تاريخ النشر: 2015-08-02 | 22:50
تاريخ النشر: 2015-08-02 | 22:50

امد/ لندن - أ ش أ: شككت منظمة هيومان رايتس ووتش (المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان) في تقرير لها اليوم في رواية الجيش الإسرائيلي بشأن قتل جنوده لأحد الفلسطينيين عند اقتحام منزل عائلته في 23 يوليو الماضي.
وذكرت المنظمة أن ثلاثة من أفراد العائلة أفادوا بأنهم شهدوا إطلاق النار بشكل قاتل من قبل الجنود الإسرائيليين على صدر الفلاح الفلسطيني أبو ماريا وذلك بعد أن كانوا قد أطلقوا النار على نجله وأصابوه بجروح.
وقالت المنظمة "إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على الرجلين دون أن يكونوا في مواجهة خطر حقيقي وأن ماتم التوصل إليه من شهادات يتعارض مع رواية الجيش الإسرائيلي الذي ادعى أن الجنود أطلقوا النار على الإبن بعد أن هاجم أحد الجنود وأن القوات الإسرائيلية كانت تتصرف دفاعا عن النفس عندما قتلت الأب".
وقال إيريك جولدستين نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط بالمنظمة "إن الجيش الإسرائيلي يبرر مرة أخرى إطلاق النار على فلسطينيين دون أن يفتح تحقيقا ويقيم الأدلة الجنائية ويستمع إلى كافة الشهود بمن فيهم أفراد العائلة قبل التوصل إلى استنتاجات.
والتقت المنظمة بأفراد العائلة الفلسطينية حيث قالت إن الجنود الإسرائيليين قتلوا 17 فلسطينيا وأصابوا قرابة ألف آخرين بجروح منذ بداية يناير 2015.
وذكرت أن منظمة بتسيلم الإسرائيلية وثقت السجل السيئ لإسرائيل في استخدام الجنود الإسرائيليين القوة ضد الفلسطينيين كما عددت المنظمة 304 حالة جنود إسرائيليين قتلوا فلسطينيين في الفترة مابين عام 2000 وعام 2011 ولم يحقق الجيش الإسرائيلي سوى في 73 حالة فقط ووجه اتهامات في 9 حالات فقط.
وأوضحت المنظمة أن المعنيين يجدون أنفسهم مرة أخرى أمام روايتين متناقضتين بشأن مقتل فلسطيني على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي .. منوهة إلى أنه إذا كان الجيش الإسرائيلي لايستطيع أو يرغب في تفحص الأدلة للوصول للحقيقة، فإن عليه التنحي جانبا وتكليف هيئة مستقلة بذلك.