أمد/ واشنطن – وكالات : اعلنت الديموقراطية هيلاري كيلنتون اليوم الاحد رسميا ترشيحها للرئاسة الاميركية لسنة 2016 في ثاني محاولة للفوز بالرئاسة ولكي تصبح اول امرأة تتولى هذا المنصب في حال الفوز.
وقالت كلينتون في فيديو نشره موقعها "انا مرشحة للرئاسة" مؤكدة هذا الاعلان المرتقب منذ عدة اشهر.
وسلطت كلينتون في التسجيل المصور الضوء على موضوع عدم المساواة الاقتصادية قائلة إن "الأوضاع لا تزال في صالح من يأتون على قمة سلم الدخل".
وقالت "كل يوم يحتاج الاميركيون الى بطل، واريد ان اكون هذا البطل، لكي تحظوا باكثر من مجرد العيش، بل التقدم فيها والبقاء متقدمين".
واضافت ان "الاميركيين كافحوا للخروج من اوقات اقتصادية صعبة. ولكن الكفة لا تزال ترجح لصالح من هم في القمة".
وتعد كلينتون في الوقت الحالي المرشح الرسمي الوحيد للانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي وهي الاوفر حظا في استطلاعات الرأي.
ويأتي ترشح زوجة الرئيس السابق بيل كلينتون بعد ان شغلت سابقا منصب وزيرة الخارجية.
ومن المقرر أن تسافر كلينتون (67 عاما) هذا الأسبوع لولاية ايوا بالغرب الاوسط الاميركي والتي سيتم فيها تنظيم المنافسات الرئاسية والتي من خلالها سيختار الحزبان الرئيسيان مرشحيهما للرئاسة.
وقبل إعلانها المتوقع على وسائل التواصل الاجتماعي، تعرضت كلينتون لانتقادات لاذعة من منافسين محتملين للبيت الأبيض وتم الإشادة بها من قبل الرئيس الحالي باراك اوباما.
وفي قمة الأميركتين في مدينة بنما، قال الرئيس باراك أوباما، وهو زميلها في الحزب الديمقراطي، ان كلينتون "ستكون رئيسة ممتازة".
وأضاف "لقد كانت مرشحة كبيرة وقوية في عام 2008"، مشيرا إلى انها "اذا ترشحت، سيكون لديها بعض الرسائل القوية لإيصالها".
وانتقد حاكم فلوريدا السابق جيب بوش، ابن وشقيق اثنين من الرؤساء السابقين، في مقطع فيديو على الانترنت السياسيات الخارجية لــ "أوباما وكلينتون" و"الفشل الكبير لسياساتهما الحكومية".
وقال بوش، الذي قال انه يدرس الترشح لكنه لم يعلن رسميا سعه للترشح "أعلم أننا يمكن أن نفعل ما هو أفضل، ومعا سنفعل ".
ويقول بوش، الذي يعتبر واحدا من كبار المتنافسين في حزبه، انه يتطلع إلى إجراء مناظرة هامة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة".
وانتقد السناتور راند بول، واحد من اثنين من السياسيين الجمهوريين اللذين أعلنا رسميا أنهما سيسعيان للترشح للرئاسة، دور كلينتون في صياغة سياسة إدارة أوباما في ليبيا وسوريا، زاعما أنها "لم تهتم بمنطقة مهمة جدا".
وينظر الى كلينتون مرة أخرى على انها مرشحة محتملة قوية للفوز بتأييد الحزب ولم يظهر امامها منافسون يتحدونها داخل الحزب، على الرغم من حاكم ولاية مريلاند السابق مارتن أومالي اظهر دلائل قوية على أنه سيدخل السباق.
ويدرس السيناتور بيرني ساندرز، وهو مستقل من الجناح ذي الميول اليسارية للحزب من ولاية فيرمونت، محاولة الترشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي، كما يدرس السناتور السابق جيم ويب، وهو معتدل من ولاية فرجينيا، الترشح. ولا يعتبر كلاهما منافسا قويا.
وقد أعلن أعضاء مجلس الشيوخ تيد كروز من تكساس وبول من كنتاكي بالفعل رسميا عن مسعاهما للفوز بترشيح الحزب الجمهوري المحافظ.
ومن المتوقع ان يصدر السناتور ماركو روبيو من فلوريدا إعلانا بالترشح يوم الاثنين في ميامي.
وتشير استطلاعات الرأي الأولية إلى أن حظوظ كلينتون قد تكون أكبر من أي من المرشحين الجمهوريين المحتملين في الانتخابات العامة.