تاريخ النشر: 2016-07-29 | 06:37
تاريخ النشر: 2016-07-29 | 06:37
أمد/ فيلادلفيا - وكالات: قبلت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون رسميا ترشيح الحزب الديمقراطي لها لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية، مشددة على اننا "لن نمنع دينا من الأديان وسنعمل على مكافحة الإرهاب مع حلفائنا".
وقالت السيدة الأولى السابقة وسط تصفيق حار "بتواضع وعزم وثقة لا حدود لها (...) أعلن قبولي ترشيحكم" لخوض الانتخابات الرئاسية.
وأضافت "كلنا نعتقد بعمل الجماعة فلا أحد يقول إنه يستطيع لوحده إصلاح الأمور".
وأكدت اننا "نسير بوضوح بشأن ما يواجه أمتنا ولكننا لسنا خائفين وسنواجه التحديات". وقالت: "لا تدعوا أحدا يقول لكم ان بلدكم ضعيف لأننا لسنا كذلك"، لافتة إلى اننا "نواجه تحديات داخلية وخارجية كبيرة وسنحل مشاكلنا معا".
وأكدت كلينتون في خطابها أن انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبلة ستكون لحظة حساب بالنسبة للناخبين الأميركيين، وستقيس مدى سماحهم للقوى المتنفذة التي تحاول تمزيق النسيج الاجتماعي للبلاد بتقسيمه اقتصاديا واجتماعيا، أم اتجاههم نحو الوحدة.على حد تعبيرها.
وفي إشارة ضمنية إلى دونالد ترامب، قالت المرشحة الديمقراطية للرئاسة "نحن لسنا غافلين عما تواجهه بلادنا، لكننا لسنا خائفين، وسنرقى لهذا التحدي كما كان عهدنا دائما". وكان المرشح الجمهوري رسم الأسبوع الماضي صورة قاتمة للولايات المتحدة التي قال إنه وحده يمكنه إنقاذها.
وشددت كلينتون على أن المهمة الأساسية لها كرئيسة ستكون خلق فرص عمل أكثر بأجور مرتفعة، خاصة في المناطق المهمشة في كل أنحاء البلاد.، مشيرة غلى أن الاقتصاد الأميركي لا يعمل بعد بالمستوى المطلوب.
وفي سياق تناولها الأوضاع العالمية، أكدت كلينتون أن بلادها تواجه تهديدات من بغداد إلى كابل ونيس وبروكسل وسان بيرناردينو، وأنها تواجه أعداء أقوياء يتوجب علينا هزيمتهم على حد قولها.
وفي إطار اتجاهها للدعوة إلى وحدة الأميركيين، قالت كلينتون "إن جميع الأجيال الأميركية تكاتفت لجعل بلادنا حرة وعادلة وقوية، وهذا ما يجعلنا أقوياء".
وكان شعار اليوم الأخير من مؤتمر الديمقراطيين هو "معا أقوى"، وهو ما غلب على كل الكلمات التي ألقيت في المؤتمر، مشيرا إلى أن كلمة كلينتون كانت موجهة إلى كل الأميركيين، خاصة من لم يحسموا موقفهم بينها وبين دونالد ترامب.
وكان مدير حملة كلينتون الانتخابية روبي موك إن خطاب المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة دعا إلى وحدة الأميركيين مقابل نبرة الفرقة والانقسام التي يدعو إليها المرشح الجمهوري دونالد ترامب.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أثنى في خطابه بمؤتمر الديمقراطيين الخميس على كلينتون، مؤكدا أنها أفضل من ترشح للرئاسة الأميركية.
وأكد أن الحزب الديمقراطي سيقود مرشحته كلينتون إلى الفوز بالانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، داعيا إلى تقديم كامل الدعم لها بقدر الدعم الذي قدمه الأميركيون له.
كما انتقد أوباما المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب، وقال إنه ليست لديه أي برامج سياسية فعلية، واتهم الجمهوريين بتأجيج الغضب والكراهية.