الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وأخيرا نطقها نتنياهو..الحرب هي على فلسطين الدولة والمصير!

وأخيرا نطقها نتنياهو..الحرب هي على فلسطين الدولة والمصير!

تاريخ النشر: 2024-02-12 | 05:14

كتب حسن عصفور/ بعد 128 يوما على انطلاق الحرب العدوانية على قطاع غزة، كشف رئيس حكومة التحالف الفاشي، الهدف المركزي الذي يذهب إليه نتاج تلك الحرب الشاملة، تجاوز كثيرا ما تم ترويجه "أهدافا" محدودة، رغم اشارته خلال تلك الفترة بين حين وحين، بأنه ضد وجود السلطة كما ضد وجود حماس.

نتنياهو، قال بصراحة مطلقة، لا تترك مجالا للتفسير والاجتهاد اللغوي، بأنه لن يكون غرب الأردن وفي قطاع غزة، سيطرة أمنية عليا سوى لدولة الكيان، وهو يتجاوز كل ما سبق من تصريحات تتعلق بالقضية الفلسطينية، مع رفضه الدائم لدولة وافتخاره المتكرر بأنه تمكن من تدمير جوهر اتفاق أوسلو، الذي كان سيؤدي لولادة كيان فلسطيني.

نتنياهو وضع حجر الأساس الجديد لمشروع التهويد في الضفة والقدس، ومحاصرة قطاع غزة الى سنوات وفصله النسبي، ورسالة بأنه لا وجود لدولة فلسطينية، والكيان المفترض أن يكون سيبقى تحت "الوصاية الأمنية" الإسرائيلية، بما ينهي كليا مرحلة الضبابية السياسية التي حاول خلال سنوات تمريرها بشعارات عشوائية.

تصريح نتنياهو القطعي بأن لا دولة فلسطينية دون وصاية يهودية، هو الرد السريع على كل الدعوات الملتبسة حول دولة فلسطينية أطلقتها دولة غربية، منذ تصريح وزير خارجية بريطانيا كاميرون، والتحدي لا يقف عن رفض وجود دولة، بل يفرض هويتها، وحدودها وبأنها خالية من أي شكل سيادي.

بالواقع لا جديد في جوهر الحديث النتنياهوي حول رفضه وجود دولة فلسطينية، لكن الجديد الحديث بأن السيطرة الأمنية العليا ستشمل قطاع غزة في مرحلة قادمة، ما يعزز أهداف المؤتمر الاستيطاني الذي عقد في القدس المحتلة بمشاركة وزراء ونواب من تحالفه وحزبه، وأكد أن الاستيطان "ضرورة أمنية ودينية" لليهود ودولتهم، وبذا يعلن نتنياهو تلك المطالب كجزء من "الخطة القادمة"، دون أي اهتمام أو تفكير بما أصدرته أمريكا ودول غربية حول مؤتمر الاستيطان الخاص بقطاع غزة.

الحديث عن لا دولة فلسطينية غرب الأردن والى قطاع غزة، بعد 129 يوما على انطلاق الحرب العدوانية، مؤشر أن الحرب بجانبها العسكري وصلت الى مرحلتها الأخيرة في رفح، لتبدأ بعدها "حرب السياسة" وتكريس نتائجها وفقا لما يريده وتحالفه الفاشي تهويدا، ووضع كل ما يمكن وضعه لقطع أوتار الدولة الفلسطينية، لتبقى أسيرة "الهوى اليهودي"، بعيدا عن "الضجيج الخارجي" الخالي من وسائل الإكراه السياسي.

إعلان نتنياهو، بعدما تسلمت أطراف "لقاء باريس" رسالة حرك حماس، والتي تجاهلت فيها كليا التمثيل الوطني الشرعي، ومشيرة كأنها "البديل المستحدث"، يشير الى كيفية استخدامه الحالة الانكسارية السياسية فلسطينيا لخدمة هدفه الاستراتيجي، بمنع الكيانية الوطنية وتمرير المشروع التهويدي نقيضا.

لم يعد هناك ضرورة بعد يوم 11 فبراير، لانتظار معرفة هدف الحرب العدوانية بشقها الفلسطيني، فما قاله رئيس حكومة دولة الفاشية نتنياهو غاية الوضوح، خاصة أنه لم يجد ردا أو رفضا لموقفه خلال مكالمة بايدن التي تلتها، ما يسقط كل "الخدع السينمائية السياسية الأمريكية" وتحالفها الاستعماري، حول قضية الدولة الفلسطينية.

ما قاله نتنياهو، رسالة مباشرة الى الرسمية الفلسطينية الغارقة بوهم أن أمريكا وتحالفها الاستعماري ستقف مع الذهاب الى دعم وجود دولة فلسطين، دون أن تدرك جوهر "المؤامرة – المناورة" لقطع الطريق على الذهاب لتطبيق قرار الأمم المتحدة 19/67 لعام 2012، والذي بات كل يوم تأخير به يساوي يوم جديد في عمر مشروع نقيضه المعروف بالمشروع التهويدي.

تصريحات نتنياهو، يجب أن تكون قوة دفع جديدة للرسمية الفلسطينية لتطلق قاطرة دولة فلسطين، وتحررها بعد 11 عاما من الاعتقال السياسي والرهن الانتظاري لوهم أمريكاني.

دون خيار فك الارتباط بدولة العدو وإعلان دولة الوطنية الفلسطينية، تصبح كل "خيارات البديل" ممكنة، والبعض سيراها مشروعة، في ظل غطاء حرب غزة بعيدا عن الحقيقة التي لن يقف كثيرون مدققين فيها...فلا فراغ في عالم السياسة.

ملاحظة: تخفيض تصنيف دولة العدو من قبل "موديز" خبر مهم جدا..تبعه عطول بيع سندات لتغطية نفقات حربهم..طبعا حالنا كتير اصعب من حالهم رغم فرحتنا بنكبتهم المالية..بدها هبة مصاري عربية تربك كل جدولهم..ممكن تصير أه ..بس الصراحة مع هيك حال لا..

تنويه خاص: نصيحة لسكان المقاطعة في رام الله، بلاش تسريبات غبية حول حكومة فلسطينية جديدة، وبأسماء لا بتدوي ولا بتجيب.. ومش هيك الناس بتحترم الناس يا ناس..

لقراءة المقالات السابقة ..تابعوا الموقع الشخصي

×
أخبار
ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط