الهيئة الجيش إلى حماية الشعب في دفاعه المشروع عن لقمة عيشه ومستقبل أبنائه وحقوقه المستباحة.
وشددت على أن الشعب سيُسقط الضرائب بالإضرابات القاضية.
وبينت أن الإصلاحات قبل الموازنة تشمل إيقاف الهدر والسرقات أولا،
واستثمار الموارد المعطلة ثانيا، والمسؤولية التضامنية والتصاعدية من كافة أبناء الشعب في مواجهة "الفضيحة الاقتصادية" ثالثا ، وذلك تمهيدا للهدف الاستراتيجي وهو اجتثاث فساد السلطة بمحاكمة الرؤساء والوزراء والنواب وكل من يظهره التحقيق متورطا في جريمة امتهان الشعب واغتيال الوطن.
جدير ذكره أن هيئة علماء المسلمين في لبنان شاركت الشعب المنتفض معاناته المعيشية والاجتماعية، والتي تفاقمت مع سياسات العهد القوي حتى جعلت غالبية اللبنانيين في حالة فقر أو على حافة الفقر.