تاريخ النشر: 2018-02-07 | 21:56
تاريخ النشر: 2018-02-07 | 21:56
أمد/ القدس: أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار الوزير وليد عساف، أن الهيئة ستعيد بناء مدرسة أبو نوار من جديد، بعد أن هدمتها قوات الاحتلال، يوم الأحد الماضي، للمرة الخامسة على التوالي.
وجرى هدم المدرسة بهدف إنشاء المشروع الاستعماري المسمى "E1"، ليربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس المحتلة، وإخلاء هذه المنطقة من الوجود الفلسطيني الذي تعتبره سلطات الاحتلال حجر عثرة أمام التمدد الاستيطاني.
وبين عساف، حسب بيان للهيئة اليوم، أن المدرسة تعد المتنفس الوحيد لأطفال التجمع المحاط بثلاث مستوطنات وهي: "معاليه أدوميم، وكيدار، وكيدار الجديدة".
ومنذ سنوات، تسعى حكومة الاحتلال لإخلاء البدو القاطنين في بادية القدس لتنفيذ مشروعها الاستعماري المسمى "E1"، حيث يسكن في التجمع أكثر من 700 فلسطيني في بيوت من الصفيح ويعتاشون على تربية الأغنام.
يشار إلى أن مدرسة أبو النوار تضم طلبة من الصف الأول الأساسي حتى الرابع، بالإضافة إلى رياض أطفال، وهي عبارة عن غرف من الصفيح بلا كهرباء ولا مختبرات وحواسيب ومن دون ملاعب، وكانت جرافات الاحتلال قد هدمتها في مطلع العام 2016، وقامت هيئة مقاومة الجدار وبالشراكة مع الاهالي بإعادة بنائها للمرة الرابعة على التوالي.
وقال عساف، "إن صمود أهلنا في التجمعات البدوية والمهددة بالترحيل، كمنطقة أبو النوار وجبل البابا والخان الاحمر والعيسوية والطور، وفي كافة المناطق المستهدفة، سيفشل كل مخططات الاحتلال".
وأوضح عساف، أن المدرسة سيتم إعادة بنائها من جديد، خلال الأيام القادمة، لكي يتمكن الطلاب من تلقي حقهم في التعليم، ونعزز صمودهم وبقائهم على أرضهم.