أمد / رام الله : قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان هناك كارثة انسانية حصلتفي مخيم اليرموك ، حصار لا دواء و لا ماء و لا مواد طبية و غذائية، و الآن تفاقمت الأزمة بشكل واضح، 18 ألف فلسطيني تعرضوا لسياسة العقوبات الجماعية بدم بارد، خيث استطاعت منظمة التحرير اخراج بعض الخروج من المخيم، و هناك وفد من م.ت.ف برئاسة أحمد مجدلاني سيتوجه الى دمشق من اجل وضع خطة من اجل انقاذ ما تبقى من المخيم ومن شعبنا ، محذرا من مغبة ما يجري، لافتا ان هنالك اتصالات تجري مع الجامعة العربية و الدول المؤثرة في العالم و خاصة مع الأمم المتحدة.
واضاف امين عام جبهة التحرير الفلسطينية في حوار صحفي ان الكل الفلسطيني لم يأت متأخرًا، و نحن في م.ت.ف منذ البداية واكبنا، حيث اتخذت قيادة م.ت.ف قراراً من اجل عملية تحييد المخيمات، والموقف معبر عن كل الفصائل واردنا ان يكون مخيم اليرموك بيئة آمنة ليس على الفلسطيني وحده بل على السوريين ايضًا، حاولنا بكل ما نستطيع ان نؤثر على المسلحين لانسحابهم من المخيم، هناك كوارث في المخيم على الصعيد الانساني، الفصائل الفلسطينية ال 14 كانت تعقد اجتماعاتها بغية ايجاد حلول للازمة، لكن للاسف بعض المسلحين في المخيم افلشوا ذلك و بالتالي اصبحنا في كارثة انسانية حقيقية.
واشار ابو يوسف ن ما يحصل في مخيم اليرموك هو مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهدفه شطب الوجود الفلسطيني تمهيدا لتصفية حق العودة ،باعتبار المخيم هوأكبر تجمع فلسطيني في الشتات ، لذلك نطالب مختلف القوى الدولية والانسانية انقاذ المخيم وما تبقى من أهله وتوفير المساعدة الضرورية لهم، و نطالب بإخراج المسلحين كافة من المخيم والمحافظة على حيادية الموقف الفلسطيني ، وإن خيار شعبنا وبوصلته فلسطين.
ورأى ابو يوسف ان العصابات الارهابيه المسمى بداعش والنصرة وغيرها التي اعدامت وذبحت عدد من ابناء شعبنا وما زالت تخطف عدد من اهلنا وأحرقت قداسة العلم الفلسطيني هي قوى مرتبطة بالمشروع الاستعماري الصهيوني المتآمر على أبناء شعبنا الفلسطيني وعلى قضيتنا الفلسطينية.
ولفت ابو يوسف بأن هناك اجتماعات دائمة لخلية الازمة في منظمة التحرير الفلسطينية وهي بحاجة الى امكانيات ولو بالحد الادنى في مواكبة ما يجري، ودعم الوفد الفلسطيني الذي سيصل الى دمشق لوضع خطة للتحرك من اجل حماية المدنيين في المخيم و ادخال المواد، وحماية المخيم ووقف تمدد عناصر عصابات داعش والنصرة داخل المخيم.
واكد امين عام جبهة التحرير ان فصائل م.ت.ف تحدثت عن الحياد و عدم الاصطفاف، و هناك فصائل أخرى لديها مجموعات مسلحة و نخشى ان يكون هنالك شلال دم نازف، و نتمنى ان يكون الموقف موحد من اجل ان ينعكس بشكل ايجابي على شعبنا و بيت المقدس تسمى على حماس و هي الآن تقود الحملة على داعش، و اتمنى ان يكون هنالك ان يكون وفاق جامع مع الفصائل ، نحن نحشى حدوث نهر البارد جديد ، علمًا اننا ضيوف في سوريا لحين عودة لاجئينا وفق القرار 194، لذلك فإن مهمة إنقاذ أبناء شعبنا في مخيم اليرموك هي مهمة كل الشرفاء والأحرار في العالم ومهمة كل القوى العربيه .