تاريخ النشر: 2017-07-28 | 23:40
تاريخ النشر: 2017-07-28 | 23:40
أمد/واشنطن: عبرت وزارة الخارجية الأميركية عن ارتياحها لعودة إلى "الوضع" الراهن للحرم الشريف والمسجد الأقصى بعد أن قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية والحواجز الحديدية والكاميرات الذكية والسماح للمصلين بدخول ساحات الأقصى دون قيود.
وقالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، في مؤتمرها الصحافي ، أن أي خطوة تعمل على تهيئة الظروف للمضي قدماً في عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل هي خطوة إيجابية.
وأوضحت ناورت في إطار ردها على أسئلة الصحافيين إلى "أنّ مبعوثنا الرئاسي الخاص السيد جيسون غرينبلات ما زال في المنطقة (من أجل هذا الهدف) وهو هناك اليوم ويواصل عقد اجتماعات مع شخصيات من الجانبين بشأن هذه المسألة. ونحن نواصل مراقبة الوضع عن كثب".
ولدى متابعتها بشأن موقف حكومتها والدور الذي اضطلعت به لجهة تهدئة الاوضاع المتفجرة في القدس، قالت ناورت "سأتوخى الحذر في كلامي مرة أخرى. موقفنا الثابت هو أننا لا نريد أن نفعل أو نقول أي شيء من شأنه أن يصعد التوترات في المنطقة. نعلم جميعاً أنّ هذه المنطقة من العالم هشة، ونريد أن نكون حذرين للغاية إزاء ذلك".
وحول موقف الحكومة الأميركية بشأن اندلاع العنف عند تدفق المصلين إلى المسجد الأقصى والحرم الشريف بعد إزالة الحواجز والبوابات والكاميرات وما إذا كانت الولايات المتحدة تؤيد قرار إزالة الكاميرات أكدت ناورت أن موقف حكومتها الثابت هو "الابقاء على الوضع الراهن".
وقالت "يمثل أمن إسرائيل أولويتنا القصوى... إنه من بين أعلى أولوياتنا ولم ولن نضغط أبداً على إسرائيل لاتخاذ قرار أمني لأغراض سياسية. كانت إدارة الرئيس ترامب تشارك وستظل تشارك في هذا الوضع، وسيتابع السيد غرينبلات والسيد كوشنر المشاركة في المسألة بدعم من موظفي وزارة الخارجية. نحن ندرك أيضاً أنّ التوصل إلى نقطة أفضل سيستغرق بعض المساحة وبعض الوقت".
وحول ما إذا كانت تعتقد أن إسرائيل اتخذت قراراتها لأغراض سياسية، قالت ناورت "لا، لم أقل ذلك. لن نفعل ذلك... لا نشارك في اتخاذ قرار من هذا القبيل. القرار قرارهم. نحن ندرك أنه ينبغي أن يكون الجانبين مستعدان للعمل معاً على هذه القضية".
وحول خيار الولايات المتحدة بشأن عدم الخوض المباشر في تهدئة التوتر وما إذا كان ذلك بهدف إعطاء إسرائيل متسع من المساحة التي تريد للتوصل لقرارها، قالت ناورت "أظن أننا رأينا جميعاً ان في هذا الجزء من العالم تقع أخطاء، وكان ثمة تطورات شهدت توترات أكثر وهناك فترات شهدت توترات أقل. إذن نحن ننظر إلى المسألة بطريقة شاملة وندرك أنّ الأمر سيستغرق بعض الوقت ليتمكن الجانبان من العمل معاً للبدء في إعادة بناء الثقة بطريقة أصغر نطاقاً ربما ومن ثم محاولة البناء على ذلك. هذا سبب تواجد السيد غرينبلات هناك، ليساعد على تسهيل ذلك".