تاريخ النشر: 2023-06-01 | 05:18
تاريخ النشر: 2023-06-01 | 05:18
واشنطن: أكدت الولايات المتحدة، يوم الخميس، أنها ما زالت مستعدة للقيام بوساطة بين طرفي النزاع في السودان شرط التزامهما الجدية في مسألة الهدنة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية خلال زيارة لوزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى أوسلو إن الولايات المتحدة والسعودية “مستعدتان لاستئناف تسهيل المحادثات المعلقة لإيجاد حل تفاوضي لهذا الصراع (…) عندما تظهر القوات بوضوح من خلال أفعالها أنها جدية في التزام وقف إطلاق النار”.
كان المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي قد أكد الأربعاء أن بلاده ترغب في وقف القتال بالسودان وإدخال المساعدات.
وأعلن الجيش السوداني أمس أنه علق المحادثات المتعلقة بوقف إطلاق النار بسبب عدم التزام قوات الدعم باتفاق الهدنة وخروقاتها المستمرة.
وأفادت مصادر صحفية بوقوع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع جنوبي الخرطوم.
بدورها، طالبت "قوى الحرية والتغيير" في السودان، طرفي الاقتتال في البلاد، الالتزام بإعلان جدة ووقف استهداف المدنيين، واستغلال فترة الهدنة لإعادة الخدمات الضرورية للمواطنين السودانيين.
وقالت "قوى الحرية والتغيير" في بيان، إنه "رغم أن هدنة اتفاق جدة قلصت المواجهات العسكرية إلا أن عدم الالتزام الكامل بها دفع ثمنه المدنيون الأبرياء الذين تتفاقم معاناتهم يوميا".
ودانت "قوى الحرية والتغيير" "الانتهاكات تجاه المدنيين بما في ذلك اعتقالهم وخروقات الهدن باستمرار الاشتباكات خلالها، وتواصل القصف الجوي بواسطة القوات المسلحة واستمرار الوجود العسكري لقوات الدعم السريع في عدد من مرافق الخدمات الأساسية والتعدي علي منازل المدنيين".
كما أبدت قوى "الحرية والتغيير" استنكارها لتزايد سقوط الضحايا المدنيين في الجنينة والفاشر وزالنجي ونيالا والأبيض والخرطوم، مطالبة "بوقف هذا الاستهداف فورا وإيقاف كل المسؤولين عن تلك التجاوزات وتسليمهم للعدالة بعد عودة الحياة لطبيعتها"، كما دعت "لرصد الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الانسان من أي طرفٍ كان، وتشكيل هيئة مستقلة للتحقيق والمساءلة".
وجددت الدعوة لضرورة "استغلال فترة الهدنة لإعادة الخدمات الضرورية للمواطنين علي رأسها المياه والكهرباء والخدمات العلاجية وتسهيل وصول العاملين لتلك المواقع وتوفير الحماية لهم".
وطالبت "قوى الحرية والتغيير" الطرفين بالالتزام الصارم ببنود اتفاق الهدنة الموقع في جدة والاستجابة لصوت العقل بالوقف الفوري للحرب واعتماد المسار السياسي السلمي خيارا وحيدا لمعالجة قضايا الأزمة الوطنية، واستكمال الطرفين لمفاوضات جدة دون توقف أو تعطيل بهدف التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.