تاريخ النشر: 2015-03-20 | 17:10
تاريخ النشر: 2015-03-20 | 17:10

امد/ واشنطن: قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن البنتاجون فقد القدرة على تعقب مساعدات عسكرية تتجاوز قيمتها 500 مليون دولار تم منحها لليمن، الأمر الذي يثير المخاوف بشأن استيلاء الثوار المدعومين من إيران أو مقاتلي تنظيم القاعدة على هذه الأسلحة والطائرات والمعدات.
وأوضحت أنه في ظل الاضطرابات التي يشهدها اليمن وانهيار الحكومة في صنعاء، حيث فقدت وزارة الدفاع الأمريكية قدرتها على رصد أماكن وجود الأسلحة الصغيرة والذخيرة ونظارات الرؤية الليلية والمركبات وغيرها من الإمدادات التي قدمتها الولايات المتحدة لليمن، مضيفاً أن الوضع ازداد سوء منذ إغلاق السفارة الأمريكية في صنعاء الشهر المنصرم وعقب سحب العديد من المستشارين العسكريين الأمريكيين.
وأشارت الى أن أعضاء الكونجرس عقدوا خلال الأسابيع الماضية اجتماعات مغلقة مع مسئولين عسكريين أمريكيين، في محاولة للحصول على معلومات بشأن تلك الأسلحة والمعدات الا انهم لا يملكون معلومات مفيدة ولا يستطيعون القيام بالكثير في هذه المرحلة، للحيلولة دون وقوع هذه الأسلحة في الأيدي الخطأ.
ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن المتمردين الحوثيين الشيعة، الذين يتلقون الدعم من إيران وينتقدون حملة هجمات الطائرات بلا طيار، قد أطاحوا الحكومة اليمنية في يناير الماضي واستولوا على العديد من القواعد العسكرية اليمنية في الجزء الشمالي من البلاد، بما في ذلك بعضاً من قواعد صنعاء التي كانت مقراً لوحدات مكافحة الإرهاب التي دربتها الولايات المتحدة.
في حين سقطت القواعد العسكرية الأخرى في قبضة مقاتلي تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب، ونتيجة لذلك، علَّقت وزارة الدفاع الأمريكية شحنات من المعدات العسكرية تصل قيمتها نحو 125 مليون دولار، كان من المفترض إرسالها هذا العام إلى اليمن.
ورغم أن فقدان أثر الأسلحة والمعدات التي أُرسلت بالفعل إلى اليمن سيكون مصدراً للحرج، يرى المسئولون الأمريكيون أنها لن تغير على الأرجح ميزان القوة العسكرية هناك، إذ يحتل اليمن المركز الثاني بعد الولايات المتحدة كأكثر الدول امتلاكاً للسلاح في العالم، وتزخر ترسانته بالأسلحة الثقيلة.
علاوة على ذلك، حصرت الولايات المتحدة المساعدات الفتّاكة على الأسلحة والذخائر الصغيرة، متجاهلة مطالب اليمن بالحصول على شحنات من الطائرات والدبابات.
يشار إلى أنه في اليمن وأماكن أخرى، انتهجت إدارة أوباما استراتيجية تدريب وتجهيز الجيوش الأجنبية لإخماد أعمال التمرد ودحر الشبكات التابعة لتنظيم القاعدة، وقد ساعدت تلك الاستراتيجية على تجنب نشر أعداد كبيرة من القوات الأمريكية، لكنها تعرضت لتحديات المتكررة.