الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

واشنطن ترفع السرية عن وثيقة أمريكية تكشف تورط "سعوديين" بينهم ديبلوماسيين في "11 سبتمبر"

واشنطن ترفع السرية عن وثيقة أمريكية تكشف تورط "سعوديين" بينهم ديبلوماسيين في "11 سبتمبر"

تاريخ النشر: 2016-07-05 | 04:45

أمد/ نيويورك - الاناضول: رفعت واشنطن السرية عن وثيقة أميركيّة، تتضمن معلومات عن أكثر من 13 شخصًا مُشتبه في وساطتهم بين سعوديين، بينهم دبلوماسيون، وخاطفي الطائرات التي نفذت هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2011، بحسب صحف أميركيّة.

وأكّدت الصحف الأميركيّة التي تناولت الوثيقة، التي أطلقت عليها 'ملف 17'، الوقت ذاته، أنه رغم ما جاء من معلومات في هذا الملف عن دبلوماسيين سعوديين، فإن التقرير النهائي للجنة تقصي الحقائق حول الهجمات ذاتها، والذي نشر عام 2002 لم يجد أي دليل على تورط الحكومة السعودية في الهجمات أو تمويل تنظيم القاعدة.

ووفق الصحف التي تناولت 'ملف 17'، فإن تلك الوثيقة تعد واحدة من وثائق لجنة التحقيقات الخاصة بهجمات 11 سبتمبر، والتي أفرجت عنها إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية الأميركيّة، مؤخرًا.

يأتي ذلك في ظل أجواء من الترقب، قبل نشر تقرير سري، وضع في مقر الكونغرس منذ نحو 15 عامًا، يتضمن 28 صفحة هامة منزوعة من تقرير تقصي الحقائق حول الهجمات ذاتها والمنشور في 2002.

وتم نزع الـ28 صفحة من تقرير تقصي الحقائق بأمر من الرئيس الأميركي، السابق جورج دبليو بوش، بعد استشارة وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، لاعتبارات تتعلق بالأمن القومي الأميركيّ.

في المقابل، تطالب الرياض بنشر الـ28 صفحة المنزوعة من التقرير، لإيضاح الحقيقة، بحسب ما جاء في تصريحات صحفية لوزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في وقت سابق هذا الشهر.

ووسط هذا الترقب، نشرت وسائل إعلام أميركيّة، في مقدمتهما صحيفة 'واشنطن بوست'، أبرز ما تضمنه 'ملف 17'، والتي قالت إنها تقدم أدلة لما قد يكون في الصفحات المخفية من تقرير تحقيق الكونغرس المكون من 28 صفحة سرية.

وبحسب ما نقلت صحيفة 'واشنطن بوست' الأميركيّة، فقد قال السيناتور الديموقراطي السابق، بوب غراهام، الذي شارك في رئاسة لجنة تقصي الحقائق إن 'الكثير من المعلومات التي تضمنها الملف 17 تعتمد على ما هو وارد في التقرير السري (الـ28 صفحة)'.

ويعتقد غراهام أن الخاطفين 'تلقوا دعمًا سعوديًا واسعًا عندما كانوا في الولايات المتحدة قبل الهجمات'.

وقال غراهام: 'الملف 17 يتضمن أسئلة إضافية لم يتم الرد عليها، ويتضمن الطرق التي يجب أن تتبعها لجنة التحقيق ومكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، للإجابة عليها'.

وبحسب الصحيفة، فإن 'ملف 17' تضمن أسماء الأشخاص الذين كان الخاطفون على علاقة بهم في الولايات المتحدة قبل الهجمات، بعضهم كانوا دبلوماسيين سعوديين، مثيرًا تساؤلات بشأن ما إذا كان المسؤولون السعوديون على دراية بهذه المؤامرة أم لا.

وأوضحت الصحيفة أن التقرير النهائي للجنة تقصي الحقائق حول هجمات 11 سبتمبر 'لم يجد دليلًا على أن الحكومة السعودية كمؤسسة أو كبار المسؤولين السعوديين قاموا بالتمويل الفردي لتنظيم القاعدة'.

غير أن الصحيفة ذاتها عادت لتقول: 'هذا الاستنتاج لا يستبعد احتمالية أن الجمعيات الخيرية التي توليها الحكومة السعودية رعاية كبيرة حولت أموالًا لتنظيم القاعدة'.

واعتبرت الصحيفة الأميركيّة أن الكشف عن الـ28 صفحة ربما يجيب عن بعض التساؤلات، لكن يمكن أن يؤدي، أيضًا، إلى مزيد من التكهنات حول الشخصيات السعودية الرئيسية التي خضعت للتحقيقات من جانب الولايات المتحدة بعد الهجمات.

وأوردت الصحيفة 4 من أسماء الذين تضمنهم الملف، وتحقيقات لجنة تقصي الحقائق، وهم فهد الثميري وعمر البيومي وأسامة باسنان، ومحضار عبد الله.

من فهد الثميري؟ وما علاقته بالبيومي؟

بحسب ملف 17، فإن الثميري، الذي كان يقود التيار المتشدد في مسجد الملك فهد في مدينة كلفر سيتي بكاليفورنيا، مشتبه في مساعدته الخاطفين بعد وصولهم إلى لوس أنجليس، ونقلت لجنة تقصي الحقائق عن الثميري قوله للمحقيين الأميركيّين قوله إنه لم يساعد أبدًا الخاطفين.

وكشفت لجنة التحقيق عن أن الثميري كان على علاقة بآخر مشتبه فيه يدعى عمر البيومي، والتقى به في فبراير/ شباط 2000 قبل أن يلتقي الأخير بالخاطفين في مطعم.

ونفى الثميري معرفته البيومي بالرغم من أن هناك مكالمات مثبتة بينهما في أوائل 1998، بينها أكثر من 11 مكالمة في الفترة بين 3 إلى 20 ديسمبر/كانون أول 2000.

وقالت اللجنة في النهاية، إنه بالرغم من الدليل الظرفي، لكن 'لم نعثر على دليل على أن الثميري قدم المساعدة للخاطفين'.

من هو عمر البيومي؟

وصفه الملف بأنه 'مواطن سعودي ساعد الخاطفين في ولاية كاليفورنيا'، لكن نقل عن البيومي قوله للمحققين إنه 'هو ورجل أخر انتقل من لوس أنجلوس لسان ديييغو ليتمكنا من معالجة أمر يتعلق بالتأشيرة في القنصلية السعودية، وبعد ذلك ذهبوا إلى مطعم في كلفر سيتي، حيث سمع الخاطفين يتكلمون باللهجة الخليجية، ومن هنا بدأت المحادثة معهم'.

وبحسب ما قاله البيومي للمحققين، فإن الخاطفين أبلغوه بأنهم لا يعرفون لوس أنجلوس، فدعاهم البيومي للانتقال لسان دييغو، وساعدهم في العثور على شقة واستئجارها.

وبحسب تقرير الكونغرس، فإن البيومي 'لديه علاقات واسعة مع الحكومة السعودية وكثيرة داخل المجتمع الإسلامي المحلي في سان دييغو، ويعتقدون أنه ضابط استخبارات سعودي'.

وغادر البيومي الولايات المتحدة في أغسطس/آب 2001، أي قبل أسابيع من هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

من هو أسامة باسنان؟

ذكر الملف بأنه كان مقربًا من البيومي، وكان على اتصال دائم مع الخاطفين، حيث كان يقطن في مجمع سكني في الشارع المقابل منهم في سان دييغو.

وكشفت الملف عن أن باسنان يدعم بشكل علني أسامة بن لادن، قبل أن توضح أن باسنان كان موظف سابق في بعثة تعليمية للحكومة السعودية في واشنطن وتلقى أموال كثيرة من الأميرة هيفاء الفيصل، زوجة رئيس الاستخبارات السعودي السابق، الأمير بندر بن سلطان، مفترض أنها لعلاج زوجته.

وقالت لجنة التحقيق إنه 'ليس هناك دليل على أنه تمت إعادة توجيه الأموال للإرهاب'.

>> من هو محضار عبد الله؟

ذكر الملف أن عبد الله كان يترجم للخاطفين وساعدهم على فتح حسابات مصرفية والتواصل مع مدارس للطيران.

وقال عبد الله في تحقيقات عدة مع مكتب 'إف بي أي'، إنه كان على دراية بوجهات النظر المتطرفة للخاطفين، لكنّه لم يكن يعرف ما الذي يخططون له.

وذكرت لجنة التحقيقات 'خلال البحث عن ممتلكاته، بعد هجمات 11 سبتمبر، عثر الـ’إف بي آي’ على جهاز كمبيوتر محمول (تابع لشخص آخر) مع إشارات إلى طائرات تسقط من السماء، قتل جماعي وخطف'.

وعندما اعتقل كشاهد أساسي بعد الهجمات، عبر عبد الله عن كراهيته للحكومة الأميركية، وقال نصًا 'الولايات المتحدة هي من جلبت ذلك على نفسها'.

وذكرت تقارير صحافيّة، مؤخرًا أن السعودية أبلغت إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، وأعضاء الكونغرس بأنها ستبيع وتُصفّي أصولا أميركيّة تملكها المملكة، وتُقدر بمئات المليارات من الدولارات، إذا ما أقر الكونغرس مشروع قانون من شأنه أن يسمح للمحاكم الأميركيّة بأن تُسائل ممثلي الحكومة السعودية عن أي دور لهم في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001.

لكنّ وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، نفى في وقت سابق أن تكون السعودية تفكر في مثل هذه الخطوة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط