تاريخ النشر: 2016-11-03 | 21:05
تاريخ النشر: 2016-11-03 | 21:05
أمد/ واشنطن : قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي الأربعاء، أن حكومته تعترض على محاولات ضم مستوطنة معاليه أدوميم كما تعترض على الاستيطان بشكل عام وتعتبره عقبة لتحقيق حل الدولتين والسلام.
وقال كيربي ردا على سؤال وجهته "القدس" الفلسطينية بخصوص تصريحات نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي تسيبي هوتوفلي بضرورة ضم المستوطنة الإسرائيلية الكبيرة معاليه أدموميم "إن التعليقات هي حق للأفراد (تسيبي هوتوفلي) ويمكنني القول أننا سمعنا هذه التصريحات، وفي الوقت الذي لن أقوم به بالرد على كل تعليق، ما سأقوله هو أننا - وأنت تعرف ذلك، - سياستنا بشأن المستوطنات واضحة للغاية: نحن نعارض بشدة أي جهود من جانب واحد من شأنها أن تحكم مسبقا على نتائج المفاوضات".
وأضاف كيربي :"كما قلنا أيضا، وهذا هو جزء من عدد من الاتجاهات التي أبرزها تقرير اللجنة الرباعية التي أشارت إلى أن الاستيطان يهدد حل الدولتين، وكذلك. التحريض الفلسطيني" مستطرداً بالقول "أود أن أقول لك أننا نشعر بالقلق العميق إزاء التقارير التي تفيد أمس على صفحة الفيسبوك لحركة فتح التي أشادت بالفلسطيني الذي قتل ثلاثة جنود إسرائيليين أمس، ولقد أثرنا هذه المسألة بشكل مباشر إلى الفلسطينيين أيضا".
وبخصوص ما أعلنته إسرائيل عن منح تراخيص بناء 181 وحدة سكنية استيطانية جديدة كرر مرة أخرى معارضة حكومته الشديدة لسياسة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية قائلاً أن ليس هناك ما يضيفه "حيث إن سياسات الولايات المتحدة تجاه الاستيطان واضحة للغاية" مشيرا إلى أن واشنطن تعارض وبشدة أي جهود أحادية الجانب من شأنها "الحكم ألاستباقي" على قضايا يجب أن تحسم في المفاوضات المستقبلية. وأضاف كيربي أن حكومته قلقة للغاية بسبب قرار "لجنة التخطيط والبناء في القدس" الموافقة على منح تراخيص لبناء 181 وحدة سكنية جديدة، وإقامة مشاريع بنى تحتية في خمسة مجمعات إسرائيلية في القدس الشرقية.
وحول ما يتردد من إشاعات أن إدارة الرئيس أوباما ستقوم بنشاط جديد لبث الحياة في عملية السلام بعد الانتخابات أكد كيربي أن حكومته لم تنقطع أبداً عن الحديث الداخلي بين المسؤوليين الأوائل في الإدارة كما مع كافة الأطراف الدولية والمحلية لاستكشاف كل الوسائل المطروحة للتوصل إلى حل الدولتين وقيام السلام بين فلسطين مستقلة وإسرائيل أمنة تتعايشان بسلام.