أمد/ رام الله : خلال اعتصام نظمته القوى الوطنية والاسلامية على دوار المنارة صبيحة اليوم الاربعاء 16/11/2016 ، للتضامن مع اسرانا البواسل، والقيادي الاسير صلاح الخواجا، وقد حضره العديد من قيادات العمل الوطني، وحشد واسع من ممثلي القوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية..
اعتبر الدكتور واصل ابو يوسف امين عام جبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ان استمرار اختطاف صلاح الخواجا القيادي في المبادرة الوطنية، وسكرتير اللجنة الوطنية لمقاطعة الاحتلال، ومداهمة واقتحام مركز السياسات الصحية في رام اللة، والعبث بمحتوياته وتخريبها وتدميرها، واستمرار اختطاف واعتقال ابناء شعبنا بشكل جماعي ويومي، ومواصلة تعذيب الاسرى وفرض الاجراءات والاحكام الجائرة عليهم خاصة الاطفال، ورفض تلبية مطالب الاسرى المضربين عن الطعام بهدف الخلاص منهم، وغير ذلك من الاجراءات والقوانين العنصرية كالتي تشرعن الاستيطان الاستعماري، وتمنع رفع الاذان في المساجد.. انما تشكل بمجملها سلسلة في حلقات سياسة الحرب المفتوحة التي تشنها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة على شعبنا وارضنا ومقدساتنا.
واكد ابو يوسف استمرار الوقفات التضامنية مع اسرانا البواسل، الى ان يفرج الاحتلال عنهم جميعا دون قيد او شرط، والاسراع بتدويل قضيتهم، وفتح ملفاتها امام محكمة الجنايات الدولية، لمعاقبة قادة ومجرمي الاحتلال باعتبارهم مجرمي حرب.
من جانبه ادان الدكتور مصطفى البرغوثي امين عام المبادرة الوطنية، استمرار اختطاف القائد صلاح الخواجا، ومداهمة مركز السياسات الصحية في رام الله، وسياسة الاعتقال والتعذيب والحرمان المتواصلة بحق ابناء شعبنا، معتبرا ذلك جزءا من سياسة التطهير العرقي التي يمارسها الاحتلال بحق شعبنا المكافح.
كما ادان الرفيق ابو ليلى نائب امين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، استمرار اختطاف القيادي صلاح الخواجا، مطالبا بالافراج الفوري عنه، وعن كافة اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال.
وشدد ابو ليلى على اهمية استمرار الوقفات التضامنية مع الاسرى، والقيام بكافة اشكال الدعم والاسناد الشعبي والوطني، من اجل تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة، والوصول الى حريتهم المنشودة.