الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وملف نفق رفح..

واشنطن تبحث الذهاب للمرحلة الثانية من اتفاق غزة.. وتل أبيب تشترط الإعمار بنزع سلاح حماس

واشنطن تبحث الذهاب للمرحلة الثانية من اتفاق غزة.. وتل أبيب تشترط الإعمار بنزع سلاح حماس

تاريخ النشر: 2025-11-15 | 22:01

واشنطن: تدفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقوة نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مع إغلاق ملف مقاتلي حركة "حماس" العالقين في مدينة رفح جنوب القطاع، والتي تسيطر عليها تل أبيب، بحسب شبكة CNN الأميركية.

ووفقاً لمصادر إسرائيلية تحدّثت لـCNN، أثار "صهر " جاريد كوشنر مؤخراً قضية مقاتلي "حماس" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت تضغط فيه واشنطن لإيجاد حل ينهي هذا الملف العالق، والذي يهدد مسار الاتفاق.

يوجد عشرات من مقاتلي "حماس" عالقين في أنفاق تحت الأرض خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" شرقي غزة، وهي المنطقة التي انسحب إليها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ووصفت الشبكة القضية بأنها "مسألة دبلوماسية حساسة ليس لها مخرج واضح".

تثير أزمة مقاتلي حركة "حماس" العالقين في رفح، التي تسيطر عليها إسرائيل في غزة، شكوكا بشأن صمود وقف إطلاق النار المستمر منذ شهر بموجب خطة الرئيس الأميركي.

وذكر نتنياهو أنه لا ينوي ببساطة السماح لمقاتلي "حماس" بالخروج من الأنفاق، والعودة إلى الجزء الخاضع لسيطرة الحركة من غزة، وقالت "حماس" إن مقاتليها "لن يسلموا أنفسهم، ولن يسلموا أسلحتهم".

وتضغط إدارة ترمب على إسرائيل لإحراز تقدم نحو نوع من الحلول القابلة للتطبيق، وفقاً لمصدرين إسرائيليين.

الانتقال إلى المرحلة التالية

وأثار جاريد كوشنر القضية مع نتنياهو في اجتماعات جرت في وقت سابق هذا الأسبوع، وقال أحد المصدرين إن "الأميركيين يريدون الانتقال إلى المرحلة التالية".

وتشمل المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار إنشاء قوة أمنية دولية في غزة، ونزع سلاح "حماس"، وتنفيذ انسحاب إضافي للقوات الإسرائيلية.

ويستلزم كل بند من بنود المرحلة الثانية مفاوضات شاقة مع عدة دول، فيما يشكل مقاتلو "حماس" في غزة جزءاً إضافياً من لغز دبلوماسي يزداد تعقيداً، وفق الشبكة.

أحد المقترحات كان ترحيل المقاتلين إلى دولة ثالثة، مع اعتبار تركيا أحد الخيارات الممكنة، بحسب المصدر الآخر، غير أن أيّ حل من هذا النوع لم يتحقق.

وبينما نفى مكتب نتنياهو عدة مرات تقارير بشأن إمكانية الإفراج عن مقاتلي "حماس"، قال مسؤول إسرائيلي كبير في بيان الثلاثاء الماضي: "لم يلتزم رئيس الوزراء للأميركيين بالإفراج عن الأسرى من رفح"، مضيفاً بعد ساعات: "خلافاً للتقارير، لا يوجد حلّ متفق عليه".

وقال محمد شحادة، الخبير في شؤون غزة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية لـCNN إن "حماس لا تعرف حتى عدد الذين ما زالوا أحياء هناك".

قال مصدران مطلعان على المحادثات إن مقاتلي "حماس" المتحصنين في رفح التي تسيطر عليها إسرائيل، سيسلمون أسلحتهم مقابل السماح لهم بالمرور إلى مناطق أخرى من القطاع.

وتعرض وقف إطلاق النار المستمر منذ شهر تقريباً، للتهديد مرتين، بسبب الغارات الجوية، التي شنتها إسرائيل رداً على كمائن نُصبت لجنودها حول مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ألقت إسرائيل باللائمة فيها على "حماس". 

وفي ظل الجمود الدبلوماسي القائم بين المرحلتين الأولى والثانية من وقف إطلاق النار، لا تُبدي إسرائيل ولا "حماس" أي تحرك.

