تاريخ النشر: 2018-05-01 | 07:22
تاريخ النشر: 2018-05-01 | 07:22
أمد/ واشنطن - وكالات: أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها تدرس المعلومات التي كشف عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الاثنين، بشأن الب رنامج النووي الإيراني.
وأفاد بيان للبيت الأبيض، صدر مساء الاثنين، أن "الولايات المتحدة تدرك المعلومات التي كشفت عنها إسرائيل، وتواصل دراستها بعناية".
وأورد البيان أن "هذه المعلومات تقدم تفاصيل جديدة ومقنعة حول جهود إيران لتطوير أسلحة نووية قابلة".
وأضاف هذه "هذه الحقائق تتفق مع المعلومات التي كانت لدى الولايات المتحدة منذ فترة طويلة".
وتابع المصدر ذاته، أنه "كان لدى إيران برنامج سلاح نووي قوي وسريع حاولت إخفاءه من العالم ومن شعبها لكنها فشلت".
ولفت بيان البيت الأبيض، أن "النظام الإيراني أظهر أنه سيستخدم أسلحة مدمرة ضد جيرانه وآخرين، وأنه يجب على إيران ألا تمتلك أسلحة نووية".
وأعلن وزير الخارجية الاميركي الجديد مايك بومبيو الذي كان لغاية الاسبوع الماضي مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" أن الوثائق الاستخباراتية التي كشف عنها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين بشأن امتلاك ايران برنامجا نوويا عسكريا سريا هي وثائق "حقيقية" وغالبيتها جديد بالنسبة الى الخبراء الاميركيين.
وقال بومبيو للصحافيين المرافقين له على متن طائرته "بوسعي أن أؤكد معكم، أن أوكد لكم، أن هذه الوثائق حقيقية وأصلية".
وكان بومبيو التقى الأحد نتانياهو في مقر قيادة الجيش الاسرائيلي حيث تم إطلاعه على هذه الوثائق التي عرضها رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال مؤتمر صحافي بينما كان الوزير الاميركي في طريق عودته الى واشنطن من جولته الشرق اوسطية.
واضاف بومبيو للصحافيين الذين رافقوه في جولته "لقد علمنا بأمر هذه الوثائق منذ فترة وحتما تباحثنا بشأنها بالامس عندما كنا سويا".
وتابع "اعلم ان هناك من يقولون ان هذه الوثائق ليست أصلية. بوسعي أن أؤكد معكم، أن أوكد لكم، أن هذه الوثائق حقيقية وأصلية".
وكان نتنياهو أعلن الاثنين أن لدى بلاده "أدلة قاطعة" على قيام ايران بتطوير برنامج "سري" للاستحواذ على سلاح نووي، مؤكدا ان هذه الادلة تستند الى عشرات الآلاف من الوثائق الإيرانية الاصلية التي تم الحصول عليها "قبل بضعة أسابيع في عملية ناجحة بشكل مذهل في مجال الاستخبارات".
ولكن طهران سارعت على لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف الى نفي هذه الاتهامات، واصفة اياها بـ"الادعاءات الكاذبة" ومعتبرة ان توقيت الاعلان عنها يأتي "قبل قبل أيام قليلة من 12 أيار/مايو"، في اشارة الى المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعلان موقفه من الاتفاق التاريخي الذي ابرمته الدول الكبرى مع ايران في 2015 بشأن برنامجها النووي.
وردا على سؤال عما اذا كانت واشنطن تعلم منذ سنوات عديدة بأمر برنامج "أماد" السري هذا الذي تحدث عنه نتانياهو، قال الوزير الاميركي "هذا صحيح في جزء منه. برنامج أماد انتهى قرابة كانون الاول/ديسمبر 2003 وكانون الثاني/يناير 2004"، مضيفا "من الصحيح القول ايضا اننا نعلم بأمره منذ فترة".
ولكن بومبيو لفت الى ان الوثائق التي تحدث عنها نتانياهو تحتوي على "آلاف الوثائق الجديدة والمعلومات الجديدة. نحن ما زلنا بصدد تحليلها وما زال هناك الكثير من العمل للقيام به لتقييم مدى ونطاق هذا الامر".