وقالت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" في بيان، الأحد، إن إسرائيل تتحمل "المسؤولية الكاملة عن الالتحام مع مقاتلينا في رفح، الذين يدافعون عن أنفسهم في منطقة خاضعة لسيطرتها"، مضيفة: "ليعلم العدو أنه لا يوجد في قاموس كتائب القسام مبدأ الاستسلام، وتسليم النفس للعدو".

ولم تعلق "كتائب القسام" بشكل مباشر على استمرار المحادثات حول مسألة المقاتلين في رفح، لكنها ألمحت إلى أن الأزمة ربما تؤثر على وقف إطلاق النار، وحضت الدول الوسيطة على "إيجاد حل لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وعدم تذرع العدو بحجج واهية لخرقه، واستغلال ذلك لاستهداف الأبرياء والمدنيين في غزة".

ضغوط على نتنياهو

وبعدما اشتبك مع مقاتلي "حماس" داخل الأنفاق، قال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء الماضي، إن قواته تعمل على "تفكيك بنية تحتية تحت الأرض"، مشيراً إلى أنه رصد 4 أشخاص في مناطق خاضعة لسيطرة إسرائيل.

وأضاف أن هذه العمليات "تتماشى مع اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة، والذي يسمح بتدمير البنية التحتية العسكرية والأنفاق في غزة"، لكن "حماس" تعتبرها انتهاكاً واضحاً لخطة ترمب المكوّنة من 20 بنداً.

وتعرّض نتنياهو لضغوط من اليمين الإسرائيلي لرفض أي اتفاق يمنح المقاتلين ممراً آمناً نحو المناطق الخاضعة لسيطرة "حماس".

وقال وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق أفيجدور ليبرمان على منصة "إكس"، الثلاثاء: "بالنسبة للإرهابيين الذين قتلوا جنود الجيش الإسرائيلي بعد إعلان وقف إطلاق النار، لا يجب أن يكون أمامهم سوى خيارين: الاستسلام والسجن أو الموت".

هذا الضغط السياسي يحد من الخيارات المتاحة أمام نتنياهو، إذ يعلم أنّه سيواجه انتقادات إذا بدا وكأنه يقدم تنازلات لـ"حماس"، بحسب CNN.

وبحسب الخطة الأميركية، يمكن منح مقاتلي "حماس" عفواً إذا تخلّوا عن أسلحتهم، وتعهدوا بـ"التعايش السلمي".

واستبعدت الشبكة الأميركية أن تنسف قضية المقاتلين جهود وقف إطلاق النار بالكامل، لافتةً إلى أن الولايات المتحدة تستثمر جهوداً سياسية ضخمة لضمان تقدم الخطة، لكنها تمثّل عقبة إضافية أمام الوسطاء الذين يحاولون الحفاظ على الهدنة.

مصدر أمني إسرائيلي: لا إعادة إعمار لغزة قبل نزع سلاح حماس

قال مصدر أمنى إسرائيلي، اليوم السبت، إنه لا إعادة إعمار لغزة قبل نزع سلاح حركة حماس، مشيرًا إلى أن إسرائيل تقدر أن حماس ليست مستعدة للتخلي عن السلاح وتعكف على وضع خطط لنزع السلاح بالقوة العسكرية.

وأضاف المصدر، لصحيفة "يدعوت أحرونوت" العبرية، أن حماس تعاظمت اقتصاديًا وإداريًا بغزة ونرفض الحلول الوسط.

وأشار إلى أن واشنطن تريد الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة رغم عدم استعادة جميع جثامين المحتجزين، وحماس تبذل مجهودًا للعثور على الجثث الثلاث المتبقية للمحتجزين.

ولفت إلى أن إسرائيل ستعكف على وضع خطط لنزع السلاح بالقوة العسكرية، موضحًا أن الجيش يعمل على بلورة خطة طوارئ بغزة في حال انهيار وقف النار في القطاع.

وتابع: "الخلافات حول تشكيل القوة الدولية بغزة ونزع سلاح حماس مستمرة، والانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال مجمدًا، بسبب الخلافات حول إنشاء القوة الدولية ومكوناتها وصلاحياتها، إضافة إلى نزع سلاح حماس".

وذكر أن "الجيش يعمل بالتعاون مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر على بلورة خطة طوارئ لقطاع غزة في حال فشل خطة ترامب واستئناف القتال، ومن المتوقع عرض الخطة قريبًا على المجلس الوزاري الأمني".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